ارشيف من :أخبار لبنانية

إنقلاب حزب "المستقبل" يسقط أمام ابواب السراي الحكومي


إنقلاب حزب "المستقبل" يسقط أمام ابواب السراي الحكومي
لم ينجح مخطط فريق 14 آذار وعلى رأسه حزب "المستقبل " بإسقاط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الشارع ، بعدما فشلت عملية اقتحام السراي التي خُطط لها مسبقا ونفذها مئات العناصر من حزبي "المستقبل" والقوات "اللبنانية " بمؤازة عناصر من ميليشيا  "الجيش السوري الحر " .
ساعة الصفر كانت بعد انتهاء الكلمة النارية التي القاها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في تشييع اللواء وسام الحسن في ساحة الشهداء والتي هاجم فيها الرئيس نجيب ميقاتي بعنف ودعاه الى الرحيل  ، وبعد كلام السنيورة  وقبل انتهاء مراسم دفن الشهيد الحسن ومرافقه تقدم معرف الحفل الاعلامي في حزب "المستقبل" نديم قطيش ووجه النداء الى جماهير فريق 14 آذار الموجودين في الساحة ، وقال لهم ، "نجيب ميقاتي سيسقط اليوم " وعليكم بالتوجه الى السراي ، وهو ما حصل بالفعل ، مئات العناصر الحزبية توجهوا نحو السراي وحاولوا اقتحامه لكنهم فشلوا بعدما تصدت لهم القوى الامنية التي تتولى حماية مبنى السراي بالقنابل الدخانية وقامت بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريق المقتحمين ، ولاحقا حضرت تعزيزات للجيش اللبناني لمؤازرة قوى الامن الداخلي.
إنقلاب حزب "المستقبل" يسقط أمام ابواب السراي الحكومي
وبعدما ظهر عجز هؤلاء وفشلهم في اقتحام السراي اضطر كل من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وزميله فؤاد السنيورة الى التنصل مما جرى بعد فشل محازبيهم في اقتحام السراي واسقاط الرئيس ميقاتي ، وهنا تتوقف مصادر سياسية متابعة امام ما جرى لتؤكد ان المشروع الانقلابي لحزب "المستقبل" قد  سقط امام ابواب السراي بعدما ظهر الوجه الميليشوي لهذا الحزب الذي كان يدعي ان مشروعه هو العبور الى الدولة فإذا به يظهر امام الرأي العام انه مشروع تخريبي بإمتياز .وقد دفع ما جرى بعض الشخصيات المقربة من "المستقبل"  الى التبرؤ مما جرى ومن بينهم مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي اعلن رفضه الواضح لمحاولة اقتحام السراي ،
وتضيف المصادر السياسية إن حزب "المستقبل" كان خاسرا بإمتياز الاحد ، فهو الذي حول مناسبة تشييع اللواء وسام الحسن من مناسبة وطنية الى مناسبة حزبية ورغم ذلك فقد فشل في حشد المناصرين في ساحة الشهداء الذين لم يتعدوا الالاف ، وتبين من خلال ما جرى امام السراي أن هذا الفريق يعتمد الفوضوية والتخريب في سياساته  وهو ما شوه صورة الاقتصاد وصورة لبنان امام العالم .

الانتقاد

2012-10-21