ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ الجعيد أشاد بإنجاز طائرة "أيوب" واستنكر أصوات النشاز الحريصة على مصلحة العدو
هنأ رئيس جبهة العمل المقاوم في لبنان الشيخ زهير الجعيد المقاومة الإسلامية على إنجازها التاريخي والغير مسبوق من خلال امتلاك طائرة "أيوب" أولاً ومن ثم إرسالها في أجواء فلسطين المحتلة لتكسر العنجهية الصهيونية المفتخرة دائماً بتفوقها العسكري والتقني والمعلوماتي، فجاءت طائرة أيوب لتثبت أنه حين تتحقق الإرادة لشعبنا وشبابنا فإنهم سيظهرون أننا كنا نعيش في وهم كبير، وأن هذا الكيان المصطنع والمدعوم من كل قوى العالم هو أوهن من بيت العنكبوت.
واعتبر الشيخ الجعيد في بيان أن هذا الإنجاز هو مدعاة افتخار لكل اللبنانيين والعرب والمسلمين والأحرار في العالم وهو انتصار جديد يضاف إلى سلسلة انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني، ومستنكراً في الوقت ذاته تلك الأصوات النشاز التي تبدي حرصها دائماً على مصلحة هذا العدو وليس على مصلحة وطننا، وتساءل عن الصمم الدائم المصاب به البعض أمام آلاف الخروقات الصهيونية للأجواء اللبنانية، ويتباكون على خرق المقاومة للقرار 1701 دون أن تتحرك فيهم الادعاءات السيادية التي يمثلون فيها على الشعب اللبناني يإصدار موقف خجول ولو لمرة واحدة بإدانة الخروقات الصهيونية للسيادة اللبنانية منذ عام 2006 وحتى اليوم، ومن جديد يثبت هؤلاء أنهم الغطاء اللبناني لكل عدوان تعرض ويتعرض له لبنان وأهله على يد الكيان الصهيوني.
وطالب الشيخ الجعيد رئيس الجمهورية والحكومة والدولة اللبنانية بتكريم هؤلاء الشباب اللبنانيين الذين قاموا بهذا الإنجاز الكبير، وهذا أقل الواجب، وتشجيعهم والأخذ بيدهم بدل إدخال هذا الأمر في بازار المهاترات السياسية ومحاولة تسجيل النقاط، التي لن تزيد الأمور إلا احتقاناً وانقساماً.
وحيا الشيخ الجعيد المقاومة وسيدها التي أعادت لنا تصويب البوصلة من جديد إلى فلسطين وأن قضية الأمة الأساسية هي في استعادة الحق المغتصب ودفع العدوان الصهيوني عن أمتنا، وليس الولوج في الصراعات المذهبية والعرقية والطائفية خدمة للمشروع الصهيوني الأمريكي، ولتحرج بعض تجار الثورات العربية الذين تناسوا فلسطين في برامج حكمهم الجديد، أو في أدبيات ثوراتهم، وبدلاً من ذلك يتم استجداء أمريكا التي لا تتواني يوماً عن إظهار دعمها المطلق والمقدس "لإسرائيل".
واعتبر الشيخ الجعيد في بيان أن هذا الإنجاز هو مدعاة افتخار لكل اللبنانيين والعرب والمسلمين والأحرار في العالم وهو انتصار جديد يضاف إلى سلسلة انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني، ومستنكراً في الوقت ذاته تلك الأصوات النشاز التي تبدي حرصها دائماً على مصلحة هذا العدو وليس على مصلحة وطننا، وتساءل عن الصمم الدائم المصاب به البعض أمام آلاف الخروقات الصهيونية للأجواء اللبنانية، ويتباكون على خرق المقاومة للقرار 1701 دون أن تتحرك فيهم الادعاءات السيادية التي يمثلون فيها على الشعب اللبناني يإصدار موقف خجول ولو لمرة واحدة بإدانة الخروقات الصهيونية للسيادة اللبنانية منذ عام 2006 وحتى اليوم، ومن جديد يثبت هؤلاء أنهم الغطاء اللبناني لكل عدوان تعرض ويتعرض له لبنان وأهله على يد الكيان الصهيوني.
وطالب الشيخ الجعيد رئيس الجمهورية والحكومة والدولة اللبنانية بتكريم هؤلاء الشباب اللبنانيين الذين قاموا بهذا الإنجاز الكبير، وهذا أقل الواجب، وتشجيعهم والأخذ بيدهم بدل إدخال هذا الأمر في بازار المهاترات السياسية ومحاولة تسجيل النقاط، التي لن تزيد الأمور إلا احتقاناً وانقساماً.
وحيا الشيخ الجعيد المقاومة وسيدها التي أعادت لنا تصويب البوصلة من جديد إلى فلسطين وأن قضية الأمة الأساسية هي في استعادة الحق المغتصب ودفع العدوان الصهيوني عن أمتنا، وليس الولوج في الصراعات المذهبية والعرقية والطائفية خدمة للمشروع الصهيوني الأمريكي، ولتحرج بعض تجار الثورات العربية الذين تناسوا فلسطين في برامج حكمهم الجديد، أو في أدبيات ثوراتهم، وبدلاً من ذلك يتم استجداء أمريكا التي لا تتواني يوماً عن إظهار دعمها المطلق والمقدس "لإسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018