ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة السورية الداخلية تعقد مؤتمرها بدمشق ...وسط فوضى تنظيمية وغياب "المناع "
وسط فوضى في التنظيم والتنسيق وضيق المكان المخصص للمؤتمرين والإعلاميين ، إنطلق صباح اليوم مؤتمر الإنقاذ الوطني المعارض في فندق أمية بدمشق بمشاركة أكثر من 18حزباً سورياً معارضاً، وذلك وسط غياب "هيثم مناع" أحد أبرز وجوه المعارضة السورية ،العضو البارز في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة (فرع المهجر) ،هذا إضافة إلى حضور كل من سفراء روسيا والصين وايران والجزائر وعدد من الشخصيات العربية والأجنبية وشخصيات معارضة.
رفض التدخل الخارجي
رجاء الناصر رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإنقاذ الوطني لإنقاذ سورية أكد في كلمته الافتتاحية أمام المؤتمرين رفض المعارضة للتدخل الخارجي والطائفية وعسكرة المدنيين ، متمنياً من جميع أطراف المعارضة أن تتوافق تحت هذه الخطوط الحمراء التي يتسبب تجاوزها بسقوط البلاد والمجتمع وليس سقوط النظام فحسب.
وأعرب الناصر عن أسفه لما أسماه انطفاء سعادة المعارضة في 30 كانون الأول 2011 بالتوقيع على الاتفاق المقدم للأمانة العامة للجامعة العربية كوثيقة سياسية مشتركة بين هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير والمجلس الوطني السوري في القاهرة ، والتي نصت مادتها الأولى على رفض أي تدخل أجنبي يمس سيادة واستقلال البلاد، وذلك لجهة عدم صمود الاتفاق لأكثر من ليلة بسبب التدخلات. ودعا الناصر إلى ضرورة التصدي لمحاولات البعض لتحويل البلاد إلى ساحة للأجندة الخارجية، مشددا على ضرورة استعادة دور النظام السلمي في سوريا.
روسيا ترفض التدخل الخارجي
بدوره أكد "سيرجي كيربيتشينكو" السفير الروسي بدمشق في كلمة له أمام المؤتمرين رفض روسيا التام للتدخل الخارجي في حل الأزمة السورية، داعيا السوريين في الوقت نفسه إلى الذهاب إلى الحوار ووقف العنف حقناً لدماء السوريين وتحقيق تطلعاته بالديمقراطية،مشدداً على أن استمرار الوضع في سورية على ما هو عليه لجهة اللجوء إلى الأعمال المسلحة ليس من صالح سورية وشعبها،مطالباً الجهات المؤثرة بالضغط على المعارضة لوقف العنف.
ولفت السفير الروسي بدمشق إلى أن روسيا تعمل من أجل وقف عمليات التسليح والدعم المالي للمعارضة المسلحة، معرباً عن دعم بلاده لمهمة الأخضر الإبراهيمي والعمل على إنجاحها،مؤكدا في نهاية حديثه أن طاولة الحوار هي المدخل الوحيد لحل المشاكل في سورية ولما تتعرض له حاليا.
المؤتمرات متنفس وصمام أمان
فيما أكد عارف دليلة عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في حديثه لـ"الانتقاد" أن المسألة الأساسية بالنسبة للمؤتمرين هي كيفية إخراج سورية وإنقاذها مما هي فيه إلى نظام ديمقراطي وتعددي، مشيراً إلى أن" المعارضة ليست موحدة ولا أحد يطالب أن تكون موحدة بل تكون مختلفة لأن الاختلاف الشيء الطبيعي وليس التوحد على أن لا يحل الاختلاف بالاتهامات والنزاعات فليأخذ كل رؤيته حسب رأيه وليتنافسوا كل في موقعه بوسائل شريفة ".وعبر دليلة عن أمله بعقد المزيد من المؤتمرات التي تخص المعارضة ومباشرة السوريين في حياتهم السياسية هو الذي ينفس كل الاحتقانات وهو صمام الأمان لوقف تصاعد العنف والعودة السياسية الطبيعية وتجنيب المجتمع الأخطار التي نواجهها الآن والتي سنواجهها في المستقبل .
