ارشيف من :ترجمات ودراسات
التحالف بين حزبي "الليكود" و"اسرائيل بيتنا" توطئة لحكومة حرب
وأضاف ألوف بن انه مع ليبرمان فان حزب "الليكود" سيكون حزبا يمينيا متطرفا، عدوانيا وكارها للاجانب، يتباهى بالعزلة الدولية لاسرائيل ويرى في الجماهير العربية عدوا داخليا وخطرا على الدولة.
في حكومة نتنياهو الحالية ايهود باراك، دان مريدور وبيني بيغن، ممن روجوا لسياسة خارجية معتدلة. أما في الحكومة القادمة فانه سيختفون او سيحيدون، ونتنياهو سيفقد مظهر الاعتدال في "الليكود". وهو سيدفع نحو سياسة خارجية ذات نزعة قوة، ولن يتمكن من الادعاء بأن "وزير الخارجية لا يمثل مواقف الحكومة"، كما درج على التنكر لليبرمان في الولاية الحالية، كلما هاجم وزير الخارجية علنا أبو مازن، تركيا، او أي دولة اخرى أثارت حفيظته.
ويخلص الكاتب ألوف بن الى ان التوحيد بين "الليكود" و"اسرائيل بيتنا" نابع من الضعف، ويوجد فيه ايضا فرصة. فهو يلزم أحزاب اليسار والوسط والعمل على رأسها، على عرض بديل ايديولوجي وعملي لحكومة الحرب. أمام "الليكود" - "بيتنا"، لا يعد ممكنا لشيلي يحيموفتش رئيسة حزب "العمل" أن تحيط مواقفها السياسية بالغموض، أو ان تغمز للشراكة في الائتلاف القادم. وإذ يعرض ليبرمان في الجبهة، فقد منح نتنياهو اليسار خصما للكفاح ضده ولرص صفوف المعسكر الليبرالي، سوي العقل والمعتدل في الجمهور الاسرائيلي ضده. وفي هذه الاثناء، فان باراك، مريدور، بيغن وايتان ملزمون بالاستقالة فورا من الحكومة، والا تغريهم الفتات التي سيعرضها عليهم نتنياهو كي يعطوه شهادة التسويغ الجماهيرية والدولية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018