ارشيف من :ترجمات ودراسات
هل تقود ليفني كتلة اليسار الوسط في الانتخابات القادمة
بعد سبعة أشهر على هزيمة تسيبي ليفني في الانتخابات على رئاسة كاديما واستقالتها من الكنيست، تقترب تسيبي لفني أكثر فأكثر من قرار ترشّحها للانتخابات القادمة لرئاسة حزب وسطي جديد، ينافس بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة.
وبحسب صحيفة "معاريف" لا تعتزم لفني تقديم برنامجها بشكل علني قبل استكمال عملية حلّ الحكومة وتحديد موعد للانتخابات. ولكن أرجحيه تقديم الانتخابات إلى شهر شباط/ فبراير القادم، تجبر ليفني على اتخاذ القرار في الوقت القريب. وقد أثارت لدى جهات تحدّثت معها في الأيام الأخيرة، انطباع بأنها ترغب بإدارة كتلة الوسط ـ اليسارية، وتقديم بديل لحكم نتنياهو.
الدعامة الأساسية التي تقف وراء تشكيل حزب الوسط الجديد هو حاييم رامون، الذي يعمل بنشاط والتقى شخصيات كثيرة من داخل المؤسسة السياسية ومن خارجها. ويعزّز رامون موقفه باستطلاعات تشير إلى أن حزبا برئاسة ليفني قادر على تجنيد من 14 إلى 15 مقعدا كبداية، يحطّم بالتأكيد "كاديما" برئاسة موفاز ويلحق الضرر بحزب العمل برئاسة شيلي يحيموفيتش".
في هذه الأثناء، يدرس كل من ليفني ورامون إمكانية استخدام مخطط حزب حيتس ـ حزب أبراهم بورز، الذي كان الشخصية الثانية في حزب "شينوي". وهنا يتعلّق الامر بحزب جاهز يعرب بورز عن استعداده لجعله بتصرّف حزب الوسط الجديد، وهذا ما سيسهل على ليفني ورامون.
وبحسب الخطة المتبلورة، سيتم إدراج عدد قليل من أعضاء الكنيست من كاديما في لائحة حزب الوسط الجديد وهم الذين كانوا موالين جدا للفني. سائر الشخصيات سيتم تجنيدها من خارج "كاديما".
ويعتقد رامون انه في اللحظة التي يتموضع فيها الحزب على الخارطة السياسية كخيار، سيحشد شعبية في الكتلة وفي نهاية الأمر سيكون بالإمكان ضمه لحزب "يش عتيد" الذي يتراسه يئير لبيد والتوجه بمعركة أمام نتنياهو.
الآن يسيطر جو الانتخابات على المؤسسة السياسية حيال قرار نتنياهو النهائي تقديم الانتخابات. ويواصل نتنياهو محاولاته التوصل إلى تفاهم مع شركائه الائتلافيين لتمرير الموازنة، وسيلتقي اليوم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لإجراء محادثات حول الموضوع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018