ارشيف من :أخبار عالمية
عيد الأضحى في سورية : مظاهر فرح خجولة وغلاء يخيم على الأسواق
استبشر السوريون خيراً لدى إعلان تطبيق هدنة مؤقتة خلال فترة عيد الأضحى المبارك علّها تكون فرصة لهم في ممارسة بعض مظاهر العيد التي نسوها بفعل الأزمة التي طالت لأكثر من 19 شهراً ، إلا أن خرق المجموعات المسلحة للهدنة عبر اعتداءاتها على نقاط وحواجز الأمن والجيش السوري أفسد عليهم راحتهم وأملهم في إمكانية أن تكون الهدنة بداية لانتهاء الأزمة .
من يزر بيوت السوريين فإنه قلما يرى أسر تحتفل بمظاهر العيد من خلال شراء حلويات العيد خاصة الحلويات العربية الشامية كـ"عش البلبل" و"كول وإشكور" و"النوكة" وغيرها أو شراء ملابس جديدة، فيوم العيد لا يختلف كثيرا عن الأيام العادية ،إلا بخروج أطفال صغار إلى الشوارع بلباس جديد هذا فضلا عن رؤية بعض مظاهر الفرح والبهجة كالأراجيح وبسطات بيع الحلوى وبيع ألعاب الأطفال، وهذا ما يمكن رؤيته في بعض مناطق العاصمة السورية دمشق .
خرق الهدنة
هذه الاجواء يعيدها الكثير ممن التقت بهم "الانتقاد" إلى الأزمة الحالية التي طالت وسالت فيها دماء كثير من الأبرياء من الجيش والأمن والمدنيين وهذا ما لا يبرر ضرورة الاحتفال بكامل مظاهر العيد،حيث يرى "يوسف التنبكجي " أنه من بين كثير من السوريين اللذين لم يشتروا هذا العيد أي حلويات أو مكسرات لبيته قائلاً: لم أشعر أن هناك عيداً في سورية خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة التي تمر علينا ."
وما قاله التنبكجي تتفق معه "هدى سلطان " مشيرة إلى أن الأزمة الحالية أثرت على الأسر السورية وأنه من المعيب الاحتفال بالعيد أو المبالغة بمظاهر الفرح وذلك مع استمرار نزيف الدم وهو يراق بشكل يومي ،ولفتت سلطان إلى أنها استبشرت خيراً بالهدنة إلا أن خرق المسلحين لها من خلال اطلاقهم النار بشكل عشوائي في صباح العيد أجهض كل أحلامها في إمكانية أن تكون الهدنة بداية لحل سياسي ممكن .
أسواق العيد
وأما أسواق عيد الأضحى فلم تكن كما عهدها السوريون مزدحمة بروادها حيث شهدت في الأيام التي سبقت العيد حركة شبه معدومة وإقبالاً خجولاً على شراء احتياجات العيد كالملابس والحلويات وذلك في ظل الغلاء الشديد لكثير من السلع والمواد الأساسية وقلة المعروض من السلع وهذا ما أدى إلى عزوف كثير من الأسر خاصة من ذوي الدخل المحدود عن اقتناء السلع الكمالية والاكتفاء بالضروري منها ،فأسعار ملابس الأطفال ارتفعت خلال الأزمة بمقدار 10% وذلك في ظل صعوبة شحن ونقل البضائع والملبوسات من أماكن صناعتها إلى أماكن تصريفها وبيعها وذلك نظراً لغلاء المواد الأولية الداخلة في صناعة الملبوسات حيث أثرت على اسعار الألبسة لجهة ارتفاعها .
وأما الحلويات فلم تكن بأفضل حال من الملبوسات ، حيث ارتفعت اسعارها هي الأخرى بمقدار 50% وذلك مع ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في صناعتها،خاصة مادتي السكر والغاز اللتان ارتفعتا بمقدار 50- 100% وكذلك ارتفاع سعر اسطوانة الغاز إلى أكثر من 2500 ليرة سورية وهذا ما دفع حرفيي الحلويات وصناعه إلى رفع أسعار الحلويات أمام المشترين .
