ارشيف من :ترجمات ودراسات
مناورة في الجولان: استدعاء قوات من الضفة... ورسائل تهدئة إلى دمشق
المصدر: "اسرائيل اليوم"
"يوم الغفران في الأفق، والجيش الإسرائيلي يعلن إستعداده. أصدر رئيس هيئة الأركان، الفريق بني غانتس، بالأمس أمرًا عن مناورة فجائية أركانية لإختبار الكفاءة والجهوزية لعدة وحدات في الجيش، وفي طليعتها وحدات من تشكيل النار التابع لسلاح المدفعية. خلال المناورة التي أجريت على خلفية التصريحات عن هجوم محتمل على إيران وإحتمالات حرب مع سوريا في أعقاب الحرب الأهلية هناك، شاركت قوات مدفعية من قيادة المنطقة الشمالية والمنطقة الوسطى بالإضافة الى سلاح الجو ووحدات إضافية.
المناورة، التي خطط لها مسبقًا، وبقيت فجائية بشكل تام حتى فجر يوم أمس، بدأت بتشغيل وحدات سلاح لمدفعية المختلفة، متضمنة تفعيل إجراء "ذخر قومي". مقاتلو المدفعية من كل التشكيلات المختلفة للسلاح حلقوا إلى هضبة الجولان من الضفة الغربية، ووحدات أخرى وصلت إلى المنطقة الشمالية عبر الآليات.
بعد عدة ساعات من وصول القوات إلى هضبة الجولان قامت بعض التشكيلات بإطلاق نيران المدفعية الحية. مع ذلك تجدر الإشارة إلى أن كل التشكيلات في السلاح قامت بإطلاق النار، على سبيل المثال الـMILRS، "موران"، وغيرها، وهذا بحسب ضابط كبير، من أجل عدم التأثير على روتين حياة المواطنون القانطون في هضبة الجولان.
وبحسب الجيش، فإن المناورة هي جزء من روتين المراقبات ومناورات فجائية تجري طوال العام من قبل مراقب الجيش، وهي جرت بالأمس بقيادة ضابط المدفعية الرئيسي، العميد روعي ريفتين. تجدر الإشارة إلى أن مجموعة صغيرة من الأشخاص فقط تعرف عن المناورة التي خُطط لها منذ زمن مسبق، وأول من أمس مساءً تم إستدعاء مراقبو السلامة للمناورة الفجائية.
رسال تهدئة إلى دمشق
خلال المناورة إختبرت بالامس سلسلة مواضيع في مجال جهوزية وكفاءة تشكيلات سلاح المدفعية المختلفة. وقد ظهرت من المناورة عدة عبر بنيوية وتكتيكية. مع ذلك، أشار ضابط كبير بالأمس بأنه "راضٍ جدًا عن طريقة عمل الوحدات، من جهوزية قتالها، ومن تقدمها. في نهاية الأمر، قمنا بالمهمة كما خططنا لها". وبحسب كلامه، "تعلمنا أمورًا كثيرة جدًا من هذه المناورة وسنعرف كيفية إستخلاص العبر على كل المستويات".
وبحسب كلام الضابط، "يتحدث عن مناورة إستثنائية لم يسبق لها مثيل في الجيش الإسرائيلي منذ سنوات، من ناحية القوات التي تم تشغيلها والواقع بأنها نفذت بشكل فجائي على الإطلاق. أيضًا التوقيت، فترة نهاية الأعياد، كان مفاجئ. الوحدات والقادة لم تتوقع بأنه يمكن أن يحصل ذلك".
تجدر الإشارة أنهم في الجيش الإسرائيلي لم يشخصوا إستعداد خاص لدى الجانب السوري في ظل مناورة الجيش الإسرائيلي، وهذا على ضوء التقارير المسبقة للإعلام ورسائل تهدئة نقلت بطرق مختلفة إلى دمشق.
هذه ليست المرة الأولى التي يقرر فيها رئيس هيئة الأركان غانتس إجراء تدريب مفاجئ للوحدات، وفي الآونة الأخيرة تم تنفيذ عدة مناورات في وحدات مختلفة. وفي الجيش الإسرائيلي أكدوا بالأمس مجددًا بأنه لا يوجد علاقة فعلية للمناروة بالتطورات في المنطقة وزيادة التهديدات في سوريا وفي إيران في الفترة الأخيرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018