ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان : إتهام حزب الله بإغتيال الحسن ساذج والتفاهم الانتخابي مع جنبلاط وارد
شدّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان في حديث لجريدة "السفير" على أن لا بديل عن الحوار بشقيه الداخلي والخارجي لحلّ الأزمة السورية انطلاقاً من التوازن الدولي الجديد الذي صار أمراً واقعاً لا يمكن القفز فوقه، مؤكداً بأن الحسم صعب على كلا الفريقين كما محاولات تطيير النظام التي صارت«خلف ظهرنا».
وحول تصرّف قوى 14 آذارعلى أساس أن مرحلة ما بعد بشار الأسد صارت حتمية رأى إرسلان أن في السياسة الأماني شيء والواقع شيء آخر، معتبراً أن طموحاتهم التي تتخطى الواقع المحلي والإقليمي والدولي لا يمكن لها بأن تؤثر على سياق التطورات الدمقشية لا سلباً ولا إيجاباً.
وإذ شدّد المير على أن الدروز جزء من النسيج الاجتماعي السوري، رأى بأن موقفهم العام المؤيد للنظام، جاء نتيجة إكتشافهم أكذوبة ما يسمى بالثورات التي يتم الاستعانة فيها بالآلاف من المرتزقة لمحاربة الجيش النظاميّ.
وفي الشقّ الداخلي رأى إرسلان أنّ الحكومة الحالية مثالية، سائلاً المطالبين برحيلها عن ماهية البديل وهل بمقدور اللبنانيين تأمين حكومة بديلة عنها في هذه الظروف.
كما أشار ارسلان إلى أنّ مقاربة المعارضة لتطيير الحكومة غير مقبولة، لأنّها استغلت دم اللواء وسام الحسن لتنفيذ هدفها، واصفاً الكلام عن أن الحكومة تتحمّل مسؤولية اغتياله بالأمر الخطير.
وعن اتهام البعض من «14 آذار» لـحزب الله بالوقوف وراء اغتيال الحسن إعتبر إرسلان أنه تواطؤ بالمفهوم السياسي، وفيه الكثير من السذاجة، ولا يمت إلى التحقيقات بصلة، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات من قبل بعض ممن يمتهنون ممارسة العهر السياسي كلفت اللبنانيين في الماضي القريب الكثير من الأثمان نتيجة ما سمّاه الارتجال في السياسة.
واعتبر ارسلان ان قانون الستين سقط نهائيا ، وراى ان التفاهم الانتخابي مع النائب وليد جنبلاط أمر وارد .
وحول تصرّف قوى 14 آذارعلى أساس أن مرحلة ما بعد بشار الأسد صارت حتمية رأى إرسلان أن في السياسة الأماني شيء والواقع شيء آخر، معتبراً أن طموحاتهم التي تتخطى الواقع المحلي والإقليمي والدولي لا يمكن لها بأن تؤثر على سياق التطورات الدمقشية لا سلباً ولا إيجاباً.
وإذ شدّد المير على أن الدروز جزء من النسيج الاجتماعي السوري، رأى بأن موقفهم العام المؤيد للنظام، جاء نتيجة إكتشافهم أكذوبة ما يسمى بالثورات التي يتم الاستعانة فيها بالآلاف من المرتزقة لمحاربة الجيش النظاميّ.
وفي الشقّ الداخلي رأى إرسلان أنّ الحكومة الحالية مثالية، سائلاً المطالبين برحيلها عن ماهية البديل وهل بمقدور اللبنانيين تأمين حكومة بديلة عنها في هذه الظروف.
كما أشار ارسلان إلى أنّ مقاربة المعارضة لتطيير الحكومة غير مقبولة، لأنّها استغلت دم اللواء وسام الحسن لتنفيذ هدفها، واصفاً الكلام عن أن الحكومة تتحمّل مسؤولية اغتياله بالأمر الخطير.
وعن اتهام البعض من «14 آذار» لـحزب الله بالوقوف وراء اغتيال الحسن إعتبر إرسلان أنه تواطؤ بالمفهوم السياسي، وفيه الكثير من السذاجة، ولا يمت إلى التحقيقات بصلة، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات من قبل بعض ممن يمتهنون ممارسة العهر السياسي كلفت اللبنانيين في الماضي القريب الكثير من الأثمان نتيجة ما سمّاه الارتجال في السياسة.
واعتبر ارسلان ان قانون الستين سقط نهائيا ، وراى ان التفاهم الانتخابي مع النائب وليد جنبلاط أمر وارد .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018