رغم الهدنة التي أعلنها المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي وعلى الرغم من هشاشتها وكذلك طول عمر الأزمة السورية إلا أن السوريين هم اليوم أكثر إرادة وجلادة على مواجهة كل ما يحاك لبلدهم ، فلدى كل سوري يقين أنه لكل شيء بداية ونهاية ، وللأزمة السورية نهاية ، تخرج سورية منتصرة من أزمتها وتعود إلى سابق عهدها من الامن والازدهار .
دمشق - الانتقاد
خرق الهدنة
هذه الاجواء يعيدها الكثير ممن التقت بهم "الانتقاد" إلى الأزمة الحالية التي طالت وسالت فيها دماء كثير من الأبرياء من الجيش والأمن والمدنيين وهذا ما لا يبرر ضرورة الاحتفال بكامل مظاهر العيد،حيث يرى "يوسف التنبكجي " أنه من بين كثير من السوريين اللذين لم يشتروا هذا العيد أي حلويات أو مكسرات لبيته قائلاً: لم أشعر أن هناك عيداً في سورية خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الصعبة التي تمر علينا ."
وما قاله التنبكجي تتفق معه "هدى سلطان " مشيرة إلى أن الأزمة الحالية أثرت على الأسر السورية وأنه من المعيب الاحتفال بالعيد أو المبالغة بمظاهر الفرح وذلك مع استمرار نزيف الدم وهو يراق بشكل يومي ،ولفتت سلطان إلى أنها استبشرت خيراً بالهدنة إلا أن خرق المسلحين لها من خلال اطلاقهم النار بشكل عشوائي في صباح العيد أجهض كل أحلامها في إمكانية أن تكون الهدنة بداية لحل سياسي ممكن .
أسواق العيد
وأما أسواق عيد الأضحى فلم تكن كما عهدها السوريون مزدحمة بروادها حيث شهدت في الأيام التي سبقت العيد حركة شبه معدومة وإقبالاً خجولاً على شراء احتياجات العيد كالملابس والحلويات وذلك في ظل الغلاء الشديد لكثير من السلع والمواد الأساسية وقلة المعروض من السلع وهذا ما أدى إلى عزوف كثير من الأسر خاصة من ذوي الدخل المحدود عن اقتناء السلع الكمالية والاكتفاء بالضروري منها ،فأسعار ملابس الأطفال ارتفعت خلال الأزمة بمقدار 10% وذلك في ظل صعوبة شحن ونقل البضائع والملبوسات من أماكن صناعتها إلى أماكن تصريفها وبيعها وذلك نظراً لغلاء المواد الأولية الداخلة في صناعة الملبوسات حيث أثرت على اسعار الألبسة لجهة ارتفاعها .
وأما الحلويات فلم تكن بأفضل حال من الملبوسات ، حيث ارتفعت اسعارها هي الأخرى بمقدار 50% وذلك مع ارتفاع أسعار المواد الأولية الداخلة في صناعتها،خاصة مادتي السكر والغاز اللتان ارتفعتا بمقدار 50- 100% وكذلك ارتفاع سعر اسطوانة الغاز إلى أكثر من 2500 ليرة سورية وهذا ما دفع حرفيي الحلويات وصناعه إلى رفع أسعار الحلويات أمام المشترين .
رغم الهدنة التي أعلنها المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي وعلى الرغم من هشاشتها وكذلك طول عمر الأزمة السورية إلا أن السوريين هم اليوم أكثر إرادة وجلادة على مواجهة كل ما يحاك لبلدهم ، فلدى كل سوري يقين أنه لكل شيء بداية ونهاية ، وللأزمة السورية نهاية ، تخرج سورية منتصرة من أزمتها وتعود إلى سابق عهدها من الامن والازدهار .
دمشق - الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018