ارشيف من :أخبار لبنانية
الإعلام الجعجعي: "MTV" و"LBC" نموذجاً
إستشهاد الشيخ عبد الرزاق الأسمر في طرابلس جريمة مروعة جرت أمام الأعين وبرصاص وقنابل مسلحين معروفين انتماءً وعقيدة، لكنها حصيلة حقدين؛ حقد سياسي وعقائدي ضد كل ما هو مختلف، وحقد إعلامي يشحن النفوس ويهيج الخواطر في لحظة دموية، وهو ما فعلته وسائل إعلام 14 آذار، خصوصا تلفزيونات " المستقبل" و"MTV" و"LBC" و"العربية" بوضوح ومن دون حياء أو احترام لحياة أحد.
"الفجور" الاعلامي هو إحدى سمات هذه الوسائل التي لم تشر الى استشهاد الشيخ الأسمر بتعليق أو توضيح أو مساءلة ولو بسيطة.
كان مارسيل غانم ووليد عبود وغيرهما منشغلين بالتحريض المباشر والمتمادي ضد أطراف بعينها في لبنان وخارجه، الا أن المفاجأة كانت قي ابتذال الـ "LBC" ومارسيلها هذه المرة أكثر من لا موضوعية "MTV" ووليدها، الى حد يشعر معه المشاهد أن هناك تنافسا على خطب ود جهة ما من قبل المحطتين. وجاءت التغطية المباشرة ليحظى المتسابق منهما على الهدية أو المكرمة ولو على حساب دماء شهداء مثل الشيخ الأسمر أو آخرين .. لا يهم، المهم أن الفجور الاعلامي أخذ مداه.
كان مجرد اختيار مي شدياق التي لا يحبّذ أقطاب 14 آذار أن تطل اعلاميا في لحظات الجدل السياسي الجاد لأن خطابها استفزازي وحاد، الى حد ينفر منها المعتدلون من خارج الاستقطاب السياسي، أي أنها تخسّر اعلاميا في لحظات العقلانية، واذا باختيارها في هذه اللحظة الدموية مقصود ليكون الاستفزاز شديدا والحقد مضاعفا.
ولا فصل ذلك عن ضم الشيخ أحمد الأسير الذي أنجز قبل أيام قليلة خطابا غرائزيا حادا انتهك فيه حرمات الطوائف الأخرى ومقدساتها وحرّض على الفتنة والتقاتل جهارا (وللمصادفة فقط لا غير؟؟ نقلته محطة بيار ضاهر كاملاً يوم الاحد) ومع ذلك أعطي راحته في حلقة مارسيل غانم، فهل من يلوم أحداً من المشاهدين إن تصور أن الثلاثي مارسيل ومي والأسير واجهات متعددة لخطاب واحد بل لشدّ ما يدهشنا التماهي في الخطاب بينهم، هذا هو المكان الحقيقي والتموضع الحقيقي لمارسيل غانم ولمنطوقه السياسي ولأدائه الاعلامي المبتذل، هو واحد من هذا الثلاثي الأكثر سخافة عند المشاهدين الذين نقل كثير منهم الشاشة عن هذا القرف الاعلامي المبتذل.
لذلك جاءت اطلالة الدقائق المعدودة للنائب حسن فضل الله في الحلقة المنظمة أصلا للاستفزاز واستدرار الغرائز خارج السياق، فقد ذهب كلامه العقلاني في زوبعة تنظيم الحلقة المقصود حيث أتبع بمداخلة الأسير الجنونية، ولشد ما كان مارسيل ومي متوافقين مع الشيخ المتوتر حتى في سبه وشتمه الآخرين بهز الرأس وإبداء الرضى.
