ارشيف من :ترجمات ودراسات
تقرير لوزارة الخارجية الصهيونية: الجمود السياسي يلحق ضررا بـ"اسرائيل"
يعارض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير خارجية العدو افيغدور ليبرمان معارضة قاطعة نية الفلسطينيين التوجه الى الامم المتحدة بعد الانتخابات في الولايات المتحدة للحصول على اعتراف "كدولة غير عضو" في الامم المتحدة.
ويعمل نتنياهو وليبرمان على تجنيد أكبر عدد ممكن من الدول لاعتراض الخطوة، ويعتقدان بأن الفلسطينيين سيستغلون القرار في الامم المتحدة لرفع الدعاوى على "اسرائيل" في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وسيواصلون عمليا النزاع مع "اسرائيل" من موقع أفضل.
لكن صحيفة "معاريف" نشرت اليوم مقتطفات من تقرير سري وشامل صادر عن الخارجية الاسرائيلية يشكك بمبادىء سياسة الرجلين، سواء بالنسبة لاعتراض الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة، أم بشأن الطلب من الفلسطينيين الاعتراف بدولة يهودية.
ويزعم في التقرير أن هذه المبادىء لا تساهم في تعزيز وجود دولة "اسرائيل".
كاتب التقرير، دي.جي شنيفيس، مدير "دائرة نزع الشرعية" في وزارة الخارجية، الذي عين الصيف الماضي في منصب القنصل الاسرائيلي العام في تورنتو، يعتقد حتى أن "مبادرة سياسية من جانب "اسرائيل" ستعزز القدس، بينما المبادرات التشريعية وسلوك الجيش في المناطق يجب أن يكونا بطريقة اخرى".
وجاء في التقرير "لقد تحولنا الى هدف ثابت لا ينجح في خلق جدول أعمال جارف خاص به ويضطر الى الرد على جداول أعمال الاخرين".
وعن الطلب الاسرائيلي للاعتراف بـ"اسرائيل" كدولة يهودية يقولا شنيفيس "يجب الاعتراف بان اعتراف الفلسطينيين بـ"اسرائيل" كدولة يهودية ليس فيه ما يضمن أسس الشرعية الغربية اللازمة لـ"اسرائيل".
ويضيف "الا انه محظور علينا أن ننسى بأن سلوكنا يؤثر ويصمم هذا الواقع. المواجهة الفاعلة لنزع الشرعية تستدعي أيضا نهجا شاملا يتعلق بانخراط الدولة في كل المنظومات الدولية المركزية والمؤثرة".
ويعتقد شنيفيس بأن "قادة "اسرائيل" لا يمكنهم الحديث فقط عن الحقوق التاريخية للشعب اليهودي والهجمات ضد الدولة او حقيقة أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط"، وهو يدعي بأنه من "أجل تعزيز مكانة "اسرائيل" وحقها في الوجود، على القدس أن تعمل من أجل الحفاظ على طابع الدولة وصورتها كدولة تعمل حسب قيم وقواعد اللعب الغربية.
كما ينتقد شنيفيس "الجمود في المسيرة السياسية ويعزو ذلك حتى وان كان بشكل غير مباشر لـ"اسرائيل"".
محرر الشؤون الاسرائيلية
ويعمل نتنياهو وليبرمان على تجنيد أكبر عدد ممكن من الدول لاعتراض الخطوة، ويعتقدان بأن الفلسطينيين سيستغلون القرار في الامم المتحدة لرفع الدعاوى على "اسرائيل" في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وسيواصلون عمليا النزاع مع "اسرائيل" من موقع أفضل.
لكن صحيفة "معاريف" نشرت اليوم مقتطفات من تقرير سري وشامل صادر عن الخارجية الاسرائيلية يشكك بمبادىء سياسة الرجلين، سواء بالنسبة لاعتراض الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة، أم بشأن الطلب من الفلسطينيين الاعتراف بدولة يهودية.
ويزعم في التقرير أن هذه المبادىء لا تساهم في تعزيز وجود دولة "اسرائيل".
كاتب التقرير، دي.جي شنيفيس، مدير "دائرة نزع الشرعية" في وزارة الخارجية، الذي عين الصيف الماضي في منصب القنصل الاسرائيلي العام في تورنتو، يعتقد حتى أن "مبادرة سياسية من جانب "اسرائيل" ستعزز القدس، بينما المبادرات التشريعية وسلوك الجيش في المناطق يجب أن يكونا بطريقة اخرى".
وجاء في التقرير "لقد تحولنا الى هدف ثابت لا ينجح في خلق جدول أعمال جارف خاص به ويضطر الى الرد على جداول أعمال الاخرين".
وعن الطلب الاسرائيلي للاعتراف بـ"اسرائيل" كدولة يهودية يقولا شنيفيس "يجب الاعتراف بان اعتراف الفلسطينيين بـ"اسرائيل" كدولة يهودية ليس فيه ما يضمن أسس الشرعية الغربية اللازمة لـ"اسرائيل".
ويضيف "الا انه محظور علينا أن ننسى بأن سلوكنا يؤثر ويصمم هذا الواقع. المواجهة الفاعلة لنزع الشرعية تستدعي أيضا نهجا شاملا يتعلق بانخراط الدولة في كل المنظومات الدولية المركزية والمؤثرة".
ويعتقد شنيفيس بأن "قادة "اسرائيل" لا يمكنهم الحديث فقط عن الحقوق التاريخية للشعب اليهودي والهجمات ضد الدولة او حقيقة أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط"، وهو يدعي بأنه من "أجل تعزيز مكانة "اسرائيل" وحقها في الوجود، على القدس أن تعمل من أجل الحفاظ على طابع الدولة وصورتها كدولة تعمل حسب قيم وقواعد اللعب الغربية.
كما ينتقد شنيفيس "الجمود في المسيرة السياسية ويعزو ذلك حتى وان كان بشكل غير مباشر لـ"اسرائيل"".
محرر الشؤون الاسرائيلية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018