ارشيف من :ترجمات ودراسات
باراك يرد على ليبرمان: من سيحل مكان ابو مازن اذا سقط؟
تدور مواجهة علنية بين وزير الخارجية الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان، ووزير الحرب ايهود باراك. الخلفية كما بات واضحا، هي خلفية انتخابية، على وقع الانتخابات المبكرة المنوي اقرارها قريبا في كيان العدو، اما ساحة المواجهة، فهي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والجمهور المستهدف، هم الناخبين الاسرائيليين.
ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية، عن باراك، قوله في اطار رده على تصريحات ومواقف اطلقها ليبرمان ضد السلطة الفلسطينية وابو مازن، بأن "تصريحات ليبرمان ضد السلطة الفلسطينية، ورئيسها محمود عباس، لا تمثل سياسية اسرائيل، وتضر بمصالحها". وقد جاءت اقوال باراك، بحسب القناة، في جلسات مغلقة، والتي اشار فيها الى انه "في حال سقط ابو مازن، فان من سيحل مكانه، هي حركة حماس".
وقال باراك انه يعتزم الطلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "اجراء مناقشة عاجلة بشأن السياسة الإسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية"، مشيرا الى ان "هناك اعتبارات امنية واقتصادية، تتطلب نهجها مختلفا تماما تجاه السلطة، على الرغم من كل الكلمات القاسية التي ادلى بها ابو مازن اخيرا من على منبر الامم المتحدة".
واضاف باراك، ان "اسرائيل ما زالت ترى مصالحها الاساسية في الحفاظ على الامن في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، والوضع هناك جيد جدا وافضل من اي وقت مضى، وهذه نتيجة لكفاءة الجيش الاسرائيلي والشاباك، لكن ايضا، لكفاءة القوات الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وذلك بفضل الجهود التي يبذلها كل من ابو مازن، ورئيس وزرائه، سلام فياض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018