ارشيف من :ترجمات ودراسات
فشل طائرة "أيوب" يوازي فشل نجاح حزب الله بتدمير سفينة الصواريخ "أحي حانيت" خلال عدوان تموز 2006
إذا اتضح أن إيران وحزب الله فعلا نجحا في في التصوير عبر طائرة "أيوب" فإن هذا يعني فشل أكبر مما تصورنا بكثير هذا ما خلصت اليه مجلة "اسرئيل ديفينس" المتخصصة بالشؤون العسكرية.
وتابعت المجلة :"بين الفينة والاخرى نحظى بدليل آخر على حجم الفشل الكبير الذي أحدثته طائرة أيوب التي ارسلت من لبنان وحلّقت حوالي نصف ساعة في الاجواء الاسرائيلية. واليوم كشف مسؤول إيراني كبير أن هذه الطائرة نجحت في تصوير قواعد للجيش الاسرائيلي ومنشآت أمنية حساسة.
صحيح أن كل شيء موجود في خدمة جوغل أرث، وصحيح أن كل الاماكن الحساسة معروفة، لكن إذا ما تبين ان ادعاءات المسؤول الايراني صحيحة، فهذا يدلل على التحكم والسيطرة بتكنولوجيا وقدرات عملياتية، وهذا يعني أننا نقف أمام فشل كبير عندما لم تكتشف إسرائيل ولم تسقط هذه الطائرة فوق البحر.
لن تنفع كل القصص والتبريكات، هذا الفشل الذي أنذرنا منه مباشرة ما زالت أصداؤه تتردد. حتى في الاماكن التي شككوا فيها بأن هناك فشل قد حصل، يدركون الآن أن هذا الفشل هو أكبر من الفشل الذي مكّن حزب الله خلال حرب لبنان الثانية من ضرب سفينة الصواريخ التابعة لسلاح البحرية أحي حانيت، والتي لم تشغل كل منظوماتها الدفاعية.

نحن لا نتعلم... ففرضيتنا التي تقول بأن عدونا غبي تضربنا كل مرة من جديد، فعدونا ليس غبياً. فما زال حتى الآن يحدد لنا وتيرة الاحداث. وهذا حدث في غزة، وهذا يحدث أيضا أمام عمليات حزب الله، لقد أثبت الايرانيون في فترات قريبة جدا أنهم يتقدمون نحو الامام في مجال الطائرات من دون طيار، إذ فقط في هذا الاسبوع كشف النقاب عن نسخه لطائرة من دون طيار من طراز "هرمس 450 "التابعة لشركة "البيتط الاسرائيلية.
هناك من يستخف بالقدرات الايرانية وهذا خطأ كبير. فهم ينسخون كل ما يصل الى أيديهم، وفي موازاة ذلك يستعينون فقط بمن يساعدهم في تحويل هذه المخترعات المنسوخة الى قدرات عملياتية. ولكن السؤال إذا كانوا قرروا (في اسرائيل) السماح لطائرة "أيوب" بالتحليق فوق اسرائيل من أجل معرفة قدراتها، لماذا على الاقل لم يقطعوا خطوط بثها؟.
لكن هناك من بدأ هذا الفشل وآخرون استمروا به. إن التعامل بلا مبالاة يضربنا كل مرة من جديد. فأمس كانت طائرة مزودة بكاميرا وغدا ستكون طائرة محملة بمواد متفجرة. صحيح أن كل صاروخ لدى حزب الله يمكن أن يحدث أضراراً أكبر بكثير من عبوة تحملها طائرة من دون طيار، لكن العامل النفسي والدعائي كبير جدا.
إن إيران تتسلح ليس فقط بالسلاح النووي أمام العالم المتحظر، بل هي أيضا تتقدم وتقوم بتطويرات عسكرية رغم كل العقوبات. معروف أن إيران أقامت شركات وهمية من أجل شراء التكنولوجيا وقطع الغيار لمنظومات الاسلحة الموجودة لديها. أيضا أجهزة الطرد المركزي تواصل دورانها وأيضا تواصل طهران تطوير النمظومات العسكرية، التي ترسل بعضها الى لبنان من أجل اختبار قدراتها واختبار قدرة اسرائيل على الرد.
