ارشيف من :أخبار عالمية

آية الله قاسم : النظام البحريني يرفع مستوى العنف بهدف استفزاز الشعب ودفعه للرد .. والقضاء على الحراك بضربة قاضية

 آية الله قاسم : النظام البحريني يرفع  مستوى العنف بهدف استفزاز الشعب ودفعه للرد .. والقضاء على الحراك بضربة قاضية

قال آية الله الشيخ عيسى قاسم  في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد الامام الصادق (ع) بالدراز إن الشعوب ليست عدوانية ولا تحب الدم، ولا تنطلق من منطق الثأر ، والدليل على ذلك أن ثورات الربيع العربي بدأت سلمية، وما ألجأ بعضها إلى المواجهات إلا عنف السلطة وإسرافها في القتل وعملها على إجهاض حرية الكلمة بسيول من دماء الشعب.

وقد أعطى الحراك الشعبي في البحرين مثلاً واضحاً للالتزام بالسلمية رغم قمع السلطة، مما أحرجها وهي تسعى لجر الساحة للعنف علها تفلت من مطالبة الشعب بحقوقه..

 آية الله قاسم : النظام البحريني يرفع  مستوى العنف بهدف استفزاز الشعب ودفعه للرد .. والقضاء على الحراك بضربة قاضية وأضاف في البحرين حراك إصلاحي سلمي .. ومطلبه دستور لا يلغي إرادة الشعب بل يعترف بها ويأخذ بها، ودوائر انتخابية عادلة ، ومجلس نيابي تنتجه عملية انتخابية نزيهة، وحكومة منتخبة وقضاء نزيه غير مسيس ، ومساواة تامة بين المواطينن بلا تمييز في كل أجهزة الدولة.‬

وقال إن للسلطات المتفردة التي تقوم على تجاهل الارادة الشعبية منطق ترى من خلاله أن السياسة هي للاستعباد واحداث بغضاء اجتماعية بين الفئات، والتجهيل، وإثارة مواجهات وتعديات دامية ومشغلة للحروب عند الحاجة.

والمنطق في مواجهة الارادة التحررية للشعب غازات سامة رصاص مطاطي شوزن ، تعذيب، سجون ، قتل ، شراء ضمائر ، سخاء جنوني على العملاء ، وكل أنواع الكبت والإقصاء والتشويه والارعاب والتهديد.. هذا هو اسلوب ومنطق السلطة المتفردة.

وفي قبال ذلك -تابع الشيخ قاسم -منطق الشعوب التواقة للحرية، واعطاء رأيها في تقرير المصير .. هو منطق العقل والدين والضمير والمواثيق العالمية الأقرب للحق.. إنه المنطق الذي لا تصادمه إلا روح الاستعلاء بغير حق .

وسأل آية الله قاسم هل من شعب من كل شعوب المنطقة والعالم ينكر هذه المطالبة على نفسه، ويستكثرها على نفسه ؟ أم أن شعب البحرين من دون شعوب الدنيا لا يحق له المطالبة بحقوقه ؟!  واكد أن شعب البحرين واحد من الشعوب التي يحق له ما يحق لبقية الشعوب في التمتمع بحقوقه الكاملة.. والسلطة تمارس الارهاب غير المبرر في تعاملها مع الشعب، وهذا الوضع الظالم يمثل لها إحراجاً أمام العالم.  وأضاف تسلك السلطة طرقاً عدة للبحث عن مبرر لقمع الشعب من خلال التضليل الاعلامي والقول على العلماء والرموز والجمعيات بالدعوة إلى العنف بالرغم من الدعوة الصريحة والمتكررة للدعوة للأسلوب السلمي للحراك وعدم تجاوزه .

وقال تأتي في إطار ذلك عملية اقتطاع بعض العبارات من خلال اجتزاء بعض الكلمات من سياقها، وتنسب الدعوة للعنف زوراً وبهتاناً .. فتقطتع كلمة "أسحقوه" المرتبطة بالدفاع عن العرض لغش الرأي العام المحلي والخارجي من دون خجل من الكذب الفاضح والمكشوف ، هذا مع سقوط العدد الكبير من الشهداء على يد قوات النظام بدعوى الدفاع عن النفس.. وهو في منطقهم دفاع مبرر.. ولكن الدعوة للدفاع عن العرض إرهاب ؟؟ !

أسأل أي عالم وأي وزير وأي صحفي .. لو اعتدى أحد على عرضك فماذا ستفعل ؟ !! وختم أن السلطة ترفع من مستوى العنف في التعامل مع الحراك لاستفزاز الشعب واحداث عملية عنف في الشارع بهدف القضاء على الحراك بضربة قاضية .

"الانتقاد"
2012-10-12