ارشيف من :ترجمات ودراسات
تقديرات "الليكود": الانتخابات الإسرائيلية بين 5 و12 شباط/ فبراير المقبل
بعد أن أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه في غضون أسبوعين سيبت في مسألة تقديم موعد الانتخابات العامة ، قدر مسؤولون كبار في حزب الليكود بأن الاتجاه واضح وهو الذهاب إلى الانتخابات التي ستجري في شهر شباط/ فبراير المقبل.
وفي حديث مع موقع Walla الإخباري العبري شدد المسؤولون الكبار في حزب الليكود على أنهم سائرون نحو الانتخابات وليس نحو إقرار الموازنة، وأنه ليس هناك قدرة على إقرار ميزانية مسؤولة، فالأحزاب تستعد والخصومة مع إيهود باراك واضحة، والتصريحات الشعبية للأحزاب بدأت، الأمر الذي يدل على أن الجميع يسير نحو الانتخابات، ولا أحد مهتم بالمحافظة على الائتلاف الحكومي والطريقة معروفة عندما يقررون الذهاب إلى انتخابات فهذا يعني إجراؤها في غضون 90 يوم.
وبحسب تقديرات في الليكود فإن الجدول الزمني المتوقع سيبدأ في الأسبوع الأول من بدء الدورة الشتوية للكنيست حينها يتم حل الكنيست. وبين منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر وبداية كانون الأول/ ديسمبر تجري الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود وبين 5 و12 شباط/ فبراير المقبل تجري الانتخابات العامة للكنيست.
وفي هذا السياق أعربت أحزاب المعارضة الإسرائيلية عن استعدادها لإجراء الانتخابات في أي وقت.
من جهتها قالت رئيسة حزب العمل شلي يحيموفيتش أن حزبها مستعد لإجراء الانتخابات وأن لديها برنامجا اقتصاديا واجتماعيا جاهزا يختلف عن برنامج حزب الليكود ونتنياهو، وبحسب كلامها فإن حكومة جديدة برئاستها ستقدم بديلا مسؤولا وجديا عن سياسات نتنياهو الذي اتهمته بالفشل في المجال الاقتصادي وزيادة الفجوات الاجتماعية. وقالت يحيموفيتش إن "إسرائيل" بحاجة للإنتخابات من أجل الحسم بين خيارات مختلفة وإعادة النظر في سياسة الدولة ودعت نتنياهو إلى وقف ذر الرماد في العيون والخداع والذهاب إلى الانتخابات.
من ناحيته قال رئيس حزب كاديما المعارض شاؤول موفاز أن حزبه جاهز للإنتخابات في أي وقت وأضاف يجب استبدال نتنياهو وإعادة الأمل إلى إسرائيل.
وهاجم موفاز نتنياهو بالقول نحن سمعنا مؤخرا أن رئيس الحكومة يتحدث عن تحديد خطوط حمراء، لكن أيضا للجمهور الإسرائيلي خطوط حمراء ، فغلاء المعيشة والمساواة في الأعباء (الخدمة العسكرية للجميع) وميزانية اجتماعية، وجدول أعمال سياسي مع الجيران، كل هذه الخطوط تجاوزها نتنياهو تحت ذريعة معالجة المسألة الإيرانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018