ارشيف من :ترجمات ودراسات
إختراق الطائرة بدون طيار فشل لـ"إسرائيل" وأجهزتها الاستخبارية
إعداد وترجمة: محرر الشؤون العبرية في الموقع
قال ضابط إسرائيلي سابق في مجال المراقبة الجوية صباح أمس أنه "بحسب المعطيات المتوفرة فإن حادثة إختراق طائرة من دون طيار للأجواء الإسرائيلية يعتبر فشلاً خطيراً، لأن الطائرة إذا كانت أقلعت من لبنان فيجب الأخذ بالحسبان أنها حلقت فوق الخط الساحلي لحيفا وتل أبيب ومنشآت حساسة أخرى وتجاوزت وحدات المراقبة الجوية التي كان يجب أن تلاحظها بسرعة لو كانت يقظة.
وبحسب موقع "walla" الاخباري "تزداد الخشية في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية إزاء "طائرات بدون طيار إنتحارية" تستهدف منصات التنقيب لـ"إسرائيل" في قلب البحر المتوسط، وتابع الضابط أن "إختراق الطائرة بدون طيار للمجال الجوي الإسرائيلي يكشف نقطة الضعف لدى الدولة العبرية الآخذ بالتوسع".
في غضون ذلك، وفي مقابل إستمرار التحقيق حول إختراق الطائرة بدون طيار، التي على ما يبدو أنها حلقت من الأراضي اللبنانية، تستمر أيضًا الإنتقادات وأيضًا تُطرح أسئلة صعبة حول دور منظومات التحكم والكشف التابعة للجيش الاسرائيلي. وأوضح ضابط في تشكيل الدفاع الجوي أنه حتى العام 2005 كان بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي رادار أميركي متحرك يحمل الإسم "رميت"، الذي أُدخل إلى الخدمة في نهاية سنوات السبعين، لكن خضع لتحسينات وتحديثات مع مرور السنين. وظيفته كانت تحديد الأهداف التكتيكية في الجو بما في ذلك الطائرات الشراعية، الطائرات بدون طيار والطائرات التي تحلِّق على علو منخفض على مقربة من حدود الدولة والمنشآت الحساسة.
من ناحيتها نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري اسرائيلي كبير تقديره أن الصور التي إلتقطتها الطائرة لم تصل إلى مرسليها، والتقدير هو أن التخطيط المبدئي كان بأن تصور الطائرة وبعدها تعود أدراجها لكي تصل الصور بشكل فيزيائي.
وقال المصدر في الجيش الاسرائيلي يوم أمس بشكل جازم أن الطائرة وصلت من جهة غزة لكنها لم تنطلق من هناك، وإنما مرت فقط من هناك وهي في طريقها إلى "إسرائيل".
وبحسب نتائج التحقيق الاولية من بقايا الطائرة التي جُمعت فإنه يتحدث عن طائرة غير مأهولة، كبيرة نسبيًا، مجال عملها واسع وموجهة من عربة سيطرة مشابهة للطائرات غير المأهولة (من دون طيار) في الجيش الإسرائيلي.
وتبين أيضًا من خلال تقدير الوضع الذي أجراه رئيس هيئة الأركان أنه لا يحتمل أن تكون منظمة حماس هي المسؤولة عن إرسالها، إنما فقط منظمة مثل حزب الله، تحظى بدعم إيراني مهم قادرة على الوقوف وراء هذا العمل.
ويتابع تقرير "walla": "يذكر أن منظمة حزب الله، الشيعية تحاول منذ زمن تطوير قدراتها في مجال الطائرات الغير مأهولة، بدعم إيراني. حتى أنها أطلقت في الماضي طائرات مشابهة بدون طيار إلى "إسرائيل". من وجهة نظر حزب الله هناك أفضلية كبيرة لإرسال طائرات إلى المجال الإسرائيلي ليس من الحدود الشمالية، وإنما من جهة البحر ومن جهة غزة.
