ارشيف من :ترجمات ودراسات
الازمة الاقتصادية تضرب "تل ابيب": توقعات بتراجع النمو الاقتصادي
اشارت معطيات جديدة نشرها المكتب المركزي للاحصاء في الكيان الاسرائيلي، ونشرت أجزاء منها صحيفة "يديعوت احرنوت" أمس، الى ان المكتب يتوقع انخفاض في نسبة النمو الاقتصادي للعام الحالي، وصولا الى 3.5 بالمئة، مقارنة بنسبة 4.6 بالمئة، للعام 2011، وخمسة بالمئة للعام 2010.
وكعينة من المعطيات، أشارت "يديعوت احرونوت" الى ان تصدير الماس الاسرائيلي، الذي يعد من أهم الصناعات الاسرائيلية، يتوقع ان يتراجع هذا العام بنسبة 24.6 بالئمة، في مقابل ارتفاع سائر البضائع والخدمات المتعلقة بهذه السلعة، بنسبة 5.6 بالمئة. كما ان التوقعات تشير ايضا الى تراجع هام بنسبة السياحة الى "اسرائيل".
واشارت المعطيات الى وجود ازمة اقتصادية لدى العائلات من ذوي الدخل المتوسط والمحدود، وبحسب المعطيات فإن المصروفات العائلية الضرورية زادت بنسبة 3.5 بالمئة قياسا بالعام الماضي، وان الاستهلاك الفردي في تراجع على خلفية غلاء أسعار السلع والخدمات، وبحسب معهد ماكرو للاقتصاد السياسي، فان استهلاك المواد الغذائية لدى العائلات الاسرائيلية المتوسطة الحال، تقلّصت من عام 2000 بما يقرب من 22 بالمئة، الأمر الذي يشير الى مدى الازمة التي تأسر العائلات ذات الدخل المحدود، قياسا بالعائلات ذات الدخل المتوسط، والى هامش الهوة بين القطاعين، خاصة ان الاسعار في ارتفاع مضطرد، بينما الحد الادنى للاجور ما زال على حاله منذ سنوات.
ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
وكعينة من المعطيات، أشارت "يديعوت احرونوت" الى ان تصدير الماس الاسرائيلي، الذي يعد من أهم الصناعات الاسرائيلية، يتوقع ان يتراجع هذا العام بنسبة 24.6 بالئمة، في مقابل ارتفاع سائر البضائع والخدمات المتعلقة بهذه السلعة، بنسبة 5.6 بالمئة. كما ان التوقعات تشير ايضا الى تراجع هام بنسبة السياحة الى "اسرائيل".
واشارت المعطيات الى وجود ازمة اقتصادية لدى العائلات من ذوي الدخل المتوسط والمحدود، وبحسب المعطيات فإن المصروفات العائلية الضرورية زادت بنسبة 3.5 بالمئة قياسا بالعام الماضي، وان الاستهلاك الفردي في تراجع على خلفية غلاء أسعار السلع والخدمات، وبحسب معهد ماكرو للاقتصاد السياسي، فان استهلاك المواد الغذائية لدى العائلات الاسرائيلية المتوسطة الحال، تقلّصت من عام 2000 بما يقرب من 22 بالمئة، الأمر الذي يشير الى مدى الازمة التي تأسر العائلات ذات الدخل المحدود، قياسا بالعائلات ذات الدخل المتوسط، والى هامش الهوة بين القطاعين، خاصة ان الاسعار في ارتفاع مضطرد، بينما الحد الادنى للاجور ما زال على حاله منذ سنوات.ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018