ارشيف من :أخبار لبنانية
بعد إستغلالها دم اللواء الحسن للهجوم على السراي.."14 اذار" تعطل العمل النيابي للعودة إلى قانون الستين
فياض لـ"الإنتقاد": هناك تخوف على قانون الإنتخابات بعد مقاطعة "14 اذار" للجان النيابية لإعادتنا إلى قانون الستين
وفي هذا الإطار، استغرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، مقاطعة قوى "14 اذار" لجلسات اللجان النيابية المشتركة، والجلسة المصغرة لبحث قانون الإنتخابات. وقال في حديث لـ"الإنتقاد" إن "هناك موقف سياسي اتخذته قوى 14 اذار بالمقاطعة الشاملة لجلسات اللجان النيابية المشتركة واللجنة المصغرة التي تختص في بحث قانون الإنتخابات، بشكل يعطل عمل مجلس النواب واللجان النيابية، ويضع الشكوك حول مصير القانون الإنتخابي".
ولفت فياض إلى أن "هناك فريق يريد أن يستغل الأوضاع من أجل مقاطعة جلسات اللجان النيابية، ما يؤدي إلى تعطيل العمل في القانون الإنتخابي، الذي أصبح يحوم حوله الخطر، لأن هذا الفريق يعمل من أجل العودة بنا إلى قانون الستين، وإجراء الإنتخابات على أساسه".
نعمة الله ابي نصر: هدف 14 اذار من مقاطعة اللجان النيابية العودة إلى قانون الستين
بدوره ، يؤكده عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمة الله أبي نصر، لـ"الإنتقاد" أن "هدف 14 اذار من مقاطعة اللجان النيابية، العودة إلى قانون الستين، وهذا أمر معيب بالنسبة لنواب 14 اذار، حيث أنهم يقولون شيء ويتصرفون تصرفات مغايرة".
وأشار إلى أنه "إذا كانت نية 14 اذار اسقاط الحكومة، فكان بامكانهم أن يحضروا إلى مجلس النواب، ويطلبوا من الرئيس نبيه بري جلسة خاصة لطرح الثقة بالحكومة، بدلاً من محاولة إسقاطها في الشارع"، مضيفاً إنه "حتى لو كانوا غير قادرين على إسقاط الحكومة في مجلس النواب، فلا يجوز لهم إسقاطها بالتخريب والفوضى في الشارع".
النائب قاسم هاشم: مقاطعة "14 اذار" للجان النيابية لا يمت إلى الأصول القانونية بصلة وتعاطي من خارج المؤسسات
من جانبه ، رأى عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، أن "قوى 14 اذار، استكملت خطواتها السلبية المسلحة، بالانقلاب الفاشل على ذاتها، بأن قررت مقاطعة اللجان النيابية المشتركة"، مشيراً إلى أن "هذا العمل لا يمت إلى الأصول القانونية بأية صلة، وهي أصبحت تتعاطى من خارج عمل المؤسسات، التي تدعي أنها تنتمي إليها وتعمل بها، لكنها ظهرت بانها لا تنتمي إلى مؤسسات الدولة إلا بالشعارات والخطابات".
وفي سياق حديثه لـ"الإنتقاد"، أكد هاشم أن "ما ظهر في قصقص والطريق الجديدة وطرابلس وغيرها من المناطق، يؤكد أن عمل قوى 14 اذار، كان متفلتاً ومتمادياً في مقاربة القضايا والمسائل، وإستخدام الدماء التي سالت في إنفجار الأشرفية، حيث لم يظهر أي وفاء لهذه الدماء".
ولفت هاشم إلى أن "مظاهر المسلحين التي سادت أكثر الساحات، كشفت الوجه الحقيقي والمستور لهذه القوى التي تتبجح بسلميتها وعدم إمتلاكها للسلاح".
علي مطر
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018