ارشيف من :أخبار لبنانية
التفاصيل الكاملة لانفجار المنية وكيف أخفى حزب "المستقبل" المعالم قبل وصول الجيش
الانتقاد - شمال لبنان
ترك الخبر الذي تناقلته العديد من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام عن انفجار مصنع للسلاح في المنية الكثير من علامات الاستفهام والتعجب لدى الشماليين، لا سيما وأن نقل الأخبار والمعلومات قد تضارب وبشكل كبير حول حقيقة ما جرى تحديداً في الورشة التي يمتلكها الشاب الذي قضى في ذلك الانفجار. فبعض وسائل الإعلام نقلت أخبار مفادها أن الانفجار حدث خلال تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ محلية الصنع، تمهيداً لنقلها الى سورية فيما تحدثت معلومات أخرى عن انفجار رشاش من نوع ثقيل خلال عملية جمعه.
مصادر "الانتقاد" في المنية، أكدت ان الشاب الذي قتل في هذا الانفجار يدعى مروان القصاب وهو صاحب لورشة خراطة تقع بالقرب من مسجد المخاضة كان يقوم بالتعديل على أحد الرشاشات التي زود بها من قبل أحد الأحزب لإدخال بعض التعديلات عليها لتتناسب مع طلقات من عيار 12،7 ملم عندما انفجر به ذلك الرشاش خلال إدخال إحدى الطلقات بالقوة ما تسبب بانفجار بعض الذخيرة الموجودة بالقرب منه والعائدة لذلك الرشاش، موضحاً أن الشاب قتل على الفور بعدما تلقى الإصابة بشكل مباشر بالصدر، حيث تطايرت قطعة من الرشاش واخترقت صدره من الإمام الى الخلف وأحدثت فجوة من مكان خروجها بالظهر قبل أن تصدم بحائط الورشة وتحدث فيه فجوة أيضاً.
المصدر أكد أن الجيش اللبناني الذي داهم المكان عقب الانفجار صادر عدد من صناديق الرصاص العائدة الى ذلك الرشاش إلا أنه لم يتمكن من العثور على الرشاش عينه بعدما قام شبان تابعون لحزب "المستقبل" بإخفائه قبل وصول عناصر الجيش اللبناني الى مكان الحادث. كاشفاً عن أن القتيل مقرب جداً من رجل دين في المنية وينتمي لحزب "المستقبل" وكان يعمل في الاتجار بالسلاح.
النائب السابق وجيه البعريني علّق على الحادث بالقول :"نحن نستغرب أن يوضع حادث فردي جرى في المنية وأدى الى مقتل من قام به في إطار إعلامي كبير ووصف المنية وأبنائها بأنهم حاضنو الإرهاب والإرهابيين". موضحاً أنه :"ليس هناك من أي مصنع للسلاح في المنية وأن الشخص الذي قتل كان يلبي رغبة البعض بتطوير أحد أنواع الأسلحة الرشاشة داخل ورشته التي يعمل بها في مهنة الخراطة"، مؤكداً أن "الشاب الذي قتل كان يرتزق وعياله من خلال هذه الورشة الصغيرة المرئية للجميع"، محملاً من دفعه للقيام بذلك المسؤولية الكاملة عن دمائه التي سقطت بفعل الانفجار، رافضاً رفضاً قاطعاً أي عمل يمس بالسيادة السورية من أي جهة أتى، داعياً الدولة للتصدي لعمليات تهريب السلاح الى سورية الحقيقية، قائلاً :"نحن لا نغطي أحداً ولكننا نقول ما يمليه علينا ضميرنا من حقائق، معتبراً أن "أهالي المنية في غالبيتهم هم مع الخط الوطني والعروبي المقاوم ولا يمكن أن يضمروا الشر لسورية وقيادتها .."، داعياً "القضاء والأجهزة الأمنية لكشف حقيقة ما جرى في المنية أمام الرأي العام".
بدوره، النائب السابق مصطفى علي حسين دعا الأجهزة الأمنية للقيام بواجباتها، وكشف حقيقة ما جرى في المنية، رافضاً وصف أهالي المنية بأنهم يحتضنون التطرف والإرهاب، مؤكداً أن ما جرى يتحمل مسؤوليته فريق قوى الرابع عشر من آذار الذي يظهر كل مرة حجم تورطه بالأحداث السورية من خلال تهريب السلاح والمسلحين وحض الناس على العداء لسورية وقيادتها.
