ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش يستعد لحرب شاملة: الجبهة الداخلية وقواعد الجيش ستتعرض لأضرار كبيرة جدا في الحرب القادمة
إعداد: محرر الشؤون العبرية في الموقع
في الجيش الإسرائيلي لا يتحملون المجازفة، ففي العام 2012 قاموا بزيادة التدريبات مقابل التهديدات المختلفة. وفي هذا السياق، أجرت هيئة الأركان العامة في الفترة الأخيرة مناورة حرب على كل الجبهات، تأتي على خلفية التقدير الذي يقول ان الأهداف في الحرب القادمة ستكون القواعد العسكرية من الجنوب وحتى الشمال.
رئيس رئيس الشعبة اللوجستية في الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الجبهة الداخلية العسكرية والمدنية ستتعرض لأضرار كبيرة جدا. وأوضح العميد "إيتسيك كوهين" في مقابلة مع موقع "القناة الثانية" "نحن مستعدون للحرب ومتواجدون على جبهة معقدة بعض الشيء نتيجة عدم الاستقرار، علينا أن نكون مستعدين في أي وقت وهذا ما نقوم به بشكل جيد".وأضاف "كوهين": " في الجيش يتابعون ما يجري في سوريا والجوار والوضع يمكن أن ينفجر في أي يوم. طوال الوقت نقوم بتحديث الأوامر اللوجيستية والعملياتية ونفحص أنفسنا، علينا أن لا نغفل عن شيء".
في الفترة الأخيرة صادقت المستويات العليا في الجيش الإسرائيلي على أمر نهائي حول كيفية تعاطي قاعدة "هكريا" (مبنى وزارة الدفاع) في حال شن هجوم صواريخ. ويوضح العميد كوهين أنه "وفقا لمعلوماتي، في الحرب القادمة فان الجبهة الداخلية العسكرية والمدنية ستتعرضان لأضرار كبيرة ولذلك بذل الكثير من المساعي في إعداد الجبهة الداخلية العسكرية لوضع كهذا، لتستطيع الصمود. لا يمكن إدخال كل الجنود تحت الأرض ـ لا يوجد مكان لكل جندي، واغلبهم سيكون في غرف محصنة".
بالنسبة للمخازن يقول رئيس الشعبة اللوجستية "مخازننا اليوم مليئة بالكامل. المخازن الاركانية تستطيع الاستجابة للسيناريوهات المختلفة. كذلك أيضا عالجنا مسألة تجهيز عناصر الاحتياط فقد استثمرنا بذلك ملياري شيكل".
وختم: "يهتمون في الجيش الاهتمام بإنجاح استمرارية عمل القواعد أثناء سقوط الصواريخ ويؤكد العميد كوهين " تجري على الدوام في القواعد المختلفة مناورات على الحرب، يركضون إلى الملاجئ ويتم تحديد الغرف المحصنة. نحن نحفر الخنادق، ننشر المخازن ونوزع على الجنود وسائل الحماية ونبني أماكن محصنة لوجيستية لساعة الطوارئ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018