مؤتمر يختلف عن سابقاته
بدوره ، أكد محمود مرعي عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق أن هذا المؤتمر يختلف عن المؤتمرات السابقة التي كانت معلبة ومفبركة على مقاس النظام ، مؤكدا أن هذا المؤتمر هو للمعارضة الحقيقية التي تريد تغيير بنية هذا النظام تغيير حقيقي وشامل وحقيقي، وأما فيما يتعلق بغياب المعارض هيثم مناع عن المؤتمر قال مرعي: هيئة التنسيق في الداخل تمثل هيثم مناع المتواجد حاليا في الخارج و أن أغلب كوادر وقيادات الهيئة هي في الداخل وأن فرع المهجر لهيئة التنسيق أرسل ثمانية أعضاء من فرع المهجر لتمثيله في المؤتمر".
بيان لمجلس الإنقاذ
هذا في حين أصدر مجلس الإنقاذ الوطني المعارض اليوم بياناً شدد فيه على رفض التدخل الخارجي وقال " إننا في مجلس الإنقاذ الوطني المعارض نرفض بأي شكل التدخل العسكري الخارجي في بلدنا الحبيب سوريا وإننا نمد اليد للمعارضين المخلصين الشرفاء داخلياً وخارجياً وأننا نعلن أنه لا علاقة لنا بأي دولة خارجية أو بأي طرف من المعارضة التي تتبنى مصالح أو أجندات غير سورية" .
ولفت البيان إلى أن "الهدف الرئيسي للمعارضة هو الحفاظ على وحدة سوريا تحت العلم الواحد ولكافة أطياف المجتمع السوري مهما اختلفت توجهاتهم الدينية والسياسية وإن وجود بعض الأخطاء في السياسات الداخلية السورية وانعكاس ذلك على السياسات الأمنية التي مارست كل السبل لكبت تطلعات شعبنا وأدت إلى التعدي على الحقوق المشروعة لا يبرر القبول بتدمير سوريا" ودعا البيان جميع فصائل المعارضة الوطنية الشريفة الداخلية والخارجية للانخراط في هذا المشروع ( مشروع إنقاذ سوريا الوطن الواحد للجميع ) لوقف نزيف الدم السوري البريء من قبل السلطات بتنفيذ بنود هذا الاتفاق كاملاً .
دمشق – علي العبدالله رجاء الناصر رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإنقاذ الوطني لإنقاذ سورية أكد في كلمته الافتتاحية أمام المؤتمرين رفض المعارضة للتدخل الخارجي والطائفية وعسكرة المدنيين ، متمنياً من جميع أطراف المعارضة أن تتوافق تحت هذه الخطوط الحمراء التي يتسبب تجاوزها بسقوط البلاد والمجتمع وليس سقوط النظام فحسب.
وأعرب الناصر عن أسفه لما أسماه انطفاء سعادة المعارضة في 30 كانون الأول 2011 بالتوقيع على الاتفاق المقدم للأمانة العامة للجامعة العربية كوثيقة سياسية مشتركة بين هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير والمجلس الوطني السوري في القاهرة ، والتي نصت مادتها الأولى على رفض أي تدخل أجنبي يمس سيادة واستقلال البلاد، وذلك لجهة عدم صمود الاتفاق لأكثر من ليلة بسبب التدخلات. ودعا الناصر إلى ضرورة التصدي لمحاولات البعض لتحويل البلاد إلى ساحة للأجندة الخارجية، مشددا على ضرورة استعادة دور النظام السلمي في سوريا.
روسيا ترفض التدخل الخارجي
بدوره أكد "سيرجي كيربيتشينكو" السفير الروسي بدمشق في كلمة له أمام المؤتمرين رفض روسيا التام للتدخل الخارجي في حل الأزمة السورية، داعيا السوريين في الوقت نفسه إلى الذهاب إلى الحوار ووقف العنف حقناً لدماء السوريين وتحقيق تطلعاته بالديمقراطية،مشدداً على أن استمرار الوضع في سورية على ما هو عليه لجهة اللجوء إلى الأعمال المسلحة ليس من صالح سورية وشعبها،مطالباً الجهات المؤثرة بالضغط على المعارضة لوقف العنف.
