ارشيف من :أخبار لبنانية
العاصمتان على عتبةِ فجرٍ جديدٍ في العلاقة بينهما
دمشق ـ راضي محسن
في مؤشر على دخول سورية ولبنان مرحلة جديدة في العلاقة بينهما، وصل إلى بيروت اليوم الاثنين وزير الخارجية السوري وليد المعلم حاملاً رسالة رسمية من الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس العماد ميشيل سليمان تتضمن دعوته لزيارة دمشق.
وفور وصوله، أجتمع الوزير المعلم بوزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ قبل أن يلتقي بالرئيس سليمان.
وكمت كان متوقعاً تطرقت مباحثات الرئيس سليمان والوزير المعلم إلى القمة المرتقبة بين الرئيسين الأسد وسليمان في دمشق والعلاقات السورية اللبنانية وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه مصلحة البلدين.
وأوضحت مصادر متابعة في دمشق لـ"الانتقاد.نت" أن مباحثات الرئيس سليمان في دمشق ستناقش "الآليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقة بين سورية ولبنان إلى أفضل حالاتها بما يخدم مصلحة الشعبين في البلدين الشقيقين" وخاصة أن الظروف في لبنان تساعد على ذلك في ظل وجود رئيس توافقي وحكومة وحدة وطنية هناك.
ومن المأمول أن تدشن مباحثات الرئيس سليمان في دمشق مرحلة جديدة من العلاقات السورية اللبنانية وأن تعيدها إلى قنواتها الرسمية وسكتها الصحيحة بعد زمن سيطر خلاله الاستئثار بالحكم على أجواء الحكومة اللبنانية السابقة.
وكان الرئيسان الأسد وسليمان التقيا الأسبوع الماضي في باريس مرتين، الأولى ضمن قمة رباعية جمعتهما مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أكد الرئيس الأسد على دعم سورية للبنان نافياً وجود أي مانع لتبادل السفارات بين البلدين، على حين شدد الرئيس سليمان على تطلع لبنان إلى قيام أفضل العلاقات مع سورية.
وكان اللقاء الآخر ثنائياً اتفق خلاله الرئيسان "على أن كل القضايا التي تهم البلدين هي موضوع ثنائي وكل ما يرتبط بها هو قرار سوري لبناني" بحسب البيان الرئاسي السوري الذي نقل عن الرئيس الأسد تأكيده أن "سورية كانت ولا تزال تدعم الوفاق الوطني اللبناني وكل ما يعزز أمن لبنان ووحدته واستقراره".
كما عبر الرئيس الأسد أيضاً عن "دعم سورية للرئيس سليمان في المهام الكبرى التي يتصدى لها".
ويرافق الوزير المعلم في زيارته الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري وستكون هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري إلى لبنان منذ أوائل العام 2005 إذا استثنينا زيارة المعلم ضمن وفد وزراء الخارجية العرب إلى بيروت خلال العدوان الإسرائيلي صيف 2006، وحضور المعلم ضمن الوفود المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وحضوره جلسة القسم، كما ستكون زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق هي الأولى لرئيس لبناني منذ زيارة الرئيس السابق إميل لحود في آذار/ مارس 2005.
وصول المعلم
وكان المعلم وصل الى بيروت في الساعة الحادية عشرة الا خمس دقائق من قبل ظهر اليوم آتيا من سوريا على متن طائرة سورية خاصة في زيارة رسمية الى لبنان تستمر ساعات عدة يلتقي خلالها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويسلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد لزيارة سوريا.
وكان في استقبال المعلم في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ والأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري ومدير المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين السفير جورج سيام وقائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير.
وفور خروج المعلم من الطائرة مع الوفد المرافق توجه الى السيارة مباشرة من دون المرور بصالون الشرف في المطار ومن دون التحدث الى الصحافيين الذي احتشدوا في المطار، واعدا اياهم "بحديث بعد لقاء الرئيس سليمان وتسليمه الرسالة في القصر الجمهوري".
وانطلق المعلم من المطار مع الوزير صلوخ ونصري خوري في سيارة واحدة تابعة لوزارة الخارجية والمغتربين بمواكبة امنية مشددة من الجيش اللبناني.
وعلق الوزير صلوخ على زيارة الوزير المعلم في المطار فقال: "نحن نقرأ هذه الزيارة بأنها خطوة ايجابية لاعادة العلاقات الاخوية بين البلدين الى مجراها التاريخي الاصيل". ولفت الى "انه (المعلم) يحمل رسالة الى فخامة الرئيس لزيارة سوريا وبعد هذه الزيارة يكون هناك تطرق الى كثير من المواضيع".
خوري
من جهته، قال خوري في المطار: "لا شك ان الزيارة اليوم هي مؤشر لمرحلة متطورة في العلاقات السورية - اللبنانية وكما هو معروف ان وزير الخارجية السوري يحمل دعوة من سيادة الرئيس بشار الاسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان لزيارة سوريا وعقد قمة ثنائية يصار خلالها الى بحث آفاق المرحلة المقبلة والآفاق المستقبلية للعلاقات اللبنانية - السورية".
