ارشيف من :أخبار عالمية
الانتخابات الاسرائيلية المبكرة تكشف الواقع المتشرذم داخل الكيان
لم تقتصر أصداء التحالف الذي تم بين رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ووزير خارجيته اليميني المتطرف "أفيغدور ليبرمان" على الساحة السياسية الصهيونية، رغم أنها الملعب الرئيسي لحزبيهما "الليكود" و"إسرائيل بيتنا"، فعلى الخط الفلسطيني المقابل وُضعت علامات استفهام كبيرة حيال الغاية الحقيقية من وراء ذلك.
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس البروفسور عبد الستار قاسم أن "الأمر عادي بحكم التجارب السابقة في "إسرائيل""، لكنه يستدرك قائلاً:" وفق ما شهدناه على مدى ثلاثة عقود من هكذا تحالفات، نتوقع تكريساً لحالة عدم الاستقرار الحكومي التي لطالما سيطرت على تل أبيب".
ويؤكد قاسم لـ"الانتقاد" استحالة "حدوث أي تغيير على صعيد نظرة "إسرائيل" للقضايا الاستراتيجية المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الصهيوني، أو حتى تلك المرتبطة بالحراك الدولي والموقف من الجمهورية الإسلامية في إيران وبرنامجها النووي".

ويلفت الأكاديمي الفلسطيني إلى أن "التحالف الجديد بين "نتنياهو" و"ليبرمان" يتعلق بالدرجة الأولى بحالة التشرذم السياسي داخل الكيان"، ويضيف إن "الطرفين وجدا نفسيهما أمام خيار لا مفر منه للحصول على حصة كبيرة في الانتخابات العامة المقررة في الـ19 من يناير القادم".
ويشدد قاسم على "ضرورة تجنب التركيز على التصنيفات "السطحية" للأحزاب الصهيونية وحصر المسألة في التوجهات "اليسارية" و"اليمينية"، مذكراً بأن "الاستيطان استمر في عهد "الليكود" و"العمل" و"كاديما"، لكنه كان أكثر شراسة في فترة ولاية "العمل" الذي يصنف على أنه ذو أفكار غير متشددة".
من جهته، يؤكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن "ما جرى من توحد بين حزبي "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" يحمل رسالة خطيرة مفادها "أنه ورغم كل السياسات الفاشية التي شهدنها على مدار السنوات الماضية ؛ فإننا بتنا على موعد مع برنامج أكثر عنصرية يقوم على النفي المطلق للفلسطينيين ولكل حقوقهم المشروعة".
ويرى الغول أن "هذا الواقع يجب أن يُواجه بسياسة فلسطينية مختلفة عما هو قائم الآن؛ من خلال إعادة توحيد الصف الوطني على أساس برنامج يُشكل قاسما مشتركا بين الجميع ، وإعادة تنظيم الشؤون الداخلية سواء ما يتصل بشكل مقاومة الاحتلال، وإيجاد الأداة المُوحدة التي تدير ذلك ، من خلال بناء كل مكونات النظام السياسي بدءاً بمنظمة التحرير وصولاً إلى السلطة ، ومن ثم الانطلاق لخوض المعارك الدبلوماسية ؛ خاصة مع إكمال المساعي للحصول على مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة".
عودة للمنافسة
وغداة التحالف اليميني في كيان العدو، خرج الرئيس السابق للحكومة الصهيونية "إيهود أولمرت" لحجز مقعده في السباق الانتخابي المنتظر، من خلال التلميح إلى مشاوراته مع وزيرة خارجيته "تسيبي ليفني" لإقامة شراكة بينهما من أجل هزيمة "نتنياهو".
وأظهرت استطلاعات الرأي الحديثة تقدم القائمة الجديدة الموحدة التي أعلن عنها زعيما "الليكود" و"إسرائيل بيتنا"، على كافة الأحزاب الأخرى المنافسة ، وهو ما يعني ضمناً انتصار ما يعرف بالمعسكر القومي المتطرف وتمتعه بالاستقرار السلطوي إلى حد أكبر.
