ارشيف من :أخبار لبنانية
قلق وغضب في كيان العدو بعد فشل الجيش الصهيوني في اكتشاف طائرة "ايوب"
ذكرت صحيفة "الاخبار"، أن اختراق طائرة حزب الله "أيوب" لأجواء فلسطين المحتلة يعدّ فشلاً ذريعاً للجيش الإسرائيلي، ولا تنفع معه التعمية وقلب الحقائق. هذه هي خلاصة تقرير نشرته أمس صحيفة "هآرتس"، التي ضمنته مجموعة من الأسئلة عن أسباب الإخفاق، وضرورة البحث عن الثقوب في المنظومة الاعتراضية الإسرائيلية.
ولفتت الصحيفة إلى انه تعليقاً على المواقف والأداء الإعلامي الإسرائيلي، إزاء اختراق طائرة حزب الله للأجواء الفلسطينية، وتحديداً المواقف الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، وأيضاً عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، تساءلت "هآرتس"، عن الأسباب التي تدعو إسرائيل الى مديح سلاح الجو والدفاعات الجوية، رغم كل الإخفاق والفشل في اعتراض طائرة حزب الله، وحقيقة اكتشافها المتأخر، مشددة على أن هذه القضية هي فشل بكل المقاييس.
وشدد محلل الشؤون الاستراتيجية في الصحيفة، رؤوفين بدهتسور، على أن قضية الطائرة تشكل فشلاً مخزياً للجيش الإسرائيلي، بكل المقاييس المهنية، وخاصة أن الطائرة حلقت أكثر من ساعتين فوق البحر، ونحو نصف ساعة فوق اليابسة داخل "إسرائيل"، مضيفاً إن "الطائرة قطعت طريقها فوق البحر المتوسط من لبنان، الى الساحل المحاذي لقطاع غزة، وفي أثناء تحليقها الطويل، لم يجر كشفها بأي من منظومات الرصد والإنذار الإسرائيلية، الأمر الذي يشير الى وجود ثقوب في قدرة المنظومات الإسرائيلية".
وأشار الكاتب الى أن "طائرة حزب الله، مرت خلال تحليقها في المتوسط، فوق قطع تابعة لسلاح البحر الإسرائيلي، من غير أن يلحظها أحد، بل حلقت فوق منطقة منصات التنقيب عن الغاز، ومن يفترض به أن يدافع في المستقبل عن هذه المنشآت، وعليه أن يدرك أن من أرسل الطائرة كان بإمكانه أن يحمّلها موادّ متفجرة، ويفجرها فوق إحداها".
وختم الكاتب بتسجيل اعتراضه على أداء الجيش والمسؤولين الإسرائيليين، مشيراً الى أن "ما يفترض أن يكون أكثر إقلاقاً من كل شيء، في كل ما يرتبط بقضية الطائرة من دون طيار، هو عرض الفشل على أنه نجاح، وطالما أننا نمدح الجيش وسلاح الجو على الأداء الممتاز، فلا حاجة بالتالي الى تحقيق وإلى طرح الأسئلة واستخلاص الدروس والعبر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018