في مؤشر على دخول سورية ولبنان مرحلة جديدة في العلاقة بينهما، وصل إلى بيروت اليوم الاثنين وزير الخارجية السوري وليد المعلم حاملاً رسالة رسمية من الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس العماد ميشيل سليمان تتضمن دعوته لزيارة دمشق.
وفور وصوله، أجتمع الوزير المعلم بوزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ قبل أن يلتقي بالرئيس سليمان.
وكمت كان متوقعاً تطرقت مباحثات الرئيس سليمان والوزير المعلم إلى القمة المرتقبة بين الرئيسين الأسد وسليمان في دمشق والعلاقات السورية اللبنانية وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه مصلحة البلدين.
وأوضحت مصادر متابعة في دمشق لـ"الانتقاد.نت" أن مباحثات الرئيس سليمان في دمشق ستناقش "الآليات التي تسهم في الانتقال بالعلاقة بين سورية ولبنان إلى أفضل حالاتها بما يخدم مصلحة الشعبين في البلدين الشقيقين" وخاصة أن الظروف في لبنان تساعد على ذلك في ظل وجود رئيس توافقي وحكومة وحدة وطنية هناك.
ومن المأمول أن تدشن مباحثات الرئيس سليمان في دمشق مرحلة جديدة من العلاقات السورية اللبنانية وأن تعيدها إلى قنواتها الرسمية وسكتها الصحيحة بعد زمن سيطر خلاله الاستئثار بالحكم على أجواء الحكومة اللبنانية السابقة.
وكان الرئيسان الأسد وسليمان التقيا الأسبوع الماضي في باريس مرتين، الأولى ضمن قمة رباعية جمعتهما مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أكد الرئيس الأسد على دعم سورية للبنان نافياً وجود أي مانع لتبادل السفارات بين البلدين، على حين شدد الرئيس سليمان على تطلع لبنان إلى قيام أفضل العلاقات مع سورية.
وكان اللقاء الآخر ثنائياً اتفق خلاله الرئيسان "على أن كل القضايا التي تهم البلدين هي موضوع ثنائي وكل ما يرتبط بها هو قرار سوري لبناني" بحسب البيان الرئاسي السوري الذي نقل عن الرئيس الأسد تأكيده أن "سورية كانت ولا تزال تدعم الوفاق الوطني اللبناني وكل ما يعزز أمن لبنان ووحدته واستقراره".
كما عبر الرئيس الأسد أيضاً عن "دعم سورية للرئيس سليمان في المهام الكبرى التي يتصدى لها".
ويرافق الوزير المعلم في زيارته الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري وستكون هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري إلى لبنان منذ أوائل العام 2005 إذا استثنينا زيارة المعلم ضمن وفد وزراء الخارجية العرب إلى بيروت خلال العدوان الإسرائيلي صيف 2006، وحضور المعلم ضمن الوفود المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وحضوره جلسة القسم، كما ستكون زيارة الرئيس سليمان إلى دمشق هي الأولى لرئيس لبناني منذ زيارة الرئيس السابق إميل لحود في آذار/ مارس 2005.
وصول المعلم
وكان المعلم وصل الى بيروت في الساعة الحادية عشرة الا خمس دقائق من قبل ظهر اليوم آتيا من سوريا على متن طائرة سورية خاصة في زيارة رسمية الى لبنان تستمر ساعات عدة يلتقي خلالها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويسلمه رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد لزيارة سوريا.
وكان في استقبال المعلم في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ والأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري ومدير المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين السفير جورج سيام وقائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير.
وفور خروج المعلم من الطائرة مع الوفد المرافق توجه الى السيارة مباشرة من دون المرور بصالون الشرف في المطار ومن دون التحدث الى الصحافيين الذي احتشدوا في المطار، واعدا اياهم "بحديث بعد لقاء الرئيس سليمان وتسليمه الرسالة في القصر الجمهوري".
وانطلق المعلم من المطار مع الوزير صلوخ ونصري خوري في سيارة واحدة تابعة لوزارة الخارجية والمغتربين بمواكبة امنية مشددة من الجيش اللبناني.
وعلق الوزير صلوخ على زيارة الوزير المعلم في المطار فقال: "نحن نقرأ هذه الزيارة بأنها خطوة ايجابية لاعادة العلاقات الاخوية بين البلدين الى مجراها التاريخي الاصيل". ولفت الى "انه (المعلم) يحمل رسالة الى فخامة الرئيس لزيارة سوريا وبعد هذه الزيارة يكون هناك تطرق الى كثير من المواضيع".
خوري
من جهته، قال خوري في المطار: "لا شك ان الزيارة اليوم هي مؤشر لمرحلة متطورة في العلاقات السورية - اللبنانية وكما هو معروف ان وزير الخارجية السوري يحمل دعوة من سيادة الرئيس بشار الاسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان لزيارة سوريا وعقد قمة ثنائية يصار خلالها الى بحث آفاق المرحلة المقبلة والآفاق المستقبلية للعلاقات اللبنانية - السورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018