وهذا بحسب "معاريف" هذا يدل على قدرات طيران وسيطرة محسنة نسبيًا لدى حزب الله مقارنة بمحاولاته السابقة. ومن كان قادرًا على إطلاق طائرات بدون طيار كهذه إلى مسافة أكثر من مئة كلم من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، فإنه سيكون قادرًا أثناء الحرب على الوصول بأعداد كبيرة منها الى المنشآت الحساسة في "إسرائيل". طائرة بدون طيار "إنتحارية" كهذه، محملة بالمواد الناسفة، هي قنبلة موجهة، من ناحية حزب الله فيها تطور لعرض القدرات.
لكن السؤال الذي تطرحه معاريف لماذا الآن تم اطلاق هذه الطائرة من جانب حزب الله؟. لهذا الأمر أيضًا هناك ردود منطقية، التوتر بين "إسرائيل" وحزب الله كبير منذ زمن بعيد. حوادث مثل إغتيال قائد عمليات حزب الله في سوريا أو الإنفجار الغامض في مخزن سلاح المنظمة، حتى لو لم تنفذ عبر جهات إسرائيلية، فإنهم ينسبونه في المنظمة بشكل طبيعي إلى "إسرائي"ل وحلفائها. ويشيرون في الجيش الإسرائيلي إلى أن الردع الذي أُنتج في حرب لبنان الثاني لم يعد قويًا كما كان في السابق، وفي ظل منظومة الضغط التي يتعرض لها حزب الله داخل لبنان، والوضع المتهاوٍ في سوريا، فإن الأمر من المتوقع أن يشعل مواجهة في أي لحظة ممكنة مع" اسرائيل". واضح للـ(السيد) نصر الله انه في حالة كهذه "إسرائيل" لن تدخل إلى الحرب ببطء وتدريجيًا كما في صيف العام 2006، إنما ستشغل كل قوتها بشكل فوري. وفي إجراء كهذا فإنها ترسل إشارات بأن ليس لديها نوايا بلعب لعبة التصعيد، وبأن لديها قدرات من وجهة نظر (السيد) نصر الله من المفترض أن تفاجئ "إسرائيل"، شيء مشابه لإطلاق الصاروخ الذي أصاب سفينة الصواريخ "حانيت (ساعر 5)" خلال الحرب".
قال ضابط إسرائيلي سابق في مجال المراقبة الجوية صباح أمس أنه "بحسب المعطيات المتوفرة فإن حادثة إختراق طائرة من دون طيار للأجواء الإسرائيلية يعتبر فشلاً خطيراً، لأن الطائرة إذا كانت أقلعت من لبنان فيجب الأخذ بالحسبان أنها حلقت فوق الخط الساحلي لحيفا وتل أبيب ومنشآت حساسة أخرى وتجاوزت وحدات المراقبة الجوية التي كان يجب أن تلاحظها بسرعة لو كانت يقظة.
وبحسب موقع "walla" الاخباري "تزداد الخشية في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية إزاء "طائرات بدون طيار إنتحارية" تستهدف منصات التنقيب لـ"إسرائيل" في قلب البحر المتوسط، وتابع الضابط أن "إختراق الطائرة بدون طيار للمجال الجوي الإسرائيلي يكشف نقطة الضعف لدى الدولة العبرية الآخذ بالتوسع".في غضون ذلك، وفي مقابل إستمرار التحقيق حول إختراق الطائرة بدون طيار، التي على ما يبدو أنها حلقت من الأراضي اللبنانية، تستمر أيضًا الإنتقادات وأيضًا تُطرح أسئلة صعبة حول دور منظومات التحكم والكشف التابعة للجيش الاسرائيلي. وأوضح ضابط في تشكيل الدفاع الجوي أنه حتى العام 2005 كان بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي رادار أميركي متحرك يحمل الإسم "رميت"، الذي أُدخل إلى الخدمة في نهاية سنوات السبعين، لكن خضع لتحسينات وتحديثات مع مرور السنين. وظيفته كانت تحديد الأهداف التكتيكية في الجو بما في ذلك الطائرات الشراعية، الطائرات بدون طيار والطائرات التي تحلِّق على علو منخفض على مقربة من حدود الدولة والمنشآت الحساسة.
