ارشيف من :أخبار عالمية
الوفاق: وزير العدل "مسؤول عن أي انتهاكات قادمة" و"24 منطقة ضحية العنف الرسمي"
أكدت جمعية "الوفاق" البحرينية المعارضة أن "وزير العدل سيكون المسؤول عن أي انتهاكات قادمة تطال قوى المعارضة وجمهورها"، وأوضحت في بيان لها أن "حديثه إلى الصحافة الذي شحنه بالتهديد والوعيد بمصطلحات يفهمها المواطنون بصورة واضحة"، إنما يؤكد ما ذكره تقرير لجنة بسيوني من أن "انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين تجري بصورة منهجية"، وأضافت الجمعية إن "القيادات العليا (في الدولة) هي من تصدر الأوامر، وفي تصريحات الوزير المعني بمرفق العدالة ما يكفي ليكون مسؤولاً عن أي انتهاكات سوف تحصل بعيداً عن الإدعاءات بأنها سلوك فردي".
ووثقت الجمعية البحرينية المعارضة "التصعيد الأمني ضد المطالبين بالحرية والديمقراطية"، متحدثة عن استهداف "أكثر من 24 منطقة بحرينية يوم أمس الأثنين 8 تشرين الثاني/أكتوبر 2012".
وأشارت "الوفاق" إلى أن "قوات الأمن البحرينية دهمت "أكثر من 10 منازل وأماكن وشمل ذلك اعتقال مواطنين، واستخدمت هذه القوات الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً والذي تستخدمه كذخيرة حية إلى جانب الأسلحة الأخرى للتصويب على المواطنين واستهدافهم بشكل مباشر بقصد القتل، وهو ما أدى فعلاً إلى قتل العديد في السابق، وكان آخرهم الشهيد علي حسين نعمة، ولفتت إلى أن عناصر الأمن "استخدموا أيضاً الغازات السامة والخانقة التي ألقتها على البيوت وأدت لخنق المواطنين بداخلها، إذ تستخدمها بشكل مكثف يؤدي إلى القتل".
في المقابل، تحدثت "الوفاق" عن "تواصل المسيرات والفعاليات الاحتجاجية في مختلف مناطق البحرين، إذ شهد الاثنين إنطلاق عدد من المسيرات الشعبيّة في أنحاء البلاد، تضامناً مع الكوادر الطبيّة المعتقلة، وأبرز المناطق التي شهدت مسيرات ومظاهر احتجاج: الدراز، النويدرات، العكر، المعامير، سترة ـ مهزة، الخارجية، سترة القريه، النبيه صالح، سماهيج، الجفير، شهركان، داركليب، المالكية، قرية القُريّة، جنوسان، القدم، مقابه، بوري، رأس رمان، السنابس، بلاد القديم، الصالحية، جدعلي".
وأوضحت الجمعية المعارضة أن قوات الأمن قمعت "تظاهرة سلمية في منطقة الدراز بشكل وحشي لمنع المواطنين من التعبير عن آرائهم، واستخدمت في عملية القمع المباغتة سلاح الرصاص الإنشطاري والغازات الكثيفة والخانقة"، ولفتت إلى أن "الرؤية انعدمت في منطقة شهركان، بسبب كثافة الغازات السامة التي تلقيها قوات الأمن على أزقة وطرقات المنطقة"، وأشارت "الوفاق" إلى ان قوات الأمن "مارست سياسة العقاب الجماعي على مناطق عديدة بينها النويدرات التي خرت في تظاهرة للتضامن مع معتقلي الرأي، حيث هاجمتها هذه بعنف بالغ واستخدمت في ذلك قنابل الغازات السامة كذخيرة حية وجهتها على المحتجين".
وكشفت "الوفاق" عن "اعتقال رجل ستيني في منطقة سماهيج بعد اقتحام منزله، ومطاردة نساء في المنطقة على خلفية مهاجمة تظاهرة سلمية قام بها المواطنون للتعبير عن رأيهم والتأكيد على المطالب الوطنية في التحول نحو الديمقراطية"، واقتحمت عناصر الأمن "أكثر من 10 منازل، في المنطقة نفسها وعمل على ترويع الساكنين فيها وأغلبهم من النساء والأطفال، ولاحقاً تم إخلاء سبيل الرجل".
وتطرقت "الوفاق" إلى اعتصام المفصولين عن العمل في مقر الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين، يوم أمس، في إطار "المطالبة بإرجاعهم لوظائفهم بعد فصلهم الإنتقامي الذي شمل عدد كبير من المواطنين لمعاقبتهم على آرائهم ومواقفهم السياسية، واقتحمت قوات الأمن مقر الإتحاد في محاولة لثني العمال عن المطالبة بحقوقهم"، بحسب ما ذكرت جمعية "الوفاق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018