ارشيف من :أخبار لبنانية
القمة الروحية الاسلامية - المسيحية دانت التعرض لرسول الله (ص) ودعت الدولة للتشدد بتطبيق القانون لانقاذ لبنان من خطر الانهيار
أشادت المراجع الروحية في لبنان، في إختتام القمة الاسلامية - المسيحية التي انعقدت في بكركي، بزيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، معربة عن ارتياحها للنتائج البناءة التي اسفرت عنها وأعلت شأن لبنان من خلال توقيع الارشاد الرسولي شركة وشهادة، واعتبرت أن تشديد البابا على رسالة لبنان هو تجديد للثقة بلبنان الذي يشكل نموذجاً للتعاون الاسلامي المسيحي.
وأعرب المجتمعون، في بيان تلاه الامين العام للجنة الوطنية للحوار الإسلامي-المسيحي حارث شهاب، عن تأييدهم لما تضمنه الارشاد الرسولي وكلام البابا لجهة التأكيد على اصالة وعمق العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، واعتبروا أن رسالة البابا هي تذكير بان لبنان مساحة تفاعل وحوار من اجل حضارة قائمة على السلام والتنوع في الوحدة وليس ساحة صراع ورغم واقعنا والقلق من التطورات لا يزال البابا يعتبر ان لبنان يحمل رسالة تاريخية وحضارية الى العالم بأسره.
وتوافق المجتمعون على العمل لتعميم الرسالة الاخوية ونقلها الى القيادات الروحية في الدول العربية الاخرى وحض المواطنين على الثبات بأرضهم والتصدي لموجة الهجرة في الشرق، ودعوا الى التفاهم بعيدا عن الحرب والمساواة في المواطنة كأساس للعيش المشترك، وأشادوا بحكمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومثابرته على عقد طاولة الحوار الوطني، وناشدوا المعنيين بالحوار مناقشة الامور والتصدي للتحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان، كما ناشدوا اللبنانيين ان يعملوا بوحي من ضميرهم على تعزيز وحدتهم الداخلية لقيام دولة الحق.
من جهة ثانية، توقف المجتمعون عند الازمة الاقتصادية التي تتفاعل يوما بعد يوم خاصة لجهة الدين العام وتزايد عدد الفئات المحرومة وبروز ظاهرة الاعتداء والسلب والخطف، فطالبوا الدولة والجهات الامنية بالتشدد في تطبيق القانون واتخاذ الاجراءات التي تنقذ لبنان من خطر الانهيار الكبير، وأكدوا ان الوضع السياسي والامني هو الظل الوحيد للامن والاستقرار.
كما طالبوا بتوفير جو من الثقة والطمأنينة، ودعوا الى انتهاج سياسية اقتصادية واجتماعية تعتمد نظاما ضرائبيا أكثر عدالة وتستحدث فرص عمل للخريجين وتشجع على الاستثمار وتعمل على توسيع رقعة الانتاج اللبناني وتحد من الهجرة ودعوا الى تشجيع الرقابة على كل ما يستهلكه اللبناني والتزام الاخلاق بين المنتج والمستهلك.
وفي الختام، دان المجتمعون فيلم "براءة المسلمين" الذي أساء للنبي محمد(ص) والاسلام، واكدوا ان انتهاك حرمة اي دين هو انتهاك لحرمة الاديان جميعا، ونددوا بردات الفعل العنيفة التي طاولت بعض دور العبادة، وطالبوا الامم المتحدة باتخاذ قرارات تمنع الاساءة الى الاديان وتهدد السلم الاهلي، وقرروا تشكيل لجنة من القانونيين المتخصصين لصياغة النص الملائم لصون الاديان، حيث عهدوا اللجنة المسيحية الاسلامية للحوار متابعة التوصيات ورفعها للمعنيين.