ترك الخبر الذي تناقلته العديد من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام عن انفجار مصنع للسلاح في المنية الكثير من علامات الاستفهام والتعجب لدى الشماليين، لا سيما وأن نقل الأخبار والمعلومات قد تضارب وبشكل كبير حول حقيقة ما جرى تحديداً في الورشة التي يمتلكها الشاب الذي قضى في ذلك الانفجار. فبعض وسائل الإعلام نقلت أخبار مفادها أن الانفجار حدث خلال تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ محلية الصنع، تمهيداً لنقلها الى سورية فيما تحدثت معلومات أخرى عن انفجار رشاش من نوع ثقيل خلال عملية جمعه.

مصادر "الانتقاد" في المنية، أكدت ان الشاب الذي قتل في هذا الانفجار يدعى مروان القصاب وهو صاحب لورشة خراطة تقع بالقرب من مسجد المخاضة كان يقوم بالتعديل على أحد الرشاشات التي زود بها من قبل أحد الأحزب لإدخال بعض التعديلات عليها لتتناسب مع طلقات من عيار 12،7 ملم عندما انفجر به ذلك الرشاش خلال إدخال إحدى الطلقات بالقوة ما تسبب بانفجار بعض الذخيرة الموجودة بالقرب منه والعائدة لذلك الرشاش، موضحاً أن الشاب قتل على الفور بعدما تلقى الإصابة بشكل مباشر بالصدر، حيث تطايرت قطعة من الرشاش واخترقت صدره من الإمام الى الخلف وأحدثت فجوة من مكان خروجها بالظهر قبل أن تصدم بحائط الورشة وتحدث فيه فجوة أيضاً.
المصدر أكد أن الجيش اللبناني الذي داهم المكان عقب الانفجار صادر عدد من صناديق الرصاص العائدة الى ذلك الرشاش إلا أنه لم يتمكن من العثور على الرشاش عينه بعدما قام شبان تابعون لحزب "المستقبل" بإخفائه قبل وصول عناصر الجيش اللبناني الى مكان الحادث. كاشفاً عن أن القتيل مقرب جداً من رجل دين في المنية وينتمي لحزب "المستقبل" وكان يعمل في الاتجار بالسلاح.
النائب السابق وجيه البعريني علّق على الحادث بالقول :"نحن نستغرب أن يوضع حادث فردي جرى في المنية وأدى الى مقتل من قام به في إطار إعلامي كبير ووصف المنية وأبنائها بأنهم حاضنو الإرهاب والإرهابيين". موضحاً أنه :"ليس هناك من أي مصنع للسلاح في المنية وأن الشخص الذي قتل كان يلبي رغبة البعض بتطوير أحد أنواع الأسلحة الرشاشة داخل ورشته التي يعمل بها في مهنة الخراطة"، مؤكداً أن "الشاب الذي قتل كان يرتزق وعياله من خلال هذه الورشة الصغيرة المرئية للجميع"، محملاً من دفعه للقيام بذلك المسؤولية الكاملة عن دمائه التي سقطت بفعل الانفجار، رافضاً رفضاً قاطعاً أي عمل يمس بالسيادة السورية من أي جهة أتى، داعياً الدولة للتصدي لعمليات تهريب السلاح الى سورية الحقيقية، قائلاً :"نحن لا نغطي أحداً ولكننا نقول ما يمليه علينا ضميرنا من حقائق، معتبراً أن "أهالي المنية في غالبيتهم هم مع الخط الوطني والعروبي المقاوم ولا يمكن أن يضمروا الشر لسورية وقيادتها .."، داعياً "القضاء والأجهزة الأمنية لكشف حقيقة ما جرى في المنية أمام الرأي العام".
بدوره، النائب السابق مصطفى علي حسين دعا الأجهزة الأمنية للقيام بواجباتها، وكشف حقيقة ما جرى في المنية، رافضاً وصف أهالي المنية بأنهم يحتضنون التطرف والإرهاب، مؤكداً أن ما جرى يتحمل مسؤوليته فريق قوى الرابع عشر من آذار الذي يظهر كل مرة حجم تورطه بالأحداث السورية من خلال تهريب السلاح والمسلحين وحض الناس على العداء لسورية وقيادتها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018