ارشيف من :أخبار لبنانية

السفير السوري زار منصور: اتهام "14 اذار" لسوريا باغتيال الحسن مؤسف

السفير السوري زار منصور: اتهام "14 اذار" لسوريا باغتيال الحسن مؤسف
توجه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الى الشعبين الشقيقين اللبناني والسوري بالتهنئة بعيد الأضحى المبارك"، املاً أن "يحمل معاني الأمان والاستقرار لسوريا ولبنان وكل الشعوب العربية والإسلامية". ولفت إلى أن "الحديث مع الوزير منصور تركز على العلاقات الأخوية والأوضاع المستجدة، وجددت له استنكارنا وإدانتنا للحادث الإجرامي والمروع الذي وقع في الاشرفية الاسبوع الماضي، وذهب ضحيته العميد وسام الحسن ومرافقه وسيدة لبنانية".السفير السوري زار منصور: اتهام "14 اذار" لسوريا باغتيال الحسن مؤسف

وشدد علي على أن "الضرورة تقتضي اليوم أكثر من أي يوم، التنسيق بين الجيشين والجهات الامنية على الحدود للتكامل ومنع الأهداف التي يسعى اليها العاملون على إذكاء الفتنة في المنطقة، وليس في سوريا ولبنان فقط. لذلك يجب أن تفوت الفرصة على المخططات الصيهونية والغربية والتي تستهدف تفجير المنطقة من داخلها عبر تغذية أفكار متطرفة تكفيرية واستغلال ثغرات في البنية الداخلية لأي بلد، لكي ينفذ منها العدو الصيهوني والأطماع الغربية للاستيلاء على ثروات المنطقة"، مؤكداً أن "الوعي كبير في لبنان وسوريا وما يجري اليوم من تثبيت للأمن في الداخل اللبناني يشكل عنصر اطمئنان لسوريا التي تحرص على أمن لبنان، لأن فيه مصلحتها وامتدادا وتقوية لأمنها، وسوريا على الدوام حريصة على اخوة كاملة وتعاون وثيق وعلى كل ما يضمن أمن الشعب اللبناني، لأنه شعب توأم وشقيق وصديق".

وقال السفير السوري في لبنان "نحن متفائلون بمستقبل سوريا التي تخرج من هذه المحنة، التي تعاون فيها كل القوى الشر في العالم لتمزيقها وإضعافها وإلغاء دورها، وقد فوجئوا بقوتها ووحدة مؤسساتها والرؤية التي تشخص الامور تشخيصا دقيقا لدى القيادة والجيش والشعب السوري بشرائحه المختلفة. لذلك سوريا على بوابات مخارج تفاجئ كل الذين تربصوا بها، لأنها تشخص مشكلتها وأزمتها وتسمي كل الذين يعملون ضدها وشعبها بكل أطيافه".

وحول اتهام فريق 14 آذار، النظام السوري بإغتيال اللواء وسام الحسن، قال إن الاتهام السياسي سبق لسوريا ان حذرت منه ونبهت اليه، لأن لا مصلحة فيه للبنان ولا لسوريا ولا للعلاقة الاخوية بين البلدين"، ونوه "بما صدر عن اللواء اشرف ريفي المدير العام لقوى الداخلي، لانه لم يستبق التحقيق وأشار الى فرضيات متعددة وراء هذا العملية المدانة"، مؤكداً ان "سوريا مصلحتها إستقرار لبنان، وتدين كل الاغتيالات، وهي مشغولة بأزمتها الداخلية ومواجهة المخططات التي يشارك فيها رجالات الاستخبارات في أوروبا والعالم وفي الاقليم، ومشغولة بإنقاذ هذا الوطن مما يراد له من أذى كبير، لذلك هذا الكلام مؤسف ويفترض بالذين يقولونه ان يقفوا امام مرآة ضمائرهم، وهم يدركون أن سوريا لا علاقة لها بهذا الحادث الاجرامي، بل هي دانته وتدينه وتقدم العزاء لكل اسر الشهداء ولكل لبنان، وتتمنى له خلاصا من كل ما يراد له من أذى"، مشيراً إلى أن "إسرائيل هي المستفيدة من عدم الاستقرار في لبنان".

2012-10-24