ارشيف من :أخبار عالمية
سلسلة نشاطات تثقيفية وعسكرية إحياءً لأسبوع الدفاع المقدس في ايران
حسن حيدر - طهران












"أسبوع الدفاع المقدس" ذكرى يقف عندها الإيرانيون كثيراً. ففي مثل هذه الأيام قبل ثلاثين عاماً بدأ ما عرف لاحقا بـ" الحرب المفروضة" ضد الجمهورية الإسلامية من قبل النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين، بدعم أمريكي غربي وعربي، والهدف إخماد الثورة الاسلامية الناشئة، وبهذه المناسبة التي يعيشها الإيرانيون حالياً عبر استمرار الحرب عليهم اقتصادياً وسياسياً وعلمياً والكترونياً أشاد الإمام السيد علي الخامنئي بـ"الملاحم البطولية التي سجلها الشهداء والمضحون خلال فترة الحرب"، معتبراً أن "هذه التضحيات إضافة للصمود والمثابرة تعد الرمز الأساس لانتصار المجاهدين في ميادين المعركة وساحات القتال".
وأشار الإمام الخامنئي إلى "الدور الذي قام به الشهداء"، وأوضح أن "أسماء الذي ضحوا بأنفسهم على مدى الحرب المفروضة ما زالت ماثلة في أذهان الجميع"، ولفت إلى أن "السبب يعود إلى تجسيد هؤلاء الشهداء وتسطيرهم أروع الملاحم البطولية بهدف إعلاء كلمة الحق، حيث كانت هذه التضحيات مفتاح العبور الذي حقق الانتصارات"، وشرح الإمام الخامنئي الأمر قائلا إن "شهداء الثورة الإسلامية ضحوا بالغالي والنفيس، وقدموا كل ما لديهم بسبب انعتاقهم من القيود المادية، وهذا ما منحهم الدافع والقوة للتضحية التي أضحت عنواناً للشموخ والإباء والذي تفخر به عوائل الشهداء".
وتستكمل فعاليات "أسبوع الدفاع المقدس" في كافة المحافظات الإيرانية عبر نشاطات تثقيفية من خلال إقامة المعارض والمتاحف والزيارات التفقدية إلى الخطوط الأمامية (سابقاً)، التي تحوّلت إلى محج لمئات الآلاف من الإيرانيين وعوائل الشهداء، الذين أرادوا أن يعاينوا عن قرب عمق الحقد الأميركي والغربي على الإسلام، والذي تفجر بحرب مفروضة لثمان سنوات خرجت منها الجمهورية الإسلامية أقوى، وتحولت لقوة تعتد بنفسها في منطقة الشرق الاوسط.
ومن ضمن الفعاليات اللافتة عرض صواريخ "زلزال" و"قيام" و"شهاب" و"قدر" ومنظومات الدفاع الجوي "صياد" و"سام 6" إضافة لرادارات متعددة في صالات عرض أفتتحت أمام الناس الذين أبدوا اعجابهم بالقدرات العسكرية لبلادهم ووقفوا طويلاً أمام صورايخ "قدر" و"سجيل"، حيث خصص عناصر من الوحدات الصاروخية بهدف شرح ميزات الصواريخ وكيفية عملها للناس والزوار، واعتبر المشاركون في المعرض أن "القيام بعرض هذه الصواريخ والسماح للناس أن تراها يدخل الطمأنينة الى قلوبهم ويزيدهم عزما في الدفاع عن بلادهم وقدرة قواتهم المسلحة برد أي اعتداء".












أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018