ارشيف من :أخبار لبنانية
المفتي قباني: الفيلم الأميركي هو لإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وإساءة "المستقبل" لي كإساءة الفيلم للاسلام
وأشار المفتي قباني في حديث لقناة "المنار إلى أن "التهجم والتعدي على الاسلام اصبح متعدداً والفيلم هو محاولة للايقاع بين المسلمن والمسيحيين"، منبهاً إلى "ان الاسلام ينتشر في كل العالم بشكل واسع وهناك جمعيات المانية قالت ان هناك خطراً على اوروبا من الاسلام. ولكن هم يخافون رغم ان الاسلام لا يخيف احداً واذا كان خوفهم من مقولة ان الاسلام انتشر عبر السيف فنحن نسأل اين السيف في اوروبا؟"، مضيفاً أن "على كل مسلم ان يسأل نفسه عن هذا الهجوم ويجب ان يعرف ان هناك محاولة للاساءة للاسلام والمسلمين".
واعتبر أن "كل تعدٍّ على الآخر هو اساءة للدين الاسلامي وحرام الاساءة لاي مواطن غير مسلم لا علاقة له بهذا الامر. هم يشوهون صورتنا"، سائلاً "لماذا نقبل ان يشوهوا صورتنا بما نقوم به؟".
وأكد المفتي قباني أن "بث الفيلم مدبّر ومقصود خصوصاً ان المنتج صرح ان هناك 5 ملايين دولار تم التبرع بها لصالح هذا الفيلم من قبل يهود. ونحن نعتبر اليهود اهل كتاب والمسيحيين كذلك هم اهل كتاب، ولا يصح لنا ان نؤذي يهودياً او نصرانياً ولكن نحن ضد اليهود المحتلين لارض فلسطين والارض لا تصبح امانة ولو اقرها القانون. عندما نتكلم عن اليهود فلا نتحدث عن الصهاينة الذين لن نعترف بهم في حياتنا. اليهود هم وراء العلمانية لانهم ضد السلطة الكنسية وضد الكنيسة ونحن نستغرب كيف تباع الكنائس في اوروبا، فاذاعة الفيلم هي بهدف اثارة فتنة مسيحية اسلامية خلال زيارة البابا الى لبنان".
ورأى أن "في الغرب اناساً متناقضين يمارسون الطائفية تحت ستار العلمانية وهم يمارسون حرباً عنصرية على المسلمين ولكن لا نحمل كل مواطني الغرب والاقباط هذه المسؤولية".
وقال الشيخ محمد رشيد قباني إن "من اهداف هذه الاعمال استفزاز المسلمين والقيام باعمال شغب لاتهام المسلمين"، داعياً المسلمين الى "التصرف بحكمة فلن نقبل اطلاقاً السماح لمثل هذه الامور بزرع الفتنة"، مؤكداً أن "اميركا غير حضارية في هذه الامور وهو من قتل الهنود الحمر وابادهم. وكل هذه الاعمال هي نابعة من حضارة سيئة ويصفون العرب بأنهم غير حضاريين. فالحضارة المادية لا ترتقي الى الحضارة الاخلاقية فالحضارة الغربية غير حضارية في الكثير من جهاتها ونحن يجب ان نمد اليد الى من لا يعرف الاسلام كي نعرفه ان هذا الاسلام ليس من يقوم بالتفجيرات والارهاب".
واضاف أنهم "يسيئون وسيلقون عذابهم من الله وليس منا واذا كانوا يضحكون فنقول اننا نسخر منكم فستعلمون من يحل عليه عذاب الله. ولكن كذلك يجب التصرف بوعي وبحضارة"، مشيراً إلى أن "الادارة الاميركية لا تستطيع ان تحسن التعامل مع هذا الامر لأن اللوبي الصهيوني اليهودي هو الذي يقف وراء هذا الامر ويؤجج الصراع".
ولفت إلى انه "يقال إن اليهود هم من دبر تفجير البرجين الأميركيين لملاحقة المسلمين في كل العالم وعلينا ان ننظر الى اليوم التالي حيث قال بوش سنلاحق الارهاب في كل العالم وما هو الارهاب في نظرهم؟"، مضيفاً "نحن لسنا ضد المسيرات والتظاهرات السلمية وانا لم ادعُ الى مظاهرة لأن الكثير من الشباب لا يلتزم، وانا احترم الناس ولكن كلهم في نظري خيالات لأن خوفي الوحيد من الله فأنا اقوى بالله وكل ما يقال عني وعن ابني هو سياسي".
وفي سياق اخر، حول خصومته مع حزب "المستقبل"، قال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني "إنني لست قويا بنفسي وانا كسائر الناس ولكن انا قوي بالله عز وجل فالله هو اعلم بمن اتقى ولا يهمني لو اذاني الناس والاساءة الي كما اساءة الفيلم للاسلام وقول احد النواب "لا تصلوا خلف المفتي" هذه حقارة وعندما تحدثهم بالدين يقولون اترك الدين على جنب وانا لا اسيء الى احد ولكن جمهور المستقبل هم ابنائي واخوتي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018