ارشيف من :ترجمات ودراسات

هكذا رفض داغان وأشكنازي طلب نتنياهو بتوجيه ضربة عسكرية لايران: الجيش غير قادر

هكذا رفض داغان وأشكنازي طلب نتنياهو بتوجيه ضربة عسكرية لايران: الجيش غير قادر
كشفت القناة الثانية الاسرائيلية تفاصيل كانت حتى الامس سرية، عن السجال الذي دار بين رئيس الحكومة الاسرائيلية، ووزير الحرب فيها من جهة، ورئيس الموساد مائير داغان ورئيس الاركان في حينه غابي اشكنازي عام 2010.

وبحسب القناة الاسرائيلية، حاول نتنياهو "تمرير" قرار توجيه الضربة بصورة خاطفة، في منتدى السباعية الوزارية، الا ان دغان واشكنازي تصدوا له ولباراك، وأحبطا قرارهما بضرب إيران.

وتضيف القناة "حاول نتنياهو وباراك تنفيذ عملية خاطفة ضد إيران، من دون موافقة المجلس الوزاري المصغر، وذلك خلال العام 2010".

وتشير القناة الى أنه "في نهاية جلسة لمنتدى السباعية الوزارية، وصل رئيس الموساد آنذاك مائير دغان، ورئيس الأركان العامة غابي أشكنازي، للمشاركة في الجلسة التي كانت ستبحث في موضوع أمني مغاير عن موضوع النووي الايراني".


هكذا رفض داغان وأشكنازي طلب نتنياهو بتوجيه ضربة عسكرية لايران: الجيش غير قادر


وبحسب مقربين منهما، في نهاية الجلسة، وهم على باب الخروج منها، أرسل لهما نتنياهو أمرا أبقاهما في حال استهجان وتعجب. أمرهم بأن يدخلوا المؤسسة الامنية في حالة "ب +" وهو الرمز السري الذي يعني استنفارا في المؤسسة الأمنية، لاحتمالية شن هجوم عسكري على هدف عدو.

من ناحية أشكنازي ودغان، اعتُبر هذا الامر بمثابة قرار مهّرب وخاطف، وسارعا بالرد: "هذا الأمر لا يُقرر بهذا الشكل، الا في حال كان هناك تأكيد على إمكانية شن الهجوم".

وأوضح مقربون من أشكنازي أن الخشية الأساسية هي من حالة "ب +"، فالخروج فورا الى عملية عسكرية سيخلق وقائع على الارض من شأنها أن تؤدي الى حرب".

بحسب من كان في الجلسة، كان داغان أشد حدة من أشكنازي، وقال " أنتما (اي نتنياهو وباراك)، من شأنكما أن تتخذا قرارا غير قانونيا، بشأن شن حرب. وهذا القرار يتخذ فقط في المجلس الوزاري المصغر".

أما وزير الحرب إيهود باراك، الذي علق على ما ورد في البرنامج، وعلى ما حدث في هذه الحادثة، فقال إن "مواصلة الجلسة كان دراماتيكيا ورئيس الاركان رد على نتنياهو وعليه، بأنه من غير الممكن تنفيذ أمر "ب +" لأن الجيش لا يملك القدرة العملياتية. ومن المهم التذكير بأنه لم يكن واضحا بالفعل ما إذا كانت هناك القدرة أو عدم القدرة على تنفيذ هجوم بذالك الوقت، لكن من ناحية باراك، فإن أشكنازي فشل في إعداد الخيار، لذلك لا يمكن تنفيذ أمر "ب +".

هكذا رفض داغان وأشكنازي طلب نتنياهو بتوجيه ضربة عسكرية لايران: الجيش غير قادر


وفي أحاديث مغلقة، غضب أشكنازي وقال "باراك لا يقول الحقيقة، أنا أعددت الخيار وكان الجيش جاهزا للهجوم، لكن أيضا أنا قلت أن الهجوم الآن سيكون خطأا استراتيجيا، لكن كما هو واضح من الصعب أن نعرف من خلال تبادل الاتهامات ماهية القدرة التي كانت موجودة ومتى".
2012-11-05