ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لا تقصير في موضوع السلسلة والضرائب الجديدة لن تطال الطبقات الوسطى
لفت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إلى أن الحكومة تعمل على التواصل مع كافة الفاعليات الاقتصادية والمالية والمصرفية للمحافظة على الاستقرار النقدي، مؤكداً أنه لا مماطلة في موضوع سلسلة الرتب والرواتب ولا تقصير والحديث عن المماطلة غير صحيح، وكشف ان الحكومة توافقت على اكثر من 90% من الواردات.
ميقاتي، وخلال مؤتمر صحفي عقده في السراي الكبير، أضاف "نريد اصلاحا كاملا للتخفيف من عجز الموازنة، والحكومة بحاجة الى النظر لموضوع السلسلة برؤية شاملة كاملة"، لافتاً إلى أن "الاضراب حق لكل مواطن لكن لا يمكننا ان نقر السلسلة من دون واردات أو ضرائب جديدة، وأكد أن هذه الضرائب لن تطال الطبقات الوسطى وما دون".
وأشار إلى أنه "علينا تقسيط السلسلة على أربع سنوات للتخفيف من التضخم والا فسينهار الاستقرار النقدي بالكامل"، وشدد على أن سلسلة الرتب ستقر والاضرابات لا لزوم لها والعام الدراسي مهم، متمنياً من هيئة التنسيق النقابية اعادة النظر في هذا الموضوع لأن الأمور متجهة نحو الحلّ.
ميقاتي أكد أن تطيير الحكومة لن يؤدي الى اقرار السلسلة، قائلاً :"مخطىء من يعتقد ان تطيير الحكومة سيؤدي لاقرار السلسلة خصوصاً أن ذلك سيخلق فراغا والموضوع ليس سياسياً"، وتابع "نحن نريد الحفاظ على الاستقرار الضريبي ولا نستطيع تغيير ضريبة الدخل خاصة كل فترة قصيرة ولا يجب ان يكون هناك فرق بين ضريبة الدخل بين شركة وأخرى".
ورأى أن احالة السلسلة على مجلس النواب في الوقت الحالي يعني رمي كرة النار على الاقتصاد، لافتاً إلى أن الحكومة طلبت الاستماع في جلستها المقبلة الى رأي حاكم مصرف لبنان لمعرفة الاثر النقدي او الاقتصادي على اي قرار من قراراتنا، وتابع "لماذا إضراب اليوم؟ سلسلة الرتب والرواتب مقرة، ولا يمكن ألا نقسط، وهذا الكلام قيل ونحن غير قادرين ان نحيل السلسلة دون واردات وهم يريدون احالتها دون واردات ونحن نفعل ما تريدون لكن من خلال المحافظة على الاستقرار النقدي والاقتصادي في البلد دون مراكمة اي تضخم اضافي".
وقال "لا يمكن الانكار اننا نريد اصلاحات ضرائبية ومالية اساسية ولكن نحاول ان نقر الموازنات السابقة وان يكون هناك توافق وطني على بعض الاجراءات وشد الحزام هو على الجميع لكن في ظل الانقسام الحاصل لا يمكن اتخاذ اي اجراء من دون طائف اقتصادي لذا دعيت لطاولة مستديرة في السراي بين الهيئات العمالية والاقتصادية لنرى ما الاجراءات التي يمكن اتخاذها".
ورداً على سؤال، أجاب ميقاتي "الحكومة كانت سباقة بالمشاريع الانمائية، وخصوصاً الزراعية في البقاع والمناطق النائية من عكار الى بعلبك الهرمل وبعض مناطق الجنوب". وعن الخطة الامنية التي ينفذها الجيش في البقاع، قال "الجيش عندما يريد ان يدخل الى اي منطقة هو بالطبع محط ترحيب كامل والابواب جميعها مفتوحة له على كل الاراضي اللبنانية وحتى في البقاع"، وشدد على استمرار التنسيق المتبادل بين الجانبين اللبناني والسوري والجيش يأخذ الاجراءات اللازمة فيما في يتعلق بالحدود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018