ارشيف من :أخبار لبنانية
"الديار": جعجع يشترط تجمعاً نيابياً مسيحياً برئاسته لتسهيل لائحتي كسروان وبيروت الأولى
ذكرت صحيفة "الديار"، اليوم الخميس، أن رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي اجتمع مع عدد كبير من مرشحي دائرتي كسروان وبيروت الاولى، وهم من الطائفة المسيحية، دعاهم إلى الانضمام الى تكتل مسيحي نيابي برئاسته شخصياً، يستطيع عبره الامساك بالقرار السياسي خصوصاً وان شكوكا تراوده حول امكان "جنوح السلطة السياسية في علاقاتها الخارجية".
واشارت الصحيفة إلى أن الكلام الذي يشيعه البعض نقلاً عن المرشح فارس سعيد ومفاده "ماذا يفيدنا الرئيس وكتلته النيابية اذا قرر الذهاب الى سوريا؟"، يعبّر حقيقة عن الاهداف الحقيقية والاستراتيجية التي يضعها جعجع، ما جعله يفرض شروطه على اللوائح في كسروان وبيروت الاولى، لافتة إلى أن وضع هذه الشروط كان سبباً في تأخير اعلانها.
واضافت الصحيفة أن هذه الاجواء "تركت اصداء سلبية في بعض اوساط 14 آذار، فاعتبرت ان الوقت يدهم الجميع ولا يستطيع جعجع تحقيق هذه الجبهة التي يلزمها جلسات ونقاشات فيما الانتخابات على الأبواب". وتتساءل اوساط "14 آذار" أنه لماذا لا يقاتل جعجع شخصياً في كسروان بل آثر ترشيح غيره، كذلك فهو يدرك تماما بالأرقام ان استمرار مرشحه الأرمني في بيروت الاولى سيسبب بخسارة ثلاثة آلاف صوت أرمني وبالتالي سيصبح امكان الخرق كبيراً، موضحة أن جعجع يدرك انه لو استطاع اقناع سيرج طورسركيسيان بالانسحاب فسيخسر الاصوات الارمنية "ولو كان الانسحاب حبياً".
وتستشهد الأوساط في انتقادها مواقف جعجع بمحافظة وليد جنبلاط على الخصوصية الدرزية وترك مقعداً للوزير طلال ارسلان، فـ"لماذا لا يحافظ جعجع على الخصوصية الارمنية العالية الحساسية في الاشرفية؟"، فيما يعتبر البعض ان جعجع يخوض معاركه الانتخابية متكلاً تارة على وليد جنبلاط لإنجاح جورج عدوان وعلى ميشال المر وحزب "الكتائب" لإنجاح ادي ابي اللمع، اما في بعبدا فآثر عدم ترشيح احد، وكذلك فعل في عاليه. اما في الاشرفية، فحيث للكتائب مرشحها وفي كسروان ايضا، فإنه لم يسهّل كما سهّلت له "الكتائب" بعضاً من شؤونه الانتخابية.
وأفادت "الديار" بأن جعجع "يطمح الى تأليف جبهة مسيحية نيابية عريضة، تضم نايلة تويني ونديم الجميل وميشال فرعون وصلاح حنين وادمون غاريوس وميشال معوض والفائزين في كسروان، اضافة الى نواب القوات اللبنانية في المناطق، موضحة ان معظم هؤلاء لم يرفضوا هذه الفكرة لكن اعتبروا انه "يلزمها وقت طويل للدرس"، اضافة الى ان معظمهم مؤيد لرئيس الجمهورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018