ارشيف من :أخبار عالمية

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

أقامت حركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين مهرجانا في الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والتي تصادف الذكرى السابعة عشرة لاغتيال أمينها العام فتحي الشقاقي وذلك في حفل خطابي في مخيم البارد شمال لبنان، وذلك بحضور قياديين في الفصائل والقوى الفلسطينية ورؤساء وممثلي احزاب وقوى لبنانية.


حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

وفي هذا السياق، رأى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان، أن هذا اللقاء هو لقاء الجهاد والتأسيس والشهادة، وأكد أن القدس ستبقى قبلة جهادنا ولن نضل الطريق كما لن نضل في زواريب السياسات والمماحكات الداخلية التي يراد لنا من خلالها ان نصطرع عرقيا ومذهبيا ومناطقيا وسياسيا لكي تبقى اسرائيل بمنأى عن كل ضرباتنا ومواجهتنا.

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

وتوجه إلى الذين يضعون كل مشاريع الجهاد والمقاومة في دائرة الاتهام بالقول "من الذي يحدد لنا الجهاد والمواجهة من الذي يحدد لنا العدو والولي، نحن ننطلق كحركة اسلامية من مشروع القرآن العظيم"، وأكد أن مشروع الكرامة والحرية لا يتنافى مع الجهاد ولا مع المقاومة ولا مع الممانعة ولكن الذي يطلب الخير من امريكا، يطلب من " فاقد الشي لا يعطيه " فإنك لا تجني من الشوك العنب " الذي يطلب من امريكا حرية او كرامة او بعض اولئك الواهمين.

بدوره، اعتبر العضو القيادي في الجبهة الشعبية، سمير  لوباني "ابو جابر"، أن "الوضع الفلسطيني معقد جدا ، فلا اصحاب المفاوضات وصلوا الى نتيجة ولا من جمعوا السلطة مع المقاومة نجحوا"، وشدد على ان العدو لن ينفع معه الا الكفاح المسلح، داعياً الفلسطينيين للتوافق على الاستراتيجبة المقاومة.

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام


 

كما اكد وجوب انهاء الانقسام الفلسطيني ووقف الاعتقالات، وطالب القيادات اللبنانية بالعمل الجدي في ما يتعلق بحقوق الفلسطينيين في لبنان، داعياً لرفع الحالة الامنية عن نهر البارد.

من جهته، قال ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي، "نعيش ذكرى الانطلاقة وذكرى استشهاد الامين العام فتحي الشقاقي رحمه الله الذي اعاد بجهاده القضية الفلسطينية الى عمقها العربي والاسلامي فاعاد الربط بين الوطن والاسلام ، فاعطى بعدا اسلاميا ، وبعدا وطنيا ، من خلال حركة الجهاد الاسلامي ، ففلسطين ببعدها الوطني والاسلامي هي اهم اسباب وحدة الامة وانتصارها على المحتل".

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

الرفاعي اعتبر ان هناك اخطارا تحيط بالقضية الفلسطينية اليوم، فكما كان في الماضي يتم ابعاد القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والاسلامي  بعد هذا الشلال من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني، وأكد ان المقاومة وحدها تعيد الاجماع العربي والاسلامي للقضية الفلسطينية، رافضاً خيار المفاوضات مع الصهاينة.

حركة "الجهاد الاسلامي" أحيت الذكرى الـ 25 لانطلاقتها والسابعة عشرة لاغتيال أمينها العام

ونبه من محاولات القضاء على القضية الفلسطينية عبر الهاء الشعوبل العربية بالتقاتل والصراعات المذهبية لتمزيق الامة وتشتيتها واضعافها كرمى لعيون اسرائيل، لفت إلى أن هناك مشاريع استهداف للفلسطيني في لبنان من خلال التضييق عليه وحرمانه وجعله يعيش البؤس والحرمات من خلال تشتته ومحاولة تذويبه من اجل انهاء قضيته وحرمانه من العودة الى دياره.

وختم الرفاعي مطالبا الحكومة اللبنانية باعطاء حقوق اللاجىء الفلسطيني، مشددا على وجوب تخفيف الوضع الامني عن مخيم نهر البارد.


الانتقاد


2012-10-15