ارشيف من :أخبار عالمية
إنتخاب بابا جديد لأقباط مصر .. وقرار بإقالة مدير الامن بمحافظة شمال سيناء
فيما كان يستعد الأنبا باخوميس لإعلان بابا جديد للاقباط هو تواضروس الثاني البطريرك رقم 118 فى تاريخ الكنيسة الارثوذكسية المصرية بالقرعة الهيكلية التى أجريت صباح اليوم الاحد ، كان وزير الداخلية المصري اللواء احمد جمال الدين يعلن قراره بالاطاحة بمدير الامن في محافظة شماء سيناء بعد حادث غادر أمس طال 3 من أبناء الشرطة المصرية علي يد مسلحين مجهولين .
ووصفت شبكة مراقبون بلا حدود "راصد" لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان في تقرير وصل " الانتقاد " اجراءات القرعة الهيكلية بانها تمت في مناخ سلمي هادئ ، مؤكدة أن كافة الاجراءات التي اتخذت بين المرشحين الثلاثة اتمست بالشفافية والنزاهة والاستقلالية والحياد من جانب الكنيسة واللجنة المنظمة وهو ما جعل النتيجة النهائية للاختيار بطريرك الكرازة المرقسية الـ 118 وبابا الاسكندرية يتسم بالثقة الكاملة و القبول و الرضا و المحبة من الشعب القبطي المصري .
وفي دعوة ، شكلت مفاجأة للمراقبين ، وسط سيل الدعوات الكثيرة لتهنئة البابا الجديد من الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين والدكتور محمد البرادعي مؤسس حزب الدستور ، ورموز سياسية متنوعة وثقيلة ، دعا الدكتور صفوت بركات ممثل حملة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بمصر البابا الجديد إلى الدخول فى الإسلام.
على صعيد آخر ، أكدت مصادر تشديد الاجراءات الامنية بعد وصول الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري صباح اليوم إلى محافظة شمال سيناء ، فيما حمل السياسيون بالمحافظة الرئيس المصري المسؤولية كاملة عما حدث امس ، بسبب ما اسموه تطهير وزراة الداخلية .
وقال بيان رسمي لحزب الحرية والعدالة بشمال سيناء :"تشير أصابع الاتهام في هذه الأحداث إلى قوى خارجية تتربص شراً بمصرنا الحبيبة" فيما اتهم ائتلاف "القوى الشعبية والسياسية بشمال سيناء أجهزة الأمن بخلق حالة من الفوضى في سيناء.
وتساءلت حركة 6 أبريل في بيان لها اليوم : متى يعود الأمن لسيناء التي فقدنا السيطرة عليها وكأنها في بلد آخر أو في وطن آخر ؟،وأين جهاز استخباراتنا من تلك الأحداث والتي قد سخرها الراحل عمر سليمان لخدمة إسرائيل وأمريكا لتقصي المعلومات عن تلك التنظيمات وأين وعود الرئيس بالاهتمام بسيناء وأهاليها".
ووصفت شبكة مراقبون بلا حدود "راصد" لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان في تقرير وصل " الانتقاد " اجراءات القرعة الهيكلية بانها تمت في مناخ سلمي هادئ ، مؤكدة أن كافة الاجراءات التي اتخذت بين المرشحين الثلاثة اتمست بالشفافية والنزاهة والاستقلالية والحياد من جانب الكنيسة واللجنة المنظمة وهو ما جعل النتيجة النهائية للاختيار بطريرك الكرازة المرقسية الـ 118 وبابا الاسكندرية يتسم بالثقة الكاملة و القبول و الرضا و المحبة من الشعب القبطي المصري .
وفي دعوة ، شكلت مفاجأة للمراقبين ، وسط سيل الدعوات الكثيرة لتهنئة البابا الجديد من الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المسلمين والدكتور محمد البرادعي مؤسس حزب الدستور ، ورموز سياسية متنوعة وثقيلة ، دعا الدكتور صفوت بركات ممثل حملة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بمصر البابا الجديد إلى الدخول فى الإسلام.
على صعيد آخر ، أكدت مصادر تشديد الاجراءات الامنية بعد وصول الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري صباح اليوم إلى محافظة شمال سيناء ، فيما حمل السياسيون بالمحافظة الرئيس المصري المسؤولية كاملة عما حدث امس ، بسبب ما اسموه تطهير وزراة الداخلية .
وقال بيان رسمي لحزب الحرية والعدالة بشمال سيناء :"تشير أصابع الاتهام في هذه الأحداث إلى قوى خارجية تتربص شراً بمصرنا الحبيبة" فيما اتهم ائتلاف "القوى الشعبية والسياسية بشمال سيناء أجهزة الأمن بخلق حالة من الفوضى في سيناء.
وتساءلت حركة 6 أبريل في بيان لها اليوم : متى يعود الأمن لسيناء التي فقدنا السيطرة عليها وكأنها في بلد آخر أو في وطن آخر ؟،وأين جهاز استخباراتنا من تلك الأحداث والتي قد سخرها الراحل عمر سليمان لخدمة إسرائيل وأمريكا لتقصي المعلومات عن تلك التنظيمات وأين وعود الرئيس بالاهتمام بسيناء وأهاليها".
القاهرة – حسن القباني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018