ارشيف من :أخبار عالمية
"سكاي نيوز" ترى في مظاهرات البحرين "ثورة تأبى الموت"
يقول المراسل في التقرير الذي عنونه بـ"ثورة البحرين تأبى الموت":"منذ مايقارب التسعة عشر شهراً، لازال الرجال والنساء في البحرين يتظاهرون في كل ليلة من ليالي الأسبوع ضد الحكومة والعائلة المالكة بسبب فشلهما في تحقيق التغيير الديمقراطي".
ويضيف "تنحصر تلك التظاهرات في معظمها على المسلمين الشيعة، حيث يجوبون حول القرى ويرددون الهتافات قبل وصولهم للشارع العام ومواجهتهم من قبل رجال الشرطة ، يتم تفريق تلك التظاهرات بقنابل الغاز المسيلة للدموع، ومن ثم تتحول الى مواجهات يقوم من خلالها الشبان برمي القنابل الحارقة على الشرطة".

ويصف المراسل ما يحدث بـ"الدوامة المحزنة من العنف التي تختبئ خلفها هموم مشروعة حول مستقبل البحرين، وحول تشويه حق الشعب بالتظاهر في بلاده"، ويتابع "تستطيع كل من الحكومة وأجهزتها الأمنية، والمجتمع الواسع من المغتربين البريطانيين، التعذر بـ"قنابل المولوتوف" كدليلٍ على عدم جدية مطالب التغيير، وبأنها فرصة للعراك مع الشرطة، إن وجدوا، فإنهم قلة من يستطيعون المغامرة للدخول وسط تلك القرى الفقيرة التي تحيط بالعاصمة، من أجل رؤية أميال من الجدران المخطوطة بكلمات مناهضة للحكومة، والتي تُمسح عادةً من قبل الشرطة".
ويشير المراسل الى أن المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، واللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وأغلب منظمات حقوق الإنسان في العالم أكدوا أن البحرين انتهكت الحقوق، وعذّبت، وقتلت وأشرفت على نظام فاسد خلال تظاهرات "الربيع العربي" في 2011، من دون أن يكون هناك تحذير شديد اللهجة إزاء ذلك".
ويلفت الى أن "رئيس الوزراء يشغل منصبه منذ مايقارب الـ42 عاماً"، ويقول "لذا فإن المرء يأمل في امتلاكه للخبرة الكبيرة بسبب تلك السنوات الطويلة.هنا تكمن المشكلة. لا يوجد أمل كبير إن كنت من الشيعة (غالبية السكان في البلاد)، وليس لديك الحق في امتلاك سيارة الأجرة الخاصة بك (على سبيل المثال)".
"بلد لطيف، بشعب لطيف فعلا، وبعدد صغير من السكان (حوالي 1.2 مليون ونصف نسمة تقريباً مع الأجانب) ينبغي أن يكون جيدا لجميع السكان. إلا أن الأمر مغايرٌ لذلك تماماً. يعجز التعبير ببضع كلمات عن الهوة الكبيرة القائمة بين النخبة الحاكمة والشعب"، يعتبر المراسل الامريكي الذي يوضح أن "المعارضة الرئيسية لا تريد تغيير النظام ولكن تريد حصة ملائمة من كعكة البحرين الجميلة والوفيرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018