ارشيف من :أخبار لبنانية

الكتائب: فارس سعيد تفصـــيل صغير

الكتائب: فارس سعيد تفصـــيل صغير


لفتت صحيفة "الاخبار"، إلى أن الكيمياء السياسية بين المنسّق العام للأمانة العامة لـ "14" آذار فارس سعيد وحزب "الكتائب" معدومة. فمنذ إنشاء هذه الأمانة عام 2005، بدت هذه الكيمياء قابلة للتفجير. في الأمس، وصلت حدّة التوتر بين الطرفين إلى حدّ الهجوم الشخصي، إذ وُصف سعيد كتائبياً بـ"اللاأحد".
 
وفي هذا السياق، رأت أوساط "الكتائب"، أن سعيد يُحاول أن يُعطي لنفسه قيمة مضافة في المعادلة السياسية، في الوقت الذي لا يمثل فيه سوى تفصيل صغير، رافضة أن ينّصب النائب السابق نفسه مؤتمناً على 14 آذار، ناصحة اياه بالتواضع.

الكتائب: فارس سعيد تفصـــيل صغير

وذكّرت الاوساط، في حديث لـ"الاخبار"،  بأن تمايزهم عن الأمانة العامة في العديد من المفاصل أكد أنهم كانوا على حقّ، فـ"على سعيد إعادة تقويم أدائه وعمله داخل الأمانة العامة، التي شهدت الكثير من الصراعات، التي أدت إلى انسحاب عدد من القوى منها".


في المقابل، استغربت مصادر الامانة العامة لـ"14 آذار"، للصحيفة عينها، "الحرب المفتوحة التي يشنّها حزب الكتائب منذ عام 2009 على شخص سعيد بالتحديد، إن من خلال الأشخاص، أو الوسائل الإعلامية". وأضافت "حتّى اليوم، لا أحد يعرف حقيقة الأسباب الفعلية وراء الهجوم الكتائبي، لكن ما وراء الأكمة الكثير من التحليلات التي تفيض بمعلومات عن الانقسامات الحادة بين قوى هذا الفريق".


وعلى ذمّة المصادر نفسها، فقد "طلب حزب الكتائب من الأمانة العامة نقل مقرّها من منطقة الأشرفية إلى البيت المركزي في الصيفي، إذ إن وجودها حيث هي يصبغها بطابع مستقبلي (بسبب ملكية المكتب)، إلا أن طلب الكتائب رُفض منذ طرحه، على اعتبار أن الأمانة العامة تظهّر الصورة الجامعة لقوى فريقها، وتتواصل مع الأحزاب والرأي العام المدني المستقل، الذي لا يرى نفسه منخرطاً في التركيبة الحزبية".

وتربط هذه المصادر بين الأسباب السياسية والانتخابية التي تقف وراء هذا الهجوم، لافتة إلى أن القيادات المسيحية لا تفوتّ فرصة للتخطيط للانتخابات الرئاسية عام 2014، وتقول "وفي وقت يُحجز فيه كرسي قصر بعبدا لأربع شخصيات مسيحية، هي: أمين الجميل وسمير جعجع وبطرس حرب وفارس سعيد، بدأ حاكم بكفيا حربه باكراً، إذ يسعى إلى تحجيم كل من ينافسه، لذا باشر معاركه أولاً مع منسّق الأمانة العامة تحت عناوين تنظيمية لا علاقة لها بالواقع". على حد تعبيرها.




2012-10-06