ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس الحص: حذارِ الوقوع في الفتنة لأن "اسرائيل" تريد ذلك لو استطاعت اليه سبيلا

الرئيس الحص: حذارِ الوقوع في الفتنة لأن "اسرائيل" تريد ذلك لو استطاعت اليه سبيلا
حذر الرئيس سليم الحص "اللبنانيين جميعا من الوقوع في براثن الفتنة"، داعياً "القيادات السياسية والحزبية على اختلافها الى اعتماد خطاب سياسي هادئ والابتعاد عن كل ما من شأنه التحريض واثارة النعرات الطائفية والمذهبية". ونبه الحص الى "محاولات خبيثة لاستدراج اللبنانيين الى فخ الانقسام ومشاريع الفتن"، لافتا الى ان الانزلاق في هذه المحاولات "لن يؤدي الا الى الخراب والدمار على رؤوس الجميع، ولن تكون منه نتائج اخرى على الاطلاق".الرئيس الحص: حذارِ الوقوع في الفتنة لأن "اسرائيل" تريد ذلك لو استطاعت اليه سبيلا

وقال الرئيس الحص في حديث لصحيفة "النهار" إنه "منذ سنوات طويلة ولبنان مستهدف بمشاريع الفتنة، الطائفية تارة، والمذهبية تارة اخرى، وفي الآونة الاخيرة تعرض لمحاولات تأجيج التوتر بين ابناء الشعب الواحد. وكما في كل مرة، لم ولن تحدث تغييرا في واقع الحال، اذ بقي لبنان وسيبقى وطناً للعيش الآمن بين ابنائه على اختلاف انتماءاتهم. واذا كان لنا ان نقول شيئا في هذا الصدد، فهو ان مصلحة اللبنانيين جميعا تقتضي الاستمرار في تجنب الوقوع في براثن الفتنة".

واضاف "حذار الوقوع في هذه المحاولات وهذه المشاريع، هناك من له مصلحة في اثارة النعرات الطائفية والمذهبية، ونحن ندرك ان اسرائيل تريد ذلك لو استطاعت اليه سبيلا، فوحدة لبنان رمز لوحدة سائر الاقطار العربية، واذا تزعزعت هذه الوحدة لا سمح الله، فإن الحصيلة ستكون كارثة على الجميع في الوطن الصغير وعلى سائر الاشقاء العرب".

واعتبر الحص ان "الادهى من الفتنة الطائفية، الفتنة المذهبية، وقد بدا واضحا الانقسام المذهبي نتيجة محاولات متكررة لاثارة الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة"، مضيفاً أن "الجميع مطالبون بالعمل على ردم هذا الصدع ضنا بوحدة الشعب، وبالتالي وحدة الوطن، بل رحمة بالناس، وبالابرياء الذين وحدهم يدفعون الثمن"، سائلاً "لمَ الانزلاق الى هذه المشاريع الجهنمية؟ ومن اجل اي اهداف؟".

2012-10-25