لقد استباح مارسيل غانم و"LBC" (والـMTV أيضاً) مقدسات طوائف بأكملها وانتهكا مشاعر ملايين من اتباعها بتحضير حلقة يطلب فيها من شخص استفزازي شتام سفيه أن ينال من مقدسات الآخرين، الى حد أن المشاهد يتيقن أن غانم ومي كانا يستمتعان بالاساءة التي يطلقها ضيفهما المتوتر الى قائد المقاومة ومراجع الشيعة، وهذا شعور لا دخل لنا به اذا كانا في منزليهما، أما أن يتحول الى شتم مقصود ومستدرج اليه فهو جزء من الحقد والسياسية الاعلامية للـ "LBC" وبرنامجها ومديرها ومقدمها (ووظيفتها عند مموليها في الداخل والخارج) وهو ما يحاسب عليه القانون، مثلما يحاسب القانون على التحريض الذي ساهم فيه البرنامج نفسه وبرامج أخرى ومحطات اخرى وأدى الى استشهاد الشيخ الأسمر في طرابلس ولم يعبأ مارسيل ولا وليد ولا غيرهما بمساهمتهما في الدماء التي سقطت.
الاساءة نفسها استضافتها الـ "MTV" في نفس الليلة من نفس الشيخ المتوتر وكأن هناك غرفة واحدة سوداء توزع الضيوف والخطاب المطلوب على المحطتين المتنافستين اعلامياً والمتفقتين سياسياً.
التحريض على حلفاء سوريا في لبنان وعلى الشيعة ككل في لبنان وخارجه وعلى حلفاء المقاومة من السنة والدروز والمسيحيين كان واضحا، وهنا يتحمل هذا الاعلام التحريضي التبعات القانونية الكاملة لدوره في كل ما حصل لو كان لدينا دولة وقضاء وقانون.
ولو كان لدينا دولة بمعنى الكلمة لما اضطرت المقاومة لارسال طائرة "أيوب" لاستطلاع كيان العدو، لأنه لو كان لدينا دولة لمنعت استطلاع العدو وطائراته الحربية من خرق أجوائنا وسيادتنا، هذا هو السؤال الحقيقي وليس ما حاول مارسيل غانم في حلقة سابقة مع العماد ميشال عون أن يخفيه وهو دور الخروق الاسرائيلية، لا بل وصل مارسيل الى حد التزوير عندما سأل العماد عون لماذا لم يربط السيد حسن نصرالله بين ارسال الطائرة "أيوب" والخروق الاسرائيلية في حين أن الكلمة التي وجهها قائد المقاومة في الليلة نفسها، كانت واضحة في ذكر أن العدو نفذ حتى الآن أكثر من 20 ألف خرق جوي فقط.
الاساءة الى رموز المقاومة ومراجع الشيعة وغيرهم لم تكن الأولى في حلقات الـ"LBC" ولن تكون الاخيرة بسبب الارتباط السياسي والمالي، وربما غير ذلك، بالجهات الأخرى محلية واقليمية ودولية. ولكن الأدهى هو فقدان الشعور الوطني عند هؤلاء الاعلاميين "المتمسحين وطنياً" اذ لم يمس الانجاز التقني والعسكري والعلمي للمقاومة أيا من مشاعرهم الوطنية أو القومية، فقد كانوا خائفين على مشاعر بنيامين نتنياهو وقادة العدو الذين يبدو أن صفعة المقاومة لهم كان لها اصداء في وجوه اعلاميينا الكالحة والمكفهرة على رمش عيون سادة الكيان ورعاتهم الأميركان.
لذلك لا يبتهج مارسيل واعلاميو ميليشيا قوات جعجع السابقين والحاليين لانجاز المقاومة الجوي؛ المسألة دفينة في الشعور واللاشعور. وربما الابتهاج لسماع الاساءة الى قائد المقاومة وتقصّد استدراج الآخرين لها واستفزازهم لاتهام حزب الله بجرائم القتل وتخريب البلد، هو جزء من التكوين النفسي والشعوري الوطني لمارسيل ووليد ومي وكثر آخرين.
المسألة أعمق من المكياج السياسي المؤقت القاضي بالوقوف ضد الأطماع الاسرائيلية فهذه المجاملات كاذبة ومقدور عليها في لحظات السياسة المضبوطة أما في اللحظات الحامية والدموية فيظهر الى السطح الموقف الدفين.
