ارشيف من :ترجمات ودراسات
اعتداء اسرائيلي على مقدسات المسيحيين : كنيسة القيامة مهددة بالإقفال
من الممكن ان تقفل كنيسة القيامة في مدينة القدس. هذا ما ورد في صحيفة "معاريف" العبرية، في عددها الصادر اليوم الجمعة. وبحسب الصحيفة، فان "اقفال الكنيسة يأتي على خلفية عدم تسديد الرهبان لمستوجبات مالية عليهم الى شركة المياه الاسرائيلية".
وذكرت الصحيفة ان المواجهة التي تدار حول أكثر الأماكن قدسية للمسيحيين، هي بين شركة "هغيحون"، الشركة المعنية بتزويد المياه لمدينة القدس،والرهبان
وقالت الصحيفة ان هذا النوع من المواجهات، إذا لم يتم العثور له على حل لبق وسريع، سيتحول على ما يبدو إلى عاصفة لن تخرج منها إسرائيل سالمة. مشيرة الى انه من الصعب التصديق، لكن أساس القصة، التي تنذر في الوصول خلال أيام إلى قادة العالم، هي ورقة صغيرة، فاتورة حساب مياه لكنيسة القيامة في القدس، التي تعتبر الأقدس والاهم في العالم.
وتلفت الصحيفة الى انه في الأشهر الأخيرة بدأت شركة "هغيحون" بالضغط على رؤساء الكنيسة، لكن الآن أرسل طلب تسديد يبلغ تسعة ملايين شيكل (حوالي مليوني دولار)، عن السنوات السبع الأخيرة. مسؤولون كبار في عدد من الوزارات، الذين يدركون أن الأمر يتعلق بالسير على ألغام، وان انفجارها سيلحق أضرارا خطيرة بإسرائيل، دخلوا هم أيضا في فقدان للذاكرة، وتناسوا أن الكنيسة معفية من الضرائب ورسوم الخدمات.
ففي الجلسات التي عقدت في الاشهر الأخيرة بين الأطراف المعنية، حضر أيضا كل من نائب مدير عام وزارة السياحة، كبير مستشاري رئيس بلدية الاحتلال في القدس، ومدير قسم الطوائف المسيحية في وزارة الداخلية. لكن في نهاية الأمر، فشلت المساعي للتقريب بين المواقف. البطريرك قال انه يحرص على تسديد فواتير مياه جميع الكنائس والأديرة في البلاد، ما عدا كنيسة القيامة التي استفادت من إعفاء تاريخي بسبب أهميتها، سواء من الاتراك او البريطانيين، او الأردنيين وكذلك إسرائيل. موظفو شركة "هغيحون" أصروا على طلبهم الحصول على المال.
وقبل عشرة أيام قررت الشركة السير قدما وفرضت بشكل لا سابق له حجزا على الحساب المصرفي للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية.
والحجز ادى الى ازمة مالية كبرى للبطريركية، التي بدأت شيكاتها ترفض. وهذا ما حصل مع شركة الكهرباء، الهاتف، بلدية تل أبيب بلدية القدس، الانترنت. التجار الذين يزودون المواد الغذائية للكنيسة أعلنوا أنهم أوقفوا هذه العلاقة بعد رفض الشيكات التي حصلوا عليها.
الانتقاد -محرر الشؤون العبرية
وذكرت الصحيفة ان المواجهة التي تدار حول أكثر الأماكن قدسية للمسيحيين، هي بين شركة "هغيحون"، الشركة المعنية بتزويد المياه لمدينة القدس،والرهبان
وقالت الصحيفة ان هذا النوع من المواجهات، إذا لم يتم العثور له على حل لبق وسريع، سيتحول على ما يبدو إلى عاصفة لن تخرج منها إسرائيل سالمة. مشيرة الى انه من الصعب التصديق، لكن أساس القصة، التي تنذر في الوصول خلال أيام إلى قادة العالم، هي ورقة صغيرة، فاتورة حساب مياه لكنيسة القيامة في القدس، التي تعتبر الأقدس والاهم في العالم.
وتلفت الصحيفة الى انه في الأشهر الأخيرة بدأت شركة "هغيحون" بالضغط على رؤساء الكنيسة، لكن الآن أرسل طلب تسديد يبلغ تسعة ملايين شيكل (حوالي مليوني دولار)، عن السنوات السبع الأخيرة. مسؤولون كبار في عدد من الوزارات، الذين يدركون أن الأمر يتعلق بالسير على ألغام، وان انفجارها سيلحق أضرارا خطيرة بإسرائيل، دخلوا هم أيضا في فقدان للذاكرة، وتناسوا أن الكنيسة معفية من الضرائب ورسوم الخدمات.
ففي الجلسات التي عقدت في الاشهر الأخيرة بين الأطراف المعنية، حضر أيضا كل من نائب مدير عام وزارة السياحة، كبير مستشاري رئيس بلدية الاحتلال في القدس، ومدير قسم الطوائف المسيحية في وزارة الداخلية. لكن في نهاية الأمر، فشلت المساعي للتقريب بين المواقف. البطريرك قال انه يحرص على تسديد فواتير مياه جميع الكنائس والأديرة في البلاد، ما عدا كنيسة القيامة التي استفادت من إعفاء تاريخي بسبب أهميتها، سواء من الاتراك او البريطانيين، او الأردنيين وكذلك إسرائيل. موظفو شركة "هغيحون" أصروا على طلبهم الحصول على المال.
وقبل عشرة أيام قررت الشركة السير قدما وفرضت بشكل لا سابق له حجزا على الحساب المصرفي للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية.
والحجز ادى الى ازمة مالية كبرى للبطريركية، التي بدأت شيكاتها ترفض. وهذا ما حصل مع شركة الكهرباء، الهاتف، بلدية تل أبيب بلدية القدس، الانترنت. التجار الذين يزودون المواد الغذائية للكنيسة أعلنوا أنهم أوقفوا هذه العلاقة بعد رفض الشيكات التي حصلوا عليها.
الانتقاد -محرر الشؤون العبرية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018