ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: جلستان لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل... وقانون الانتخاب والتعيينات وسلسلة الرتب بانتظار الحلول
بَقِيَ الاستحقاق الانتخابي مرشحاً لمزيد من السجال، في ضوء الانقسام بين فريقَي الأكثرية والأقلية وانتظار جلسة اللجان النيابية المشتركة يوم الخميس المقبل، في وقت يعقد مجلس الوزراء جلستين الاسبوع الطالع، وذلك لاستكمال البحث في التفتيش عن موارد لسلسلة الرتب والرواتب بالتزامن مع المظاهرة النقابية الاربعاء القادم، فيما تقدم موضوع التعيينات الإدارية إلى الواجهة.
ملفات داخلية ساخنة
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أن الأسبوع الحالي أقفل على ترحيل الملف الانتخابي، بكل تناقضاته، إلى الأسبوع المقبل، الذي سيشهد اشتباكاً حكومياً ـ نقابياً حول سلسلة الرتب والرواتب، يتمثل في دعوة هيئة التنسيق النقابية الى الإضراب العام والتظاهر، الأربعاء المقبل، في محاولة للضغط على الحكومة لإحالة السلسلة الى مجلس النواب، فيما اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحسب أوساطه، أن لا مبرر لهذا التصعيد، "خاصة أن الحكومة قامت بما عليها في هذا المجال، وستحال السلسلة الى مجلس النواب مقرونة بالموارد التي تغطي كلفتها".
ويعقد مجلس الوزراء جلسة عادية في السرايا الحكومية، بعد غد الاثنين، ببنود إدارية، تليها جلسة ثانية الأربعاء في القصر الجمهـوري، على أن تبادر الحكومة الى إعادة تحريك ملف التعيينات، حيث أكدت مصادر وزارية لـ"السفير"، ان الحكومة ستعقد جلسة في 15 الحالي للبحث في التعيينات، بعدما تم التفاهم على سلة المحافظين ورئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام التمييزي، من دون استبعاد طرح هيئة ادارة البترول بعدما سمت الجهات المعنية الأسماء، على أن يتم التناوب على رئاسة الهيئة سنويا تبعا للحروف الأبجدية.
بدورها، رأت صحيفة "الاخبار"، أن النار الحامية اشتدت تحت طبخة التعيينات التي يرجح أن تكون سلة كاملة، تطاول كل المراكز الشاغرة، لكنها مؤجلة أسبوعاً جديداً، في ظل إعلان مصادر قريبة من كل من عين التينة والرابية الإعداد لسلة تعيينات سيبتّها مجلس الوزراء ابتداءً من الأسبوع ما بعد المقبل.
تفعيل الادارة بند اساسي امام الحكومة الاسبوع المقبل
وبالعودة إلى جلسة مجلس الوزراء بعد غد الاثنين، ذكرت صحيفة "النهار" ان الجلسة مخصصة للبحث في تفعيل عمل الادارة، حيث سيدرس المجلس جدول أعمال محصورا بسبعة بنود تتناول سبعة مشاريع قوانين تتعلق بالتفتيش المركزي وتنظيم ديوان المحاسبة وانشاء ادارة شؤون الصفقات العمومية وإحداث وحدات التخطيط والبرامج في الوزارات، وإنشاء وحدات المعلوماتية في الوزارات والادارات العامة وتنظيمها والمعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي والحق في الوصول الى المعلومات.
كما يعقد مجلس الوزراء جلسة ثانية الاربعاء المقبل في قصر بعبدا، وسط ترجيحات بطرح موضوع تعيين مجلس ادارة جديد لتلفزيون لبنان.
سليمان: لا لسلاح يضرب هيبة الدولة

وفيما كانت المراجع السياسية والعسكرية والأمنية تواكب ما يجري بين سوريا وتركيا، من زاوية تحصين الساحة الداخلية، شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تحصين الوحدة الداخلية، وقال لـ"السفير"، "إن أي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح خارج إطار الاستراتيجية الدفاعية ووجب نزعه. أياً كانت الجهة التابع لها". وشدد على تمتين القدرات اللبنانية الهادفة لردع العدو الإسرائيلي عن القيام بأي عدوان على لبنان، وجعله يفكر آلاف المرات قبل الإقدام على مغامرة كهذه.
وذكر سليمان بجدول أعمال الحوار "الذي يتصل بموضوع السلاح، والتمييز بين ما هو سلاح مقاوم والسلاح في المدن وخارجها"، موضحاً أن هذا التوجه عبّرتُ عنه في جلسات الحوار، وهذا ما قصدته أمس الأول حين ميّزتُ بين سلاح حزب الله في الداخل، وسلاح المقاومة، وحين قلتُ إن كل سلاح الغرض منه زعزعة الاستقرار وضرب هيبة الدولة هو سلاح سيُنزع، أكان للسلفيين أو لـحزب الله أو لأي تنظيم آخر، لبناني أو غير لبناني".
