ارشيف من :ترجمات ودراسات
اسرائيل تلمح الى أنها تقف خلف الانفجار في النبي شيت
ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
قال مسئول أمني إسرائيلي رفيع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم الخميس أن سلسلة أخطاء وإنفجارات غامضة تحصل في مخازن أسلحة حزب الله في السنوات الأخيرة، وما حصل بالأمس في قرية النبي شيت، هو بمثابة " غرز خنجر في قلب المنظمة" حسب تعبيره.
وبحسب محلل الشؤون الأمنية في الصحيفة "رونن برغمان" فإن آخر إنفجار حصل بالتحديد قبل سنة، في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 عندما إنفجر مخزن أسلحة كبير لحزب الله بالقرب من صديقين في جنوب لبنان، و الطقوس ثابتة: حزب الله ينفي أصل وقوع الحادثة، ثم يعترف لاحقا بوقوعه متأسفا بأن أحد ما تحذلق معهم".
وأضاف "برغمان" إن إحدى العبر الأساسية لحزب الله من حرب لبنان الثانية هي وضع مستودعات السلاح في مناطق عمرانية وفي ومناطق غير مأهولة، إنطلاقا من الفرضية القائلة بأن الجيش الإسرائيلي سيقطع طرق الامداد في اللحظة التي ستندلع فيها الحرب.
وأشار برغمان الى أن حزب الله أعاد بناء مخازن السلاح بشكل سري، رغم أنف اليونيفل، وبمساندة صامتة من الجيش اللبناني ـ وهو يستعد لحرب لبنان الثالثة. إسرائيل تنظر الى ذلك بإزعاج، إذ أن الطائرات الإسرائيلية التي تحلق في أجواء لبنان توثق يوميا تعاظم حزب الله ، لكنها ما زالت ملتزمة بوقف إطلاق النار.
وخلص برغمان الى أن هذه التفجيرات تسبب لحزب الله أضرارا فادحة: بعضها يحصل في مناطق ممنوع على المنظمة أن يكون لديها فيها سلاح وفقا للقرار 1701 الصادر عن للأمم المتحدة، بالإضافة الى ذلك تكشف الإنفجارات أن حزب الله بحوزته ذخيرة ضخمة في مناطق مأهولة وهذا يعرض المدنيين للخطر، وتكشف هذه التفجيرات أيضًا أن هناك أحد ما تغلب مجددًا على الأمن الميداني المحكم لحزب الله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018