ويحرص "نتنياهو" في هذه المعركة الانتخابية على تسويق نفسه كقائد للكيان لسنوات عديدة، رغم فشله في إقناع أعضاء حزبه للبقاء بين صفوفه ، كما جرى مع وزير الاتصالات والرفاه المستقيل "موشيه كحلون"، حيث توالت التسريبات عن نيته خوض الانتخابات على رأس حزب اجتماعي جديد.
الانتقاد - فلسطين المحتلة
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس البروفسور عبد الستار قاسم أن "الأمر عادي بحكم التجارب السابقة في "إسرائيل""، لكنه يستدرك قائلاً:" وفق ما شهدناه على مدى ثلاثة عقود من هكذا تحالفات، نتوقع تكريساً لحالة عدم الاستقرار الحكومي التي لطالما سيطرت على تل أبيب".
ويؤكد قاسم لـ"الانتقاد" استحالة "حدوث أي تغيير على صعيد نظرة "إسرائيل" للقضايا الاستراتيجية المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الصهيوني، أو حتى تلك المرتبطة بالحراك الدولي والموقف من الجمهورية الإسلامية في إيران وبرنامجها النووي".

ويلفت الأكاديمي الفلسطيني إلى أن "التحالف الجديد بين "نتنياهو" و"ليبرمان" يتعلق بالدرجة الأولى بحالة التشرذم السياسي داخل الكيان"، ويضيف إن "الطرفين وجدا نفسيهما أمام خيار لا مفر منه للحصول على حصة كبيرة في الانتخابات العامة المقررة في الـ19 من يناير القادم".
ويشدد قاسم على "ضرورة تجنب التركيز على التصنيفات "السطحية" للأحزاب الصهيونية وحصر المسألة في التوجهات "اليسارية" و"اليمينية"، مذكراً بأن "الاستيطان استمر في عهد "الليكود" و"العمل" و"كاديما"، لكنه كان أكثر شراسة في فترة ولاية "العمل" الذي يصنف على أنه ذو أفكار غير متشددة".
من جهته، يؤكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن "ما جرى من توحد بين حزبي "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" يحمل رسالة خطيرة مفادها "أنه ورغم كل السياسات الفاشية التي شهدنها على مدار السنوات الماضية ؛ فإننا بتنا على موعد مع برنامج أكثر عنصرية يقوم على النفي المطلق للفلسطينيين ولكل حقوقهم المشروعة".
ويرى الغول أن "هذا الواقع يجب أن يُواجه بسياسة فلسطينية مختلفة عما هو قائم الآن؛ من خلال إعادة توحيد الصف الوطني على أساس برنامج يُشكل قاسما مشتركا بين الجميع ، وإعادة تنظيم الشؤون الداخلية سواء ما يتصل بشكل مقاومة الاحتلال، وإيجاد الأداة المُوحدة التي تدير ذلك ، من خلال بناء كل مكونات النظام السياسي بدءاً بمنظمة التحرير وصولاً إلى السلطة ، ومن ثم الانطلاق لخوض المعارك الدبلوماسية ؛ خاصة مع إكمال المساعي للحصول على مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة".
عودة للمنافسة
وغداة التحالف اليميني في كيان العدو، خرج الرئيس السابق للحكومة الصهيونية "إيهود أولمرت" لحجز مقعده في السباق الانتخابي المنتظر، من خلال التلميح إلى مشاوراته مع وزيرة خارجيته "تسيبي ليفني" لإقامة شراكة بينهما من أجل هزيمة "نتنياهو".
وأظهرت استطلاعات الرأي الحديثة تقدم القائمة الجديدة الموحدة التي أعلن عنها زعيما "الليكود" و"إسرائيل بيتنا"، على كافة الأحزاب الأخرى المنافسة ، وهو ما يعني ضمناً انتصار ما يعرف بالمعسكر القومي المتطرف وتمتعه بالاستقرار السلطوي إلى حد أكبر.
ويحرص "نتنياهو" في هذه المعركة الانتخابية على تسويق نفسه كقائد للكيان لسنوات عديدة، رغم فشله في إقناع أعضاء حزبه للبقاء بين صفوفه ، كما جرى مع وزير الاتصالات والرفاه المستقيل "موشيه كحلون"، حيث توالت التسريبات عن نيته خوض الانتخابات على رأس حزب اجتماعي جديد.
الانتقاد - فلسطين المحتلة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018