ارشيف من :ترجمات ودراسات

إيران تحاول تطوير "شحنة خاصّة" لصواريخ شهاب3

إيران تحاول تطوير "شحنة خاصّة" لصواريخ شهاب3

المصدر: "اسرائيل اليوم"
"إسرائيل لن تبقى غير مبالية إزاء التّهديدات المباشرة واللاذعة من جانب إيران، وهي ستردع أعداءها وتحمي نفسها"، هذا ما صرّح به البارحة في تصريح استثنائي اللواء (الاحتياط) الدكتور شاؤول حورف، رئيس لجنة الطاقة الذرية في إسرائيل، في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي جرى في فينا.
قال المندوب الإسرائيلي في خطابه: "سنحمي أنفسنا من كلّ تهديد وجودي، منذ المؤتمر العام الأخير، ما زال الواقع الجيوبوليتكي في الشرق الأوسط قيد التغيّر. للأسف الشديد، تسيطر على المنطقة تطورات سلبية، خاصّة في دولتين - إيران وسوريا، الدولتين المعروفتين بسعيهما السري وراء الحصول على سلاح نووي وسلاح دمار شامل". ووفق كلامه، إيران لا تبالي أبداً بقرارات ورغبات المجتمع الدولي.
بخصوص تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران وقرارات لاحقة لمجلس رؤساء الوكالة، قال الدكتور حورب إنّهم "لا يبقون شكاً بخصوص المساعي المتصلبة الإيرانية بخصوص برنامجها النووي. هم يعملون على تخصيب اليورانيوم على نطاق أوسع، يبنون مفاعل مياه صلبة، يصنّعون البلوتونيوم لأهداف عسكرية، يحاولون يختبرون ويدرسون مكوّنات السلاح النّووي ويحاولون دمج شحنة خاصّة على صواريخ شهاب 3".
كذلك أعرب الدّكتور حورب عن أسفه على قرار الدّول العربيّة يطرح مجدداً على جدول أعمال المؤتمر العام موضوعاً عنوانه "القدرات النّووية الإسرائيلية". ووفق كلامه، طرح بند معادي لإسرائيل يرهن نقاشات المؤتمر بأهداف سياسيّة ومن غير المتوقّع أن يعزّز الثقة والتّعاون الإقليمي. لقد رفض الرّأي الذي طرحه أوباما على اجتماع المؤتمر الإقليمي  بنزع سلاح الشرق الأوسط وقال إنّ هذا الوضع "يمكن فقط أن يعوّق توطيد علاقات السلام والثقة بين دول المنطقة الذي يأتي من مبادرتها وليس من خلال الخضوع"، هذا بسبب الوضع "المتفجر والمناوئ" في هذه المنطقة.
كما تطرّق د. حورب إلى سوريا ودعا لمؤتمر يتناول ويراقب سلاح الدمار الكبير الموجود بحوزتها. وقد أوضح "الوضع المستعجل في سوريا هو مذكّرة جديدة تلزم بضرورة العمل معاً لحماية مواد نووية ومنع التجارة غير القانونية في السلاح النووي، إنّ حالة سوريا هي ليست الوحيدة في المشهد في الشرق الأوسط. المنطقة تتميّز بملاحقة سلاح الدمار الشامل من قبل أنظمة ديكتاتورية، بعكس كل الالتزامات الدولية".
كما أكّد رئيس المؤتمر الإسرائيلي على أنّ إسرائيل لا تعارض البرنامج النووي الأردني لأهداف إنتاج الكهرباء وتحلية المياه، وأيضاً أشار إلى أنّ إسرائيل تزوّد الأردن بمعطيات جيولوجية تتعلّق بالموقع المخطط الخاصّ بالمفعل، وفقاً لطلبها".
2012-09-20