هل المسألة سياسية فقط، بالتأكيد لا فالانتماء الشعوري لاعلاميينا الذين لا تهزهم طلعات طائرات العدو فوق رؤوسهم يعود الى سنوات التنشئة السياسية المبكرة، اذ ربما ما زالوا يعيشون في حقبة الثمانينيات عندما كان مارسيل غانم الموظف في اذاعة لبنان الحر التابعة لقوات جعجع، يقدم برنامج كلام مسؤول فيها، يعتبر
ويعتبرون هذه الطائرات المعادية حليفة لهم، ولكم كان القواتيون يبتهجون لمجيئها وسماعها ولقصفها المناطق " الغربية" المعادية.
طائرات العدو الاسرائيلي في لا وعي القواتيين الحاليين وإعلامييهم هي حليفة، وطائرات المقاومة تنتهك أجواء حليفهم الاسرائيلي السابق وتحطم عنجهيته، في هذه اللحظات المتوترة يظهر الموقف الحقيقي لجعجع وقواتييه، "اسرائيل" ليست عدوا، العدو هو المقاومة وحلفها الممتد الى طهران. لذا نرى التحريض على المقاومة وحلفائها هو السياق المدروس عند الجعاجعة الاعلاميين فهم يختلفون مع سمير جعجع في التنافس السياسي والشخصي وادارة ممتلكات القوات المنحلة، وليس في المبدأ والتربية السياسية والايديولوجية، ولذلك يمكن تسميتهم مجازاً بالجعاجعة الاعلاميين، لانهم خرّيجو المدرسة نفسها. بعضهم من أمثال مارسيل غانم ووليد عبود (وآخرين لا مجال لذكرهم الآن) لا يمكنهم الصمود في لبس القناع المعادي لـ"اسرائيل"، تفلت شخصياتهم الحقيقية في أوقات الذروة ومن الطبيعي أن يحرّضوا على المقاومة وأن لا يحركوا ساكنا ضد الخروق الاسرائيلية أو الأطماع والتهديدات الاسرائيلية في أي برنامج من برامج محطاتهم، ففي العمق المكبوت عندهم اسرائيل ليست عدوتهم.
الجعاجعة الاعلاميون ليسوا حريصين على الدم السني كما يحاولون ان يظهروا بل يتاجرون به، فهم لا يسألون عن دم عبد الرزاق الأسمر ولا عن دم الشيخ عبد الواحد ولا حتى عن دم وسام الحسن.
هؤلاء الجعاجعة يستخدمون دماء هؤلاء الشهداء للفتنة والتحريض بين المسلمين السنة أنفسهم وبين السنة والشيعة.
هل كان الجعاجعة القواتيون، ولو لمرة واحدة، يحترمون دماء المسيحيين حتى يحترموا دماء السنة أو الشيعة، هل من قتل رشيد كرامي (شخصاً أو تنظيما مجرما) يهمه احترام دماء اللبنانيين.
الموقف الدفين للجعاجعة السياسيين والإعلاميين واحد: التحريض على الفتنة والقتل، فلا الشيعة ولا السنة في عقلهم الباطن هم الحلفاء.
"الفجور" الاعلامي هو إحدى سمات هذه الوسائل التي لم تشر الى استشهاد الشيخ الأسمر بتعليق أو توضيح أو مساءلة ولو بسيطة.
| "الفجور" الاعلامي هو إحدى سمات هذه الوسائل التي لم تشر الى استشهاد الشيخ الأسمر بتعليق أو توضيح أو مساءلة ولو بسيطة. |
كان مجرد اختيار مي شدياق التي لا يحبّذ أقطاب 14 آذار أن تطل اعلاميا في لحظات الجدل السياسي الجاد لأن خطابها استفزازي وحاد، الى حد ينفر منها المعتدلون من خارج الاستقطاب السياسي، أي أنها تخسّر اعلاميا في لحظات العقلانية، واذا باختيارها في هذه اللحظة الدموية مقصود ليكون الاستفزاز شديدا والحقد مضاعفا.
