ارشيف من :ترجمات ودراسات
"هآرتس": سقوط الاسد ما زال بعيدا.. وانقرة غير معنية بمواجهة عسكرية مباشرة مع دمشق
ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
استبعدت صحيفة "هآرتس"، ان يتطور اطلاق النار المحدود بين سوريا وتركيا، الى انعطافة ما في الحرب. وبحسب مراسلها للشؤون العسكرية، "عاموس هرئيل"، بات من الواضح اليوم، ان الرئيس السوري، بشار الاسد، ما زال صامدا، وخاصة ان خصومه من تنظيمات معارضة، لم تنجح حتى الان في توحيد صفوفها، وهم عاجزون عن حسم المعركة الدائرة.
ونوهت الصحفة بالتدخل التركي في سوريا، الذي وصفته بانه كبير جدا، مع التشديد على ان انتصار المعارضة المسلحة في سوريا، يصب في مصلحة رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، لكنها اكدت في المقابل، ان المسافة بين هذا وبين شن حرب تركية ضد النظام السوري، ما زالت مسافة طويلة، اما الحوادث التي تقع على الحدود بين الجانبين، ستبقى ضمن التحرك المحدود، واللافت ان انقرة اكتفت برد محدود ضد اهداف سورية، لكنها عملت جيدا على ان لا يؤدي ذلك الى تصعيد.
وقال معلق الصحيفة للشؤون العسكرية، "عاموس هرئيل"، ان المشهد السوري لم يشهد تحولا حقيقا، وفي الواقع فان الاسد استطاع ان يصمد وقتا اطول مما توقعه رجال الاستخبارات والخبراء والمحللون، اما المعارضة المسلحة، فقد فشلت في توحيد صفوفها، وفي تشكيل كتلة قادرة على الاطاحة بالنظام.
واضافت "هآرتس"، يبدو واضحا أن التطورات في سوريا تتجه نحو انهيار تدريجي للحكم، وصولاً إلى فرار الاسد او موته، لكن بظل هذه الوتيرة، فان الامر ما زال بعيدا، وغير واضح المعالم. وفي حال عدم حدوث شيء استثنائي، مثل اغتيال الرئيس السوري، أو قيام الروس بإقناعه بالتنحي ومغاردة البلد، فإن الفوضى القاتلة في سوريا ستستمر لمدة طويلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018