ارشيف من :ترجمات ودراسات
باراك: العقوبات على إيران لم تؤد غرضها في منعها من مواصلة برنامجها النووي
ألمح وزير الحرب الاسرائيلي إيهود باراك بأن ايران تقترب من لحظة الحقيقة التي ستكون فيها اسرائيل وحلفاؤها مضطرون الى توجيه ضربة عسكرية لطهران لان العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية فشلت .
واوضح باراك في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قبيل توجهه الى العاصمة البريطانية لندن ان نقطة النهاية بشأن الموقف من الملف النووي الايراني هي الانتخابات الامريكية التي قاربت على الانتهاء حيث يتضح ان العقوبات لم تؤد غرضها في منع ايران من تخصيب اليورانيوم مما سيجعل اسرائيل والولايات المتحدة امام معضلة رئيسية تستوجب التعامل العسكري في بداية العام المقبل.
وبحسب باراك فان قرار الايرانيين تخصيب اليورانيوم بنسية تزيد عن 38% وهي نسبة لا يحتاجها الملف النووي الايراني السلمي وضح حقيقة المشروع الايراني من جهة ورسم خطوط التعامل مع هذا المشروع لكن الانتخابات الأميركية كانت السبب في تأجيل التعامل معه الى العام المقبل لتكون لحظة الحقيقة الصعبة أمام قادة طهران.
وأوضح باراك ان قرار إيران له ثلاث تفسيرات هي ان قوة الردع الإسرائيلية والأمريكية على حد سواء دفعت ايران لاتخاذ الخطوة الدبلوماسية الايرانية الرامية إلى شراء المزيد من الوقت لهم والتوضيح لوكالة الطاقة الذرية أنهم يوفون بالتزاماتهم ".
اما الخيار الثاني فهو ان تكون العقوبات الاقتصادية قد اثمرت وادت الى نتائج ايجابية اما التفسير الثالث فهو يتعلق بمحاولة ايران خداع الراي العام العالمي .
واشار باراك الى ان "اسرائيل لا يمكن ان تصمت عندما يتعلق الامر بوجود خطر يتهدد وجودها الامني والقومي" موضحا "ان لاسرائيل الحق في التعامل لوحدها بهذه المسالة حتى دون الرجوع الى الحلفاء ".
واكد باراك :"نحن مصممون على منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة، ونحن نأمل أن يكون الآخرون معنيون بنفس موقفنا ويعملون من اجله بكل جد في اشارة تلميح الى الولايات المتحدة وقوى أخرى ومنها بريطانيا التي رفضت التعاون مع واشنطن والسماح لها باستخدام قواعد المملكة المتحدة في مناطق مختلفة من العالم.
كما أضاف وزير الحربالصهيوني : تدرك ايران حقيقة الموقف وتعلم ان اسرائيل لن تسمح لها بامتلاك السلاح النووي ولهذا فهي تناور مع الدول الغربية وتحاول استغلال الوقت موضحا ان اسرائيل لن تنتظر الحلفاء في حال شعرت بوجود التهديد الوجودي وستبادر لاتخاذ الاجراءات لوحدها".
واوضح باراك في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قبيل توجهه الى العاصمة البريطانية لندن ان نقطة النهاية بشأن الموقف من الملف النووي الايراني هي الانتخابات الامريكية التي قاربت على الانتهاء حيث يتضح ان العقوبات لم تؤد غرضها في منع ايران من تخصيب اليورانيوم مما سيجعل اسرائيل والولايات المتحدة امام معضلة رئيسية تستوجب التعامل العسكري في بداية العام المقبل.
وبحسب باراك فان قرار الايرانيين تخصيب اليورانيوم بنسية تزيد عن 38% وهي نسبة لا يحتاجها الملف النووي الايراني السلمي وضح حقيقة المشروع الايراني من جهة ورسم خطوط التعامل مع هذا المشروع لكن الانتخابات الأميركية كانت السبب في تأجيل التعامل معه الى العام المقبل لتكون لحظة الحقيقة الصعبة أمام قادة طهران.
وأوضح باراك ان قرار إيران له ثلاث تفسيرات هي ان قوة الردع الإسرائيلية والأمريكية على حد سواء دفعت ايران لاتخاذ الخطوة الدبلوماسية الايرانية الرامية إلى شراء المزيد من الوقت لهم والتوضيح لوكالة الطاقة الذرية أنهم يوفون بالتزاماتهم ".
اما الخيار الثاني فهو ان تكون العقوبات الاقتصادية قد اثمرت وادت الى نتائج ايجابية اما التفسير الثالث فهو يتعلق بمحاولة ايران خداع الراي العام العالمي .
واشار باراك الى ان "اسرائيل لا يمكن ان تصمت عندما يتعلق الامر بوجود خطر يتهدد وجودها الامني والقومي" موضحا "ان لاسرائيل الحق في التعامل لوحدها بهذه المسالة حتى دون الرجوع الى الحلفاء ".
واكد باراك :"نحن مصممون على منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة، ونحن نأمل أن يكون الآخرون معنيون بنفس موقفنا ويعملون من اجله بكل جد في اشارة تلميح الى الولايات المتحدة وقوى أخرى ومنها بريطانيا التي رفضت التعاون مع واشنطن والسماح لها باستخدام قواعد المملكة المتحدة في مناطق مختلفة من العالم.
كما أضاف وزير الحربالصهيوني : تدرك ايران حقيقة الموقف وتعلم ان اسرائيل لن تسمح لها بامتلاك السلاح النووي ولهذا فهي تناور مع الدول الغربية وتحاول استغلال الوقت موضحا ان اسرائيل لن تنتظر الحلفاء في حال شعرت بوجود التهديد الوجودي وستبادر لاتخاذ الاجراءات لوحدها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018