قانون الانتخاب و"طبخة البحص"
وعن قانون الانتخاب، توقعت مصادر نيابية مطلعة عبر "النهار" ان تنشط الاتصالات السياسية في مهلة الاسبوع المحددة لمعاودة اللجان النيابية المشتركة جلساتها المخصصة لمناقشة مشاريع واقتراحات القوانين الانتخابية المحالة عليها، علما أن الجلسة التي ستعقدها اللجان الخميس المقبل يرجح أن تفضي الى تأليف لجنة نيابية مصغرة من ثمانية أعضاء بعد التوافق عليها بين الكتل النيابية الاساسية.
وفي السياق ذاته، وصفت مصادر وزارية، في حديث لصحيفة "البناء"، مناقشات اللجان النيابية المشتركة، بأنها أشبه بلعبة القط والفار، وقالت إن "ما يحصل في شأن القانون الانتخابي طبخة بحص، قد لا تنضج أبداً، ما يعني إبقاء قانون الستين".
من جانبها، كشفت "الأخبار" ان "القوات اللبنانية" تتجه للتقدم بمرشحين للانتخابات النيابية المقبلة عن كل من المقعد الماروني في زحلة الذي يشغله النائب الكتائبي إيلي ماروني، والمقعد الكاثوليكي أو أحد المقعدين الأرثوذكسيين في المتن الشمالي.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوار رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، دعوته إلى "التروّي وعدم الانجرار وراء العصبيات والغرائز"، رافضا الغوص في تفاصيل تحالفه الانتخابي المتوقع مع قوى "14 آذار"، مكتفيا بالقول إن "هناك لقاءات مكثفة مع تيار "المستقبل" الذي ننسّق معه سياسياً وانتخابياً، ولقاءات خجولة نوعاً ما مع حزب "القوات اللبنانية" لنرى إمكان التحالف الانتخابي بيننا، لكن من المبكر الحديث أو الكشف عن الأسماء المرشحة في الوقت الحالي".
من يعطّل ملف "هيئة النفط"؟
من جهة ثانية، يفترض أن يكون الإعلان عن شحن أول منصة أميركية لإنتــاج الغاز الاسرائيلي من حقل "تمار" البحري غربي مدينة حيفا، قد أعاد تذكير المسؤولين اللبــنانيين، على اختلاف مقاماتهم، بالملف النفطي في لبــنان المجــهول المصير، خاصة أنه تم اجتياز المراحل التمهــيدية التي تضع لبنان على سكة الدخــول الى الخريطة النفــطية، ولم يبق سوى تعيين هيئة إدارة قطــاع البــترول قبل بدء المناقصات الدولية.
وفيما قالت اوساط حكومية بارزة إنها لا تجد موجبات للتأخير في رفع ملف الهيئة الى مجلس الوزراء، تحدثت مصادر رئيس الحكومة عن بوادر إيجابية في هذا الملف، نافية أن يكون الرئيس ميقاتي قد تسلم أسماء أعضاء هذه الهيئة.
باسيل: عمليات مسح بحري جديدة وسط لبنان وجنوبه
بدوره، قال وزير الطاقة جبران باسيل لـ"السفير": إن تشكيل الهيئة شبيه بتركيب البازل، وحتى يكتمل يجب التوفيق بين كل أجزائه بحيث يأخذ كل جزء موقعه المناسب، وأضاف "نحن محكومون بمجموعة معطيات وضوابط، علينا أن نتقيد بها لكي يكتمل البازل "فالهيئة قائمة على مجموعة عناصر هي الطوائف، الاختصاص والكفاءة والخبرة، ولذلك علينا جميعاً أن نتحمل مسؤولية أن نقدم قطع البازل التي تنسجم مع بعضها البعض".
وكشف باسيل، رداً على سؤال آخر، عن بدء عمليات المسح البحري في مناطق جديدة في وسط لبنان وجنوبه، في المياه غير العميقة، لافتاً الانتباه إلى أن المؤشرات جيدة ومهمة.
سلسلة الرتب والرواتب
أما على صعيد سلسلة الرتب والرواتب، فقد أكد وزير العمل سليم جريصاتي لـ"البناء" أن الحكومة تقوم بما عليها من أجل التفتيش عن إيرادات لتمويل السلسلة التي نعتبرها بأنها أصبحت وراءنا بعد أن أقرتها الحكومة، لافتاً إلى أن اللجنة الوزارية التي كلفت متابعة هذا الملف قامت بما يتوجب عليها، آملاً أن يبقى أي تحرك احتجاجي في الإطار الديمقراطي الذي يحفظه الدستور.