ولا فصل ذلك عن ضم الشيخ أحمد الأسير الذي أنجز قبل أيام قليلة خطابا غرائزيا حادا انتهك فيه حرمات الطوائف الأخرى ومقدساتها وحرّض على الفتنة والتقاتل جهارا (وللمصادفة فقط لا غير؟؟ نقلته محطة بيار ضاهر كاملاً يوم الاحد) ومع ذلك أعطي راحته في حلقة مارسيل غانم، فهل من يلوم أحداً من المشاهدين إن تصور أن الثلاثي مارسيل ومي والأسير واجهات متعددة لخطاب واحد بل لشدّ ما يدهشنا التماهي في الخطاب بينهم، هذا هو المكان الحقيقي والتموضع الحقيقي لمارسيل غانم ولمنطوقه السياسي ولأدائه الاعلامي المبتذل، هو واحد من هذا الثلاثي الأكثر سخافة عند المشاهدين الذين نقل كثير منهم الشاشة عن هذا القرف الاعلامي المبتذل.
لذلك جاءت اطلالة الدقائق المعدودة للنائب حسن فضل الله في الحلقة المنظمة أصلا للاستفزاز واستدرار الغرائز خارج السياق، فقد ذهب كلامه العقلاني في زوبعة تنظيم الحلقة المقصود حيث أتبع بمداخلة الأسير الجنونية، ولشد ما كان مارسيل ومي متوافقين مع الشيخ المتوتر حتى في سبه وشتمه الآخرين بهز الرأس وإبداء الرضى.

لقد استباح مارسيل غانم و"LBC" (والـMTV أيضاً) مقدسات طوائف بأكملها وانتهكا مشاعر ملايين من اتباعها بتحضير حلقة يطلب فيها من شخص استفزازي شتام سفيه أن ينال من مقدسات الآخرين، الى حد أن المشاهد يتيقن أن غانم ومي كانا يستمتعان بالاساءة التي يطلقها ضيفهما المتوتر الى قائد المقاومة ومراجع الشيعة، وهذا شعور لا دخل لنا به اذا كانا في منزليهما، أما أن يتحول الى شتم مقصود ومستدرج اليه فهو جزء من الحقد والسياسية الاعلامية للـ "LBC" وبرنامجها ومديرها ومقدمها (ووظيفتها عند مموليها في الداخل والخارج) وهو ما يحاسب عليه القانون، مثلما يحاسب القانون على التحريض الذي ساهم فيه البرنامج نفسه وبرامج أخرى ومحطات اخرى وأدى الى استشهاد الشيخ الأسمر في طرابلس ولم يعبأ مارسيل ولا وليد ولا غيرهما بمساهمتهما في الدماء التي سقطت.
الاساءة نفسها استضافتها الـ "MTV" في نفس الليلة من نفس الشيخ المتوتر وكأن هناك غرفة واحدة سوداء توزع الضيوف والخطاب المطلوب على المحطتين المتنافستين اعلامياً والمتفقتين سياسياً.
التحريض على حلفاء سوريا في لبنان وعلى الشيعة ككل في لبنان وخارجه وعلى حلفاء المقاومة من السنة والدروز والمسيحيين كان واضحا، وهنا يتحمل هذا الاعلام التحريضي التبعات القانونية الكاملة لدوره في كل ما حصل لو كان لدينا دولة وقضاء وقانون.
ولو كان لدينا دولة بمعنى الكلمة لما اضطرت المقاومة لارسال طائرة "أيوب" لاستطلاع كيان العدو، لأنه لو كان لدينا دولة لمنعت استطلاع العدو وطائراته الحربية من خرق أجوائنا وسيادتنا، هذا هو السؤال الحقيقي وليس ما حاول مارسيل غانم في حلقة سابقة مع العماد ميشال عون أن يخفيه وهو دور الخروق الاسرائيلية، لا بل وصل مارسيل الى حد التزوير عندما سأل العماد عون لماذا لم يربط السيد حسن نصرالله بين ارسال الطائرة "أيوب" والخروق الاسرائيلية في حين أن الكلمة التي وجهها قائد المقاومة في الليلة نفسها، كانت واضحة في ذكر أن العدو نفذ حتى الآن أكثر من 20 ألف خرق جوي فقط.