وكان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قد ترأس القمة الروحية صباح اليوم بمشاركة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني، شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، مطران بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، بطريرك الارمن الارثوذكس آرام الاول كيشيشيان، المونسنيور باتريك مراد ممثلا لبطريرك الارمن الكاثوليك، المطران جورج صليبا ممثلا لبطريرك السريان الارثوذكس، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يونان، وأعضاء لجنة الحوار الاسلامي المسيحي.
وأعرب المجتمعون، في بيان تلاه الامين العام للجنة الوطنية للحوار الإسلامي-المسيحي حارث شهاب، عن تأييدهم لما تضمنه الارشاد الرسولي وكلام البابا لجهة التأكيد على اصالة وعمق العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، واعتبروا أن رسالة البابا هي تذكير بان لبنان مساحة تفاعل وحوار من اجل حضارة قائمة على السلام والتنوع في الوحدة وليس ساحة صراع ورغم واقعنا والقلق من التطورات لا يزال البابا يعتبر ان لبنان يحمل رسالة تاريخية وحضارية الى العالم بأسره.
وتوافق المجتمعون على العمل لتعميم الرسالة الاخوية ونقلها الى القيادات الروحية في الدول العربية الاخرى وحض المواطنين على الثبات بأرضهم والتصدي لموجة الهجرة في الشرق، ودعوا الى التفاهم بعيدا عن الحرب والمساواة في المواطنة كأساس للعيش المشترك، وأشادوا بحكمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومثابرته على عقد طاولة الحوار الوطني، وناشدوا المعنيين بالحوار مناقشة الامور والتصدي للتحديات الخطيرة التي يواجهها لبنان، كما ناشدوا اللبنانيين ان يعملوا بوحي من ضميرهم على تعزيز وحدتهم الداخلية لقيام دولة الحق.
من جهة ثانية، توقف المجتمعون عند الازمة الاقتصادية التي تتفاعل يوما بعد يوم خاصة لجهة الدين العام وتزايد عدد الفئات المحرومة وبروز ظاهرة الاعتداء والسلب والخطف، فطالبوا الدولة والجهات الامنية بالتشدد في تطبيق القانون واتخاذ الاجراءات التي تنقذ لبنان من خطر الانهيار الكبير، وأكدوا ان الوضع السياسي والامني هو الظل الوحيد للامن والاستقرار.
كما طالبوا بتوفير جو من الثقة والطمأنينة، ودعوا الى انتهاج سياسية اقتصادية واجتماعية تعتمد نظاما ضرائبيا أكثر عدالة وتستحدث فرص عمل للخريجين وتشجع على الاستثمار وتعمل على توسيع رقعة الانتاج اللبناني وتحد من الهجرة ودعوا الى تشجيع الرقابة على كل ما يستهلكه اللبناني والتزام الاخلاق بين المنتج والمستهلك.
وفي الختام، دان المجتمعون فيلم "براءة المسلمين" الذي أساء للنبي محمد(ص) والاسلام، واكدوا ان انتهاك حرمة اي دين هو انتهاك لحرمة الاديان جميعا، ونددوا بردات الفعل العنيفة التي طاولت بعض دور العبادة، وطالبوا الامم المتحدة باتخاذ قرارات تمنع الاساءة الى الاديان وتهدد السلم الاهلي، وقرروا تشكيل لجنة من القانونيين المتخصصين لصياغة النص الملائم لصون الاديان، حيث عهدوا اللجنة المسيحية الاسلامية للحوار متابعة التوصيات ورفعها للمعنيين.
وكان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قد ترأس القمة الروحية صباح اليوم بمشاركة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني، شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، مطران بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، بطريرك الارمن الارثوذكس آرام الاول كيشيشيان، المونسنيور باتريك مراد ممثلا لبطريرك الارمن الكاثوليك، المطران جورج صليبا ممثلا لبطريرك السريان الارثوذكس، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يونان، وأعضاء لجنة الحوار الاسلامي المسيحي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018