في المقابل، أكدت مصادر هيئة التنسيق، للصحيفة عينها، ان يوم الأربعاء المقبل سيكون محطة مفصلية على طريق البت نهائياً بموضوع السلسلة، مؤكدة مضيها في الإضراب والتظاهر، وأن المواطن على استعداد للنزول إلى الشارع دفاعاً عن حقوقه ومكتسباته.
ليندا عجمي
ملفات داخلية ساخنة
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أن الأسبوع الحالي أقفل على ترحيل الملف الانتخابي، بكل تناقضاته، إلى الأسبوع المقبل، الذي سيشهد اشتباكاً حكومياً ـ نقابياً حول سلسلة الرتب والرواتب، يتمثل في دعوة هيئة التنسيق النقابية الى الإضراب العام والتظاهر، الأربعاء المقبل، في محاولة للضغط على الحكومة لإحالة السلسلة الى مجلس النواب، فيما اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحسب أوساطه، أن لا مبرر لهذا التصعيد، "خاصة أن الحكومة قامت بما عليها في هذا المجال، وستحال السلسلة الى مجلس النواب مقرونة بالموارد التي تغطي كلفتها".
ويعقد مجلس الوزراء جلسة عادية في السرايا الحكومية، بعد غد الاثنين، ببنود إدارية، تليها جلسة ثانية الأربعاء في القصر الجمهـوري، على أن تبادر الحكومة الى إعادة تحريك ملف التعيينات، حيث أكدت مصادر وزارية لـ"السفير"، ان الحكومة ستعقد جلسة في 15 الحالي للبحث في التعيينات، بعدما تم التفاهم على سلة المحافظين ورئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام التمييزي، من دون استبعاد طرح هيئة ادارة البترول بعدما سمت الجهات المعنية الأسماء، على أن يتم التناوب على رئاسة الهيئة سنويا تبعا للحروف الأبجدية.
بدورها، رأت صحيفة "الاخبار"، أن النار الحامية اشتدت تحت طبخة التعيينات التي يرجح أن تكون سلة كاملة، تطاول كل المراكز الشاغرة، لكنها مؤجلة أسبوعاً جديداً، في ظل إعلان مصادر قريبة من كل من عين التينة والرابية الإعداد لسلة تعيينات سيبتّها مجلس الوزراء ابتداءً من الأسبوع ما بعد المقبل.
تفعيل الادارة بند اساسي امام الحكومة الاسبوع المقبل
وبالعودة إلى جلسة مجلس الوزراء بعد غد الاثنين، ذكرت صحيفة "النهار" ان الجلسة مخصصة للبحث في تفعيل عمل الادارة، حيث سيدرس المجلس جدول أعمال محصورا بسبعة بنود تتناول سبعة مشاريع قوانين تتعلق بالتفتيش المركزي وتنظيم ديوان المحاسبة وانشاء ادارة شؤون الصفقات العمومية وإحداث وحدات التخطيط والبرامج في الوزارات، وإنشاء وحدات المعلوماتية في الوزارات والادارات العامة وتنظيمها والمعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي والحق في الوصول الى المعلومات.
كما يعقد مجلس الوزراء جلسة ثانية الاربعاء المقبل في قصر بعبدا، وسط ترجيحات بطرح موضوع تعيين مجلس ادارة جديد لتلفزيون لبنان.
سليمان: لا لسلاح يضرب هيبة الدولة

وفيما كانت المراجع السياسية والعسكرية والأمنية تواكب ما يجري بين سوريا وتركيا، من زاوية تحصين الساحة الداخلية، شدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تحصين الوحدة الداخلية، وقال لـ"السفير"، "إن أي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح خارج إطار الاستراتيجية الدفاعية ووجب نزعه. أياً كانت الجهة التابع لها". وشدد على تمتين القدرات اللبنانية الهادفة لردع العدو الإسرائيلي عن القيام بأي عدوان على لبنان، وجعله يفكر آلاف المرات قبل الإقدام على مغامرة كهذه.
وذكر سليمان بجدول أعمال الحوار "الذي يتصل بموضوع السلاح، والتمييز بين ما هو سلاح مقاوم والسلاح في المدن وخارجها"، موضحاً أن هذا التوجه عبّرتُ عنه في جلسات الحوار، وهذا ما قصدته أمس الأول حين ميّزتُ بين سلاح حزب الله في الداخل، وسلاح المقاومة، وحين قلتُ إن كل سلاح الغرض منه زعزعة الاستقرار وضرب هيبة الدولة هو سلاح سيُنزع، أكان للسلفيين أو لـحزب الله أو لأي تنظيم آخر، لبناني أو غير لبناني".