من ناحيتها نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري اسرائيلي كبير تقديره أن الصور التي إلتقطتها الطائرة لم تصل إلى مرسليها، والتقدير هو أن التخطيط المبدئي كان بأن تصور الطائرة وبعدها تعود أدراجها لكي تصل الصور بشكل فيزيائي.
وقال المصدر في الجيش الاسرائيلي يوم أمس بشكل جازم أن الطائرة وصلت من جهة غزة لكنها لم تنطلق من هناك، وإنما مرت فقط من هناك وهي في طريقها إلى "إسرائيل".
وبحسب نتائج التحقيق الاولية من بقايا الطائرة التي جُمعت فإنه يتحدث عن طائرة غير مأهولة، كبيرة نسبيًا، مجال عملها واسع وموجهة من عربة سيطرة مشابهة للطائرات غير المأهولة (من دون طيار) في الجيش الإسرائيلي.
وتبين أيضًا من خلال تقدير الوضع الذي أجراه رئيس هيئة الأركان أنه لا يحتمل أن تكون منظمة حماس هي المسؤولة عن إرسالها، إنما فقط منظمة مثل حزب الله، تحظى بدعم إيراني مهم قادرة على الوقوف وراء هذا العمل.
ويتابع تقرير "walla": "يذكر أن منظمة حزب الله، الشيعية تحاول منذ زمن تطوير قدراتها في مجال الطائرات الغير مأهولة، بدعم إيراني. حتى أنها أطلقت في الماضي طائرات مشابهة بدون طيار إلى "إسرائيل". من وجهة نظر حزب الله هناك أفضلية كبيرة لإرسال طائرات إلى المجال الإسرائيلي ليس من الحدود الشمالية، وإنما من جهة البحر ومن جهة غزة. وهذا بحسب "معاريف" هذا يدل على قدرات طيران وسيطرة محسنة نسبيًا لدى حزب الله مقارنة بمحاولاته السابقة. ومن كان قادرًا على إطلاق طائرات بدون طيار كهذه إلى مسافة أكثر من مئة كلم من الحدود الإسرائيلية اللبنانية، فإنه سيكون قادرًا أثناء الحرب على الوصول بأعداد كبيرة منها الى المنشآت الحساسة في "إسرائيل". طائرة بدون طيار "إنتحارية" كهذه، محملة بالمواد الناسفة، هي قنبلة موجهة، من ناحية حزب الله فيها تطور لعرض القدرات.
لكن السؤال الذي تطرحه معاريف لماذا الآن تم اطلاق هذه الطائرة من جانب حزب الله؟. لهذا الأمر أيضًا هناك ردود منطقية، التوتر بين "إسرائيل" وحزب الله كبير منذ زمن بعيد. حوادث مثل إغتيال قائد عمليات حزب الله في سوريا أو الإنفجار الغامض في مخزن سلاح المنظمة، حتى لو لم تنفذ عبر جهات إسرائيلية، فإنهم ينسبونه في المنظمة بشكل طبيعي إلى "إسرائي"ل وحلفائها. ويشيرون في الجيش الإسرائيلي إلى أن الردع الذي أُنتج في حرب لبنان الثاني لم يعد قويًا كما كان في السابق، وفي ظل منظومة الضغط التي يتعرض لها حزب الله داخل لبنان، والوضع المتهاوٍ في سوريا، فإن الأمر من المتوقع أن يشعل مواجهة في أي لحظة ممكنة مع" اسرائيل". واضح للـ(السيد) نصر الله انه في حالة كهذه "إسرائيل" لن تدخل إلى الحرب ببطء وتدريجيًا كما في صيف العام 2006، إنما ستشغل كل قوتها بشكل فوري. وفي إجراء كهذا فإنها ترسل إشارات بأن ليس لديها نوايا بلعب لعبة التصعيد، وبأن لديها قدرات من وجهة نظر (السيد) نصر الله من المفترض أن تفاجئ "إسرائيل"، شيء مشابه لإطلاق الصاروخ الذي أصاب سفينة الصواريخ "حانيت (ساعر 5)" خلال الحرب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018