ولفت السفير الروسي بدمشق إلى أن روسيا تعمل من أجل وقف عمليات التسليح والدعم المالي للمعارضة المسلحة، معرباً عن دعم بلاده لمهمة الأخضر الإبراهيمي والعمل على إنجاحها،مؤكدا في نهاية حديثه أن طاولة الحوار هي المدخل الوحيد لحل المشاكل في سورية ولما تتعرض له حاليا.
المؤتمرات متنفس وصمام أمان
فيما أكد عارف دليلة عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في حديثه لـ"الانتقاد" أن المسألة الأساسية بالنسبة للمؤتمرين هي كيفية إخراج سورية وإنقاذها مما هي فيه إلى نظام ديمقراطي وتعددي، مشيراً إلى أن" المعارضة ليست موحدة ولا أحد يطالب أن تكون موحدة بل تكون مختلفة لأن الاختلاف الشيء الطبيعي وليس التوحد على أن لا يحل الاختلاف بالاتهامات والنزاعات فليأخذ كل رؤيته حسب رأيه وليتنافسوا كل في موقعه بوسائل شريفة ".وعبر دليلة عن أمله بعقد المزيد من المؤتمرات التي تخص المعارضة ومباشرة السوريين في حياتهم السياسية هو الذي ينفس كل الاحتقانات وهو صمام الأمان لوقف تصاعد العنف والعودة السياسية الطبيعية وتجنيب المجتمع الأخطار التي نواجهها الآن والتي سنواجهها في المستقبل .
مؤتمر يختلف عن سابقاته
بدوره ، أكد محمود مرعي عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق أن هذا المؤتمر يختلف عن المؤتمرات السابقة التي كانت معلبة ومفبركة على مقاس النظام ، مؤكدا أن هذا المؤتمر هو للمعارضة الحقيقية التي تريد تغيير بنية هذا النظام تغيير حقيقي وشامل وحقيقي، وأما فيما يتعلق بغياب المعارض هيثم مناع عن المؤتمر قال مرعي: هيئة التنسيق في الداخل تمثل هيثم مناع المتواجد حاليا في الخارج و أن أغلب كوادر وقيادات الهيئة هي في الداخل وأن فرع المهجر لهيئة التنسيق أرسل ثمانية أعضاء من فرع المهجر لتمثيله في المؤتمر".
بيان لمجلس الإنقاذ
هذا في حين أصدر مجلس الإنقاذ الوطني المعارض اليوم بياناً شدد فيه على رفض التدخل الخارجي وقال " إننا في مجلس الإنقاذ الوطني المعارض نرفض بأي شكل التدخل العسكري الخارجي في بلدنا الحبيب سوريا وإننا نمد اليد للمعارضين المخلصين الشرفاء داخلياً وخارجياً وأننا نعلن أنه لا علاقة لنا بأي دولة خارجية أو بأي طرف من المعارضة التي تتبنى مصالح أو أجندات غير سورية" .
ولفت البيان إلى أن "الهدف الرئيسي للمعارضة هو الحفاظ على وحدة سوريا تحت العلم الواحد ولكافة أطياف المجتمع السوري مهما اختلفت توجهاتهم الدينية والسياسية وإن وجود بعض الأخطاء في السياسات الداخلية السورية وانعكاس ذلك على السياسات الأمنية التي مارست كل السبل لكبت تطلعات شعبنا وأدت إلى التعدي على الحقوق المشروعة لا يبرر القبول بتدمير سوريا" ودعا البيان جميع فصائل المعارضة الوطنية الشريفة الداخلية والخارجية للانخراط في هذا المشروع ( مشروع إنقاذ سوريا الوطن الواحد للجميع ) لوقف نزيف الدم السوري البريء من قبل السلطات بتنفيذ بنود هذا الاتفاق كاملاً .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018