قانون الانتخاب و"طبخة البحص"
وعن قانون الانتخاب، توقعت مصادر نيابية مطلعة عبر "النهار" ان تنشط الاتصالات السياسية في مهلة الاسبوع المحددة لمعاودة اللجان النيابية المشتركة جلساتها المخصصة لمناقشة مشاريع واقتراحات القوانين الانتخابية المحالة عليها، علما أن الجلسة التي ستعقدها اللجان الخميس المقبل يرجح أن تفضي الى تأليف لجنة نيابية مصغرة من ثمانية أعضاء بعد التوافق عليها بين الكتل النيابية الاساسية.
وفي السياق ذاته، وصفت مصادر وزارية، في حديث لصحيفة "البناء"، مناقشات اللجان النيابية المشتركة، بأنها أشبه بلعبة القط والفار، وقالت إن "ما يحصل في شأن القانون الانتخابي طبخة بحص، قد لا تنضج أبداً، ما يعني إبقاء قانون الستين".
من جانبها، كشفت "الأخبار" ان "القوات اللبنانية" تتجه للتقدم بمرشحين للانتخابات النيابية المقبلة عن كل من المقعد الماروني في زحلة الذي يشغله النائب الكتائبي إيلي ماروني، والمقعد الكاثوليكي أو أحد المقعدين الأرثوذكسيين في المتن الشمالي.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوار رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، دعوته إلى "التروّي وعدم الانجرار وراء العصبيات والغرائز"، رافضا الغوص في تفاصيل تحالفه الانتخابي المتوقع مع قوى "14 آذار"، مكتفيا بالقول إن "هناك لقاءات مكثفة مع تيار "المستقبل" الذي ننسّق معه سياسياً وانتخابياً، ولقاءات خجولة نوعاً ما مع حزب "القوات اللبنانية" لنرى إمكان التحالف الانتخابي بيننا، لكن من المبكر الحديث أو الكشف عن الأسماء المرشحة في الوقت الحالي".
من يعطّل ملف "هيئة النفط"؟
من جهة ثانية، يفترض أن يكون الإعلان عن شحن أول منصة أميركية لإنتــاج الغاز الاسرائيلي من حقل "تمار" البحري غربي مدينة حيفا، قد أعاد تذكير المسؤولين اللبــنانيين، على اختلاف مقاماتهم، بالملف النفطي في لبــنان المجــهول المصير، خاصة أنه تم اجتياز المراحل التمهــيدية التي تضع لبنان على سكة الدخــول الى الخريطة النفــطية، ولم يبق سوى تعيين هيئة إدارة قطــاع البــترول قبل بدء المناقصات الدولية.
وفيما قالت اوساط حكومية بارزة إنها لا تجد موجبات للتأخير في رفع ملف الهيئة الى مجلس الوزراء، تحدثت مصادر رئيس الحكومة عن بوادر إيجابية في هذا الملف، نافية أن يكون الرئيس ميقاتي قد تسلم أسماء أعضاء هذه الهيئة.
باسيل: عمليات مسح بحري جديدة وسط لبنان وجنوبه
بدوره، قال وزير الطاقة جبران باسيل لـ"السفير": إن تشكيل الهيئة شبيه بتركيب البازل، وحتى يكتمل يجب التوفيق بين كل أجزائه بحيث يأخذ كل جزء موقعه المناسب، وأضاف "نحن محكومون بمجموعة معطيات وضوابط، علينا أن نتقيد بها لكي يكتمل البازل "فالهيئة قائمة على مجموعة عناصر هي الطوائف، الاختصاص والكفاءة والخبرة، ولذلك علينا جميعاً أن نتحمل مسؤولية أن نقدم قطع البازل التي تنسجم مع بعضها البعض".
وكشف باسيل، رداً على سؤال آخر، عن بدء عمليات المسح البحري في مناطق جديدة في وسط لبنان وجنوبه، في المياه غير العميقة، لافتاً الانتباه إلى أن المؤشرات جيدة ومهمة.
سلسلة الرتب والرواتب
أما على صعيد سلسلة الرتب والرواتب، فقد أكد وزير العمل سليم جريصاتي لـ"البناء" أن الحكومة تقوم بما عليها من أجل التفتيش عن إيرادات لتمويل السلسلة التي نعتبرها بأنها أصبحت وراءنا بعد أن أقرتها الحكومة، لافتاً إلى أن اللجنة الوزارية التي كلفت متابعة هذا الملف قامت بما يتوجب عليها، آملاً أن يبقى أي تحرك احتجاجي في الإطار الديمقراطي الذي يحفظه الدستور.
في المقابل، أكدت مصادر هيئة التنسيق، للصحيفة عينها، ان يوم الأربعاء المقبل سيكون محطة مفصلية على طريق البت نهائياً بموضوع السلسلة، مؤكدة مضيها في الإضراب والتظاهر، وأن المواطن على استعداد للنزول إلى الشارع دفاعاً عن حقوقه ومكتسباته.
ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018