ارشيف من :أخبار لبنانية
حركة "التوحيد" هنأت حزب الله : إنجاز طائرة "أيوب" مفخرة لكل مشاريع الجهاد والمقاومة في أمتنا
هنأت "حركة التوحيد الإسلامي"، في بيان ، "حزب الله ، قيادة ومجاهدين على الإنجاز التكنولوجي والمتمثل بتجميع طائرة "أيوب" وإطلاقها لتخترق تحصينات العدو الالكترونية ما يشكل قفزة نوعية للعمل المقاوم ومفخرة لكل مشاريع الجهاد والمقاومة في أمتنا".
أضافت: "إن الكيان الصهيوني حالة عنكبوتية هشة لكن اختلافنا وضعفنا هو الذي يظهر غطرستها وقوتها الكاذبة، فالصهاينة يحيطون أنفسهم بهالة من الأساطير الموهومة التي لا تلبث أن تنهار الواحدة تلو الأخرى وابرزها.
- حرب تشرين 1973 على الجبهتين المصرية والسورية أثبتت أن الذراع العسكرية الطويلة يمكن بترها، وعام 2000 ثبت أن العدو يمكن أن يندحر.
- عدوان تموز 2006، أثبت أن الكيان الغاصب ليس في منأى عن صواريخ المقاومة كما كان برهانا على أن بوارجه لا مقام لها أمام سواحلنا، وأن دباباته الأسطورة "ميركافا" يمكن أن تدمر وتحترق.
-صمود غزة الأسطوري عام 2008، اثبت أن عين الحق تقاوم مخرز الباطل رغم خذلان الاقربين وعدوان الأبعدين.
ويأتي إنجاز طائرة أيوب وما جمعته من كنز معلوماتي ليؤكد أن كل بقعة من الكيان الغاصب يمكن الوصول إليها".
وختمت حركة التوحيد بيانها بالقول "يبقى أن نبتعد جميعا عن كل محاولات الانزلاق صوب الصراعات الداخلية عرقيا ومذهبيا وطائفيا التي تدفع باتجاهها دول الاعتلال العربي وإعلامه، فنحن قاب قوسين أو أدنى من تهويد القدس وتقسيم الأقصى وربما تهديمه لا سمح الله. فهل ينفع ساعتها كل حديث طائفي أو مذهبي؟".
أضافت: "إن الكيان الصهيوني حالة عنكبوتية هشة لكن اختلافنا وضعفنا هو الذي يظهر غطرستها وقوتها الكاذبة، فالصهاينة يحيطون أنفسهم بهالة من الأساطير الموهومة التي لا تلبث أن تنهار الواحدة تلو الأخرى وابرزها.
- حرب تشرين 1973 على الجبهتين المصرية والسورية أثبتت أن الذراع العسكرية الطويلة يمكن بترها، وعام 2000 ثبت أن العدو يمكن أن يندحر.
- عدوان تموز 2006، أثبت أن الكيان الغاصب ليس في منأى عن صواريخ المقاومة كما كان برهانا على أن بوارجه لا مقام لها أمام سواحلنا، وأن دباباته الأسطورة "ميركافا" يمكن أن تدمر وتحترق.
-صمود غزة الأسطوري عام 2008، اثبت أن عين الحق تقاوم مخرز الباطل رغم خذلان الاقربين وعدوان الأبعدين.
ويأتي إنجاز طائرة أيوب وما جمعته من كنز معلوماتي ليؤكد أن كل بقعة من الكيان الغاصب يمكن الوصول إليها".
وختمت حركة التوحيد بيانها بالقول "يبقى أن نبتعد جميعا عن كل محاولات الانزلاق صوب الصراعات الداخلية عرقيا ومذهبيا وطائفيا التي تدفع باتجاهها دول الاعتلال العربي وإعلامه، فنحن قاب قوسين أو أدنى من تهويد القدس وتقسيم الأقصى وربما تهديمه لا سمح الله. فهل ينفع ساعتها كل حديث طائفي أو مذهبي؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018