ارشيف من :ترجمات ودراسات

مسؤول إسرائيلي: عملية عسكرية في غزة لن توقف إطلاق الصواريخ

مسؤول إسرائيلي: عملية عسكرية في غزة لن توقف إطلاق الصواريخ
تنفيذ عملية عسكرية في غزة لن يقضي على بنية الإرهاب في قطاع غزة، هذا ما قاله مدير عام وزارة الشؤون الإستراتيجية، يوسي كوبرفسر.

وتحدث كوبرفسر، الذي تولى في السابق منصب رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية، عن زيادة تهريب الأسلحة إلى غزة، وحسب كلامه، هناك حاجة إلى ضغط دولي لوضع حد لتسليح المنظمات الإرهابية في القطاع.

وذكر موقع "معاريف" أن كوبرفسر أشار الى كثافة اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، بالقول ان" أكثر من ثماني مائة صاروخ وقذيفة هاون أطلقوا على إسرائيل منذ بداية السنة المدنية، وان الجهاد الإسلامي اصبح المبادر الاساسي مكان حماس في شن الهجمات.

وفي تصريح استثنائي، لا ينسجم مع سلسلة التصفيات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الأسبوع الماضي، قال مدير عام الوزارة أن القيام بعملية عسكرية في غزة لن تحل مشكلة الإرهاب من الجذور.

وأضاف كوبرفسر "إذا تدهور الوضع أكثر، يمكن أن نخرج في عملية واسعة في غزة، لكن هذا الأمر لن يحل المشكلة. المشكلة هي العقلية التي تنتج الكراهية وبالتالي إرهابيين طوال الوقت".

حسب كلام كوبرفسر، مسؤولو حماس جعلوا موقفهم معتدلا فيما خص مهاجمة إسرائيل، وهم يعلمون الثمن الكبير الذي سيدفعه سكان القطاع. مع ذلك، المجموعات الصغيرة و"المتطرفة" أكثر لا تتأثر بهذا الاعتبار.

وأوضح كوبرفسر، "اغلب الهجمات لا تشن من قبل حماس"، وان الجهاد الإسلامي يحصل الآن على حصة كبيرة من الذخائر المهربة إلى القطاع. منذ سقوط نظام القذافي في ليبيا، تم تهريب كميات ضخمة من السلاح من دول شمال أفريقيا إلى غزة، وهي تضاف إلى الأسلحة التي تنتج في القطاع والى الذي تقدمه إيران.

وتحدث كوبرفسر، عن ترسانة الأسلحة الفلسطينية التي أطلق منها الأسبوع الماضي للمرة الأولى صواريخ كتف باتجاه مروحية إسرائيلية. قيادة حماس تخشى من تعاظم قوة التيارات الهامشية في القطاع، ومن بينهم السلفيين المتطرفين، لكنهم لا يعرفون كيف يواجهونهم. حسب كلامه، حماس تتردد في كيفية التصرف مع تلك المنظمات، التي تحولت إلى طرف واسع التأثير في القطاع.

معاريف
2012-10-18