ارشيف من :أخبار عالمية
قوات الامن البحرينية تقمع التشييع الحاشد للشهيد علي نعمة وتوقع عددا من الجرحى
جُرح عدد من الاشخاص برصاص قوات الامن البحريني أثناء قمعها لمسيرة تشييع الشهيد الفتى علي حسين نعمة الذي قضى يوم الجمعة الفائت.
وجرى تشييع الشهيد خلال مسيرة جماهيرية حاشدة في قرية صدد بالقرب من العاصمة المنامة ردد خلالها آلاف المشاركين شعارات تطالب بمحاسبة المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا يزال في منصبه
منذ اكثر من اربعين عاما.
وشدد المشيّعون على ضرورة إسقاط النظام واستبداله بآخر ديمقراطي يكون الشعب فيه مصدر السلطات، مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
وكان الشاب البحريني علي حسين نعمة قد استشهد وجرح آخرون برصاص قوات النظام خلال التظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف في مختلف انحاء البحرين للمطالبة بالافراج عن معتقلي الرأي.
وأوضحت جمعية الوفاق المعارضة أن نعمة بقي محتجزا لدى قوات النظام التي تركته ينزف حتى الموت.
وفي السياق نفسه ، أصيب أكثر من 16 مواطناً يوم السبت نتيجة القمع الذي شنته قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين، وداهمت عدد من الأماكن وعرضت أكثر من 27 منطقة وقرية للعقاب الجماعي.
وشمل القمع استخدام الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً والذي تسبب في إزهاق أرواح العديد من الأبرياء ، كما استخدمت القوات الغازات السامة والخانقة بشكل كثيف مما أدى للكثير من حالات الإختناق.
وخرجت في العديد من المناطق والقرى تظاهرات استنكارية لجريمة قتل النظام للشهيد علي حسين نعمة، وشددوا على أن القصاص من القتلة والمجرمين قادم لكل من يتورط في سفك الدماء مهما علا منصبه.
ومن المناطق التي شهدت احتجاجات وتظاهرات ومسيرات شعبية: صدد، المالكية، سند، سترة الخارجية، مهزة، سفالة، القرية، العكر ،المعامير، الماحوز، شهركان، داركليب، كرزكان، المالكية، بلادالقديم، السنابس، الديه، كرانة، كرباباد، الدراز، النعيم، أبوقوة، الدير، سماهيج، أبوصيبع، المنامة ، توبلي، الهملة.
وجرى تشييع الشهيد خلال مسيرة جماهيرية حاشدة في قرية صدد بالقرب من العاصمة المنامة ردد خلالها آلاف المشاركين شعارات تطالب بمحاسبة المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا يزال في منصبه
منذ اكثر من اربعين عاما.وشدد المشيّعون على ضرورة إسقاط النظام واستبداله بآخر ديمقراطي يكون الشعب فيه مصدر السلطات، مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
وكان الشاب البحريني علي حسين نعمة قد استشهد وجرح آخرون برصاص قوات النظام خلال التظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف في مختلف انحاء البحرين للمطالبة بالافراج عن معتقلي الرأي.
وأوضحت جمعية الوفاق المعارضة أن نعمة بقي محتجزا لدى قوات النظام التي تركته ينزف حتى الموت.
وفي السياق نفسه ، أصيب أكثر من 16 مواطناً يوم السبت نتيجة القمع الذي شنته قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين، وداهمت عدد من الأماكن وعرضت أكثر من 27 منطقة وقرية للعقاب الجماعي.
وشمل القمع استخدام الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً والذي تسبب في إزهاق أرواح العديد من الأبرياء ، كما استخدمت القوات الغازات السامة والخانقة بشكل كثيف مما أدى للكثير من حالات الإختناق.
وخرجت في العديد من المناطق والقرى تظاهرات استنكارية لجريمة قتل النظام للشهيد علي حسين نعمة، وشددوا على أن القصاص من القتلة والمجرمين قادم لكل من يتورط في سفك الدماء مهما علا منصبه.
ومن المناطق التي شهدت احتجاجات وتظاهرات ومسيرات شعبية: صدد، المالكية، سند، سترة الخارجية، مهزة، سفالة، القرية، العكر ،المعامير، الماحوز، شهركان، داركليب، كرزكان، المالكية، بلادالقديم، السنابس، الديه، كرانة، كرباباد، الدراز، النعيم، أبوقوة، الدير، سماهيج، أبوصيبع، المنامة ، توبلي، الهملة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018