ارشيف من :ترجمات ودراسات

يعلون: باراك خدع نتنياهو في مسألة الموقف من مهاجمة إيران

يعلون: باراك خدع نتنياهو في مسألة الموقف من مهاجمة إيران
شن نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية، وزير الشؤون الإستراتيجية موشيه يعلون، هجوما على وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك، واتهمه بتفضيل المكاسب السياسية والحزبية على مصلحة إسرائيل.

وقال يعلون خلال ندوة في مدينة "رمات غان" إن باراك خدع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن نواياه من إحتمال مهاجمة المنشآت النووية الايرانية .

وأشار موقع هآرتس الالكتروني الى أن العلاقات بين يعلون وباراك متوترة في السنوات الثلاث الاخيرة، على خلفية الخصومة السياسية بينهما. وأن الانتخابات القريبة، زادت أكثر من حدة التوتر ودفعت بيعلون لمهاجمة باراك بصورة لم يسبق لها مثيل.

 وبحسب هآرس فإن يعلون أن باراك علّق اسرائيل على الشجرة ثم هرب ليظهر نفسه معتدلا امام الولايات المتحدة الامريكية، مضيفا أن باراك هو الذي اثار قضية الملف النووي الايراني منذ البداية وعمل على تخويف الجميع من ايران وركض الى الولايات المتحدة الامريكية محاولا الظهور بانه معتدل .

واعتبر أن ما قام به باراك أمر غير مقبول حيث قدم الاعتبارات السياسية والمصالح الحزبية على القضايا الوطنية الهامة والحساسة مشيرا الى انه يريد كسب تعاطف ودعم الامريكيين..

وتابع  يعلون إن عملية عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية يجب أن تكون الخيار الأخير الذي يجب الالتجاء إليه. وأعرب عن أمله في أن يتبنى الاتحاد الأوروبي الاسبوع القادم  فرض عقوبات اقتصادية إضافية على إيران وقال أنه يمكن وقف البرنامج النووي الإيراني من دون استخدام القوة العسكرية، وأنه من أجل فعل ذلك يجب وضع النظام الإيراني بين خيارين إما الاستمرار بالبرنامج النووي وإما البقاء.
وأضاف أن "النظام الإيراني موجود اليوم أمام مأزق شديد للغاية من الناحية الاقتصادية ولكنه يجب أن يكون هناك خيار عسكري ذو مصداقية لكي تعطي العقوبات الاقتصادية ثمارها".
باراك رد هذا المساء على هجوم يعلون في برنامج واجه الصحافة التي تبثه القناة الثانية وقال أن بوجي يعلون وتسيبي ليفني أصيبا بمرض الانتخابات امتهميدية ، مرض مهاجمة اعضاء الليكود قبيل الانتخابات التمهيدية. إن هذا المرض يدفع يعلون الى هذه التصريحات الانفعالية. وتابع باراك أنا عملت وما زلت أعمل من أجل أن يكون لدينا خطة عمل هادفة ضد التهديد الايراني. ولا يوجد بيني وبين رئيس الحكومة أي فرق في وجهة النظر اتجاه المسألة الايرانية. نعم كان هناك فارق وحيد بيني وبينه وقد تم التعبير عنه في العلن وهو أن خلافات بيننا وبين الولايات المتحدة يجب حلها في الغرف المغلقة، وأن المستفيدون الاوائل من هذا الخلاف هم الايرانيون.
في الموضوع السوري قال باراك أن المحاولة الاميركية لأخراج سوريا من محور الشر لم تصل الى  مستوى مفاوضات، لكن كان هناك مباحثات في الموضوع. وأضاف باراك أن نتنياهو لم ينوي التنازل عن هضبة الجولان، لكن هذا الامر كان يستحق الدراسة مقابل فصل سوريا عن حزب الله.
2012-10-13