حتى الآن التنيجة هي لصالح حزب الله- إيران .
ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
وتابعت المجلة :"بين الفينة والاخرى نحظى بدليل آخر على حجم الفشل الكبير الذي أحدثته طائرة أيوب التي ارسلت من لبنان وحلّقت حوالي نصف ساعة في الاجواء الاسرائيلية. واليوم كشف مسؤول إيراني كبير أن هذه الطائرة نجحت في تصوير قواعد للجيش الاسرائيلي ومنشآت أمنية حساسة.
صحيح أن كل شيء موجود في خدمة جوغل أرث، وصحيح أن كل الاماكن الحساسة معروفة، لكن إذا ما تبين ان ادعاءات المسؤول الايراني صحيحة، فهذا يدلل على التحكم والسيطرة بتكنولوجيا وقدرات عملياتية، وهذا يعني أننا نقف أمام فشل كبير عندما لم تكتشف إسرائيل ولم تسقط هذه الطائرة فوق البحر.
لن تنفع كل القصص والتبريكات، هذا الفشل الذي أنذرنا منه مباشرة ما زالت أصداؤه تتردد. حتى في الاماكن التي شككوا فيها بأن هناك فشل قد حصل، يدركون الآن أن هذا الفشل هو أكبر من الفشل الذي مكّن حزب الله خلال حرب لبنان الثانية من ضرب سفينة الصواريخ التابعة لسلاح البحرية أحي حانيت، والتي لم تشغل كل منظوماتها الدفاعية.

نحن لا نتعلم... ففرضيتنا التي تقول بأن عدونا غبي تضربنا كل مرة من جديد، فعدونا ليس غبياً. فما زال حتى الآن يحدد لنا وتيرة الاحداث. وهذا حدث في غزة، وهذا يحدث أيضا أمام عمليات حزب الله، لقد أثبت الايرانيون في فترات قريبة جدا أنهم يتقدمون نحو الامام في مجال الطائرات من دون طيار، إذ فقط في هذا الاسبوع كشف النقاب عن نسخه لطائرة من دون طيار من طراز "هرمس 450 "التابعة لشركة "البيتط الاسرائيلية.
هناك من يستخف بالقدرات الايرانية وهذا خطأ كبير. فهم ينسخون كل ما يصل الى أيديهم، وفي موازاة ذلك يستعينون فقط بمن يساعدهم في تحويل هذه المخترعات المنسوخة الى قدرات عملياتية. ولكن السؤال إذا كانوا قرروا (في اسرائيل) السماح لطائرة "أيوب" بالتحليق فوق اسرائيل من أجل معرفة قدراتها، لماذا على الاقل لم يقطعوا خطوط بثها؟.
لكن هناك من بدأ هذا الفشل وآخرون استمروا به. إن التعامل بلا مبالاة يضربنا كل مرة من جديد. فأمس كانت طائرة مزودة بكاميرا وغدا ستكون طائرة محملة بمواد متفجرة. صحيح أن كل صاروخ لدى حزب الله يمكن أن يحدث أضراراً أكبر بكثير من عبوة تحملها طائرة من دون طيار، لكن العامل النفسي والدعائي كبير جدا.
إن إيران تتسلح ليس فقط بالسلاح النووي أمام العالم المتحظر، بل هي أيضا تتقدم وتقوم بتطويرات عسكرية رغم كل العقوبات. معروف أن إيران أقامت شركات وهمية من أجل شراء التكنولوجيا وقطع الغيار لمنظومات الاسلحة الموجودة لديها. أيضا أجهزة الطرد المركزي تواصل دورانها وأيضا تواصل طهران تطوير النمظومات العسكرية، التي ترسل بعضها الى لبنان من أجل اختبار قدراتها واختبار قدرة اسرائيل على الرد.
حتى الآن التنيجة هي لصالح حزب الله- إيران .
ترجمة واعداد محرر الشؤون العبرية في الموقع
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018