ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم يدعو خلال حشد جماهيري دفاعا عن الرسول لعدم التعاون مع الغرب في ضرب أي بلد اسلامي
قال آية الله الشيخ عيسى قاسم في الحشد الجماهيري الذي اقيم مساء الخميس في السنابس تحت عنوان "فِداك يا رسول الله" يحق للأمة أن تكره الغرب الذي يعادي مصالحها، ويقف مع العدو الاسرائيلي، ولكن غضبة اليوم ليست لشيء من ذلك، بل إنها غضبة لرسول الله "ص"، وغضبة للاساءة للكلمة التي أساءت للرسول كل ذلك يغيض الأمة، وهذه الغضبة من أجل الرجل العظيم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله .
أضاف إن الغرب يجهل مدى ارتباط الأمة بالسماء وبالرسول الكريم، ومعنى ذلك أنه بكل مخابراته لا زال يجهل عقلية الانسان المسلم ومقدرته على الفداء والتضحية في سبيل الدفاع عنها.. أما إذا كانت الاساءات وفقاً لحسابات مقصودة فإن الغرب بسياسته يريد الشر للأرض.. كل الأرض.. فالمسيحي مستعد أن يفدي نفسه لمسيحيته، واليهودي على استعداد أيضاً ليفدي يهوديته.. والمسلم في مقدمتهم مستعد للتضحية من اجل دينه.. ومعنى ذلك.. فتح الباب للاساءات المتبادلة من جهلة الأمم، ومعنى ذلك أن تسيل دماء أهل الأرض والشعوب والأمم أنهاراً في الأرض.. وقال إن الغرب الذي هو مستعد لاستفزاز الأمة الاسلامية.. مقابل الدفاع عن حرية التعبير المنفلت الساقط الحيواني، فإن هذه الأمة لأكثر استعداداً بأن تضحي بكل علاقاتها وروابطها مع الغرب وبكل ما يصلها بالغرب ورغماً عن هذه الحكومات حين تثور ثائرة هذه الأمة، وحين تهب الريح العاتية من أوساط هذه الأمة فستقتلع الحكومات الظالمة التي تدخل في معاداة دينها.. فهي مستعدة أتم الاستعداد فداءً لدينها .
وأضاف هناك غضب للشعوب، وغضب للحكومات.. ولكل تعبيره.. فللشعوب قدرة احتجاجات لاهبة، والحكومات وسائلها أخرى قادرة على أن تسجل مواجهة أكبر، يأتي في هذا السياق أنه على الأقل أن يُتوقف عن التعاون مغ الغرب لضرب أي بلد إسلامي.. ورأى في هذه الخطوة ما يكفي لردع الغرب الذي لا يراعي إلا مصالحه.
وتابع الشيخ قاسم لم تصل غضبة المسلمين لمداها الكبير، ولم تبلغ الاحتجاجات بعد للحد المقبول، لأن القضية قضية أكبر انسان على وجه الارض، وقضية أمة بكاملها وقضية وحي الأنبياء كل الأنبياء .. غضب لا يُراد به حرق ولا قتل ولا تدمير، ولكن لابد له أن يأخذ أقصى حد من الجدية والانتشار ليقنع الغرب بأن هناك أمة إسلامية لا ترضى على نبيها كلمة جرح ، وأن أنهار الدم ستسيل في سبيل الدفاع عن دينها وعن نبيها .
أضاف إن الغرب يجهل مدى ارتباط الأمة بالسماء وبالرسول الكريم، ومعنى ذلك أنه بكل مخابراته لا زال يجهل عقلية الانسان المسلم ومقدرته على الفداء والتضحية في سبيل الدفاع عنها.. أما إذا كانت الاساءات وفقاً لحسابات مقصودة فإن الغرب بسياسته يريد الشر للأرض.. كل الأرض.. فالمسيحي مستعد أن يفدي نفسه لمسيحيته، واليهودي على استعداد أيضاً ليفدي يهوديته.. والمسلم في مقدمتهم مستعد للتضحية من اجل دينه.. ومعنى ذلك.. فتح الباب للاساءات المتبادلة من جهلة الأمم، ومعنى ذلك أن تسيل دماء أهل الأرض والشعوب والأمم أنهاراً في الأرض.. وقال إن الغرب الذي هو مستعد لاستفزاز الأمة الاسلامية.. مقابل الدفاع عن حرية التعبير المنفلت الساقط الحيواني، فإن هذه الأمة لأكثر استعداداً بأن تضحي بكل علاقاتها وروابطها مع الغرب وبكل ما يصلها بالغرب ورغماً عن هذه الحكومات حين تثور ثائرة هذه الأمة، وحين تهب الريح العاتية من أوساط هذه الأمة فستقتلع الحكومات الظالمة التي تدخل في معاداة دينها.. فهي مستعدة أتم الاستعداد فداءً لدينها .
وأضاف هناك غضب للشعوب، وغضب للحكومات.. ولكل تعبيره.. فللشعوب قدرة احتجاجات لاهبة، والحكومات وسائلها أخرى قادرة على أن تسجل مواجهة أكبر، يأتي في هذا السياق أنه على الأقل أن يُتوقف عن التعاون مغ الغرب لضرب أي بلد إسلامي.. ورأى في هذه الخطوة ما يكفي لردع الغرب الذي لا يراعي إلا مصالحه.
وتابع الشيخ قاسم لم تصل غضبة المسلمين لمداها الكبير، ولم تبلغ الاحتجاجات بعد للحد المقبول، لأن القضية قضية أكبر انسان على وجه الارض، وقضية أمة بكاملها وقضية وحي الأنبياء كل الأنبياء .. غضب لا يُراد به حرق ولا قتل ولا تدمير، ولكن لابد له أن يأخذ أقصى حد من الجدية والانتشار ليقنع الغرب بأن هناك أمة إسلامية لا ترضى على نبيها كلمة جرح ، وأن أنهار الدم ستسيل في سبيل الدفاع عن دينها وعن نبيها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018