ارشيف من :ترجمات ودراسات

استطلاع لموقع "واللا الالكتروني": تأثير اتحاد كتلة الوسط مع اليسار في الانتخابات الإسرائيلية سيكون ثانوياً

استطلاع لموقع "واللا الالكتروني": تأثير اتحاد كتلة الوسط مع اليسار في الانتخابات الإسرائيلية سيكون ثانوياً
تأثير اتحاد كتلة الوسط مع اليسار في الانتخابات الإسرائيلية سيكون ثانوي، هذا ما تبين من الاستطلاع الذي أجراه معهد "تلسكر" لصالح موقع واللا الالكتروني. فحصت في الاستطلاع للمرة الأولى إمكانية التنافس المشترك لحزب من الوسط واليسار يتوحدان برئاسة أيهود أولمرت، وبمشاركة تسيفي ليفني، وشاؤول موفاز ويئير لبيد.


بحسب نتائج الاستطلاع، إذا لم يحصل اتحاد بين تلك الأحزاب، الليكود سيحصل على ثلاثين مرشح والعمل على تسعة عشر. حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) التابع لـ يئير لبيد سيحصل على أربعة عشر مرشحا، إسرائيل بيتنا ينخفض إلى اثني عشر مرشحا، كاديما إلى ستة مرشحين، شاس تقريبا تسعة مرشحين، البيت اليهودي - المفدال الجديد وميرتس يرتفعان إلى خمسة مرشحين لكل حزب، حزب يهودات هتورا يحصل على ستة مرشحين، الاتحاد الوطني يهبط إلى اثنين، أما حزب الاستقلال التابع لوزير الدفاع أيهود باراك فلن يتجاوز نسبة الحسم. حزب بلد العربي يحافظ على قوته مع ثلاثة مرشحين.


هذه النتائج لا ترضي أيهود اولمرت. إذا اتحد حزب كاديما وحزب يئير لبيد برئاسته سيشكلان منافسة في الانتخابات ولكن الزيادة لن تكون كبيرة، تقريبا ثلاثة مرشحين أكثر، أي ليس أكثر من ثلاثة وعشرين مرشحا لتوحيد الحزبين.

أيضا إذا ما اختار اولمرت التنافس، فيتوقع أن يواجه عاصفة جماهيرية ودعاوى أمام المحكمة، على ضوء وضعه القانوني المعقد، من هنا من غير المؤكد أن يساوي المرشحين الثلاثة كل هذا الضغط (ألم الرأس).


وهناك معطى إضافي مهم وهو محافظة نتنياهو ورئيسة حزب العمل يحيموفيتش على قوتهما، ففي حال التنافس في حزب موحد كما ذكرنا سابقا، فان معطيات الاستطلاع بقيت كما هي، باستثناء الليكود، العمل وميرتس الذين يخسرون مرشحا لكل حزب. في حالة ميرتس المرشح الواحد هو مصيري، أما العمل والليكود فهذا الأمر يشير إلى الاستقرار. حزب العمل سيبقى قريب إلى عشرين مرشحا، أي سيكون الحزب الأكبر في كتلة اليسار. من يجب أن يخيب أمله أيضا من الاستطلاع هو وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، الذي هبط حزبه إلى اثنا عشر مرشحا فقط. لأنه على ما يبدو حزب إسرائيل بيتنا يعاني من دخول يئير لبيد إلى الحلبة، الذي يلامس جمهور المصوتين له بالتركيز على المفكرة الاجتماعية.

2012-10-16