ارشيف من :ترجمات ودراسات

الاستخبارات الإسرائيلية لم تعد تعتبر سيناء ساحة خلفية للفصائل الفلسطينية بغزة

الاستخبارات الإسرائيلية لم تعد تعتبر سيناء ساحة خلفية للفصائل الفلسطينية بغزة

كشفت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم الأربعاء عن تقدير للإستخبارات الإسرائيلية يفيد بأن شبكة واحدة، تجمع في داخلها نشطاء إسلاميين متطرفين يتبنون أفكار القاعدة، هي المسئولة عن معظم العمليات التي وقعت في السنة الأخيرة على الحدود المصرية.
وبحسب الصحيفة، فإن العناصر التي نفذت الهجوم الأخير على الحدود المصرية وادى الى مقتل جندي اسرائيلي ومقتل ثلاثة من المهاجمين (جثة العنصر الثالث تضررت عند تفعيل الحزام الناسف الذي تحزم به ولم تشخص بعد) فإن إثنين منهما تبينا أنهما ربان لعائلتين من سكان منطقة الدلتا في مصر وليسا بدويين من سيناء. وهما من الطبقة الميسورة نسبيا التي لم تبدي حتى وقت أخير مضى علائم التطرف الديني. واحد من الاثنين كان منتميا الى حركة الأخوان المسلمين التي صعدت الى الحكم ورفيقه انضم مؤخرا الى الحركة السلفية. وقد غادر الرجلان منزليهما قبل نحو شهر من العملية واعتقدت العائلتان بانهما سافرا لمساعدة المعارضة السورية التي تقاتل ضد بشار الاسد.
وأضافت صحيفة هآرتس أن تحليل العمليات في السنة الأخيرة ـ مقتل ثمانية إسرائيليين في عملية في نتافيم في آب/ أغسطس الماضي، والحادثة التي قتل فيها الجندي يهلومي وكذا بضع عمليات إطلاق نار من سلاح خفيف وإطلاق صواريخ كاتيوشا نحو النقب وكذا تفجيرات التي استهدفت خط الغاز الى "إسرائيل" ـ يظهر أ قاسما مشتركا واسعا نسبيا فيما بينها وأن والانطباع المتراكم، خلافا لبعض التقديرات السابقة ، هو أن هذه الشبكة الجهادية التي وإن كان مركزها في سيناء، الا أنها تضم في صفوفها ايضا متطوعين من دول عربية اخرى، وكذا نشطاء من مصر نفسها ولا يوجد صلة لها بمنظمات قطاع غزة.
تقدير الاستخبارات الإسرائيلية بحسب "هآرتس" أشار الى أنه لم تعد سيناء "الساحة الخلفية" للفصائل في غزة، بل كساحة عمل للشبكة الجهادية المصرية.
2012-10-03