الاساءة الى رموز المقاومة ومراجع الشيعة وغيرهم لم تكن الأولى في حلقات الـ"LBC" ولن تكون الاخيرة بسبب الارتباط السياسي والمالي، وربما غير ذلك، بالجهات الأخرى محلية واقليمية ودولية. ولكن الأدهى هو فقدان الشعور الوطني عند هؤلاء الاعلاميين "المتمسحين وطنياً" اذ لم يمس الانجاز التقني والعسكري والعلمي للمقاومة أيا من مشاعرهم الوطنية أو القومية، فقد كانوا خائفين على مشاعر بنيامين نتنياهو وقادة العدو الذين يبدو أن صفعة المقاومة لهم كان لها اصداء في وجوه اعلاميينا الكالحة والمكفهرة على رمش عيون سادة الكيان ورعاتهم الأميركان.
لذلك لا يبتهج مارسيل واعلاميو ميليشيا قوات جعجع السابقين والحاليين لانجاز المقاومة الجوي؛ المسألة دفينة في الشعور واللاشعور. وربما الابتهاج لسماع الاساءة الى قائد المقاومة وتقصّد استدراج الآخرين لها واستفزازهم لاتهام حزب الله بجرائم القتل وتخريب البلد، هو جزء من التكوين النفسي والشعوري الوطني لمارسيل ووليد ومي وكثر آخرين.
المسألة أعمق من المكياج السياسي المؤقت القاضي بالوقوف ضد الأطماع الاسرائيلية فهذه المجاملات كاذبة ومقدور عليها في لحظات السياسة المضبوطة أما في اللحظات الحامية والدموية فيظهر الى السطح الموقف الدفين.
هل المسألة سياسية فقط، بالتأكيد لا فالانتماء الشعوري لاعلاميينا الذين لا تهزهم طلعات طائرات العدو فوق رؤوسهم يعود الى سنوات التنشئة السياسية المبكرة، اذ ربما ما زالوا يعيشون في حقبة الثمانينيات عندما كان مارسيل غانم الموظف في اذاعة لبنان الحر التابعة لقوات جعجع، يقدم برنامج كلام مسؤول فيها، يعتبر
ويعتبرون هذه الطائرات المعادية حليفة لهم، ولكم كان القواتيون يبتهجون لمجيئها وسماعها ولقصفها المناطق " الغربية" المعادية.
| الموقف الدفين للجعاجعة السياسيين والإعلاميين واحد: التحريض على الفتنة والقتل، فلا الشيعة ولا السنة في عقلهم الباطن هم الحلفاء. |
الجعاجعة الاعلاميون ليسوا حريصين على الدم السني كما يحاولون ان يظهروا بل يتاجرون به، فهم لا يسألون عن دم عبد الرزاق الأسمر ولا عن دم الشيخ عبد الواحد ولا حتى عن دم وسام الحسن.
هؤلاء الجعاجعة يستخدمون دماء هؤلاء الشهداء للفتنة والتحريض بين المسلمين السنة أنفسهم وبين السنة والشيعة.
هل كان الجعاجعة القواتيون، ولو لمرة واحدة، يحترمون دماء المسيحيين حتى يحترموا دماء السنة أو الشيعة، هل من قتل رشيد كرامي (شخصاً أو تنظيما مجرما) يهمه احترام دماء اللبنانيين.
الموقف الدفين للجعاجعة السياسيين والإعلاميين واحد: التحريض على الفتنة والقتل، فلا الشيعة ولا السنة في عقلهم الباطن هم الحلفاء.
جواد رحال
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018