ارشيف من :أخبار لبنانية
مشاورات مكثفة للإعلان عن جبهة وطنية إسلامية في طرابلس
بعد الاعتداء الذي تعرض له مكتب الامانة العامة لحركة التوحيد الاسلامي الشهر الماضي من قبل مسلحين يدورون في فلك حزب "المستقبل" بدأ الحراك السياسي في الشمال بشكل موسّع.
وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي زار اليوم مقر الامانة العامة لحركة التوحيد وقدم التعازي للامين العام للحركة الشيخ بلال شعبان وأعلن ان الزيارة هي للتنسيق، وهو ما فسّرته أوساط متابعة على أنه فتح لباب التواصل بين حركة التوحيد وحزب التحرر العربي لمواجهة الاستحقاقات والمخاطر التي تهدد الطرفين في المستقبل أمنيا وسياسيا، اذ اعلن الوزير كرامي "أننا كقوى وطنية متجذرين في المدينة ولا أحد يستطيع ان يلغينا"، في إشارة الى حرب الالغاء التي بدأ يمارسها حزب "المستقبل" على الارض من خلال تحريك مجموعات مسلحة لضرب كل مكونات 8 Nذار بحجة انهم داعمين للنظام السوري وللمقاومة.
مصادر "التوحيد الاسلامي" أسفت في دردشة مع موقع "العهد" لـ"الواقع الذي وصلنا اليه في طرابلس فأصبح الشريف عميلا ويجب أن يضرب، في حين أن الاشخاص الخارجين عن القانون يتحكمون بمصير طائفة بأكملها".
وأبدى المصدر استغرابه "كيف أن استشهاد شيخ معمم وهو الشيخ عبد الرزاق الاسمر لم يهز ضمير البعض".
ورأى المصدر أن "السلوك الذي تعتمده قوى تدور في فلك حزب المستقبل وعلى رأسها العميد حمود مسؤول التنظيم العسكري في حزب "المستقبل" لا يبشر بالخير، ففي الوقت الذي كنا نعمل فيه جاهدين لمنع حصول فتنة سنية ـ شيعية، وجدنا أنفسنا ضحية مشروع فتنة سنية ـ سنية يعد في منطقتنا ومن قبل من نعتبرهم أهلا وأصدقاء وأخوة لنا وتربطنا بهم علاقات تاريخية".
ودعا المصدر المسؤول في حركة التوحيد الى "الكف عن استخدام التحريض الذي تجاوز الخط الأحمر وبات يرتب على أصحابه مسؤولية شرعية"،مشيرا الى أن "الحركة تتمسك بالحوار وبالتعاون وهي تعتبر أن كل مكون في الساحة الاسلامية هو غنى لها، وبالتالي فانها تدعو الجميع الى كلمة سواء، مؤكدة أنها لن تتهاون في متابعة حق شهيدها الذي سقط ظلما وهو برغم ذلك لم ينجُ من الاتهامات ومن الهجوم عليه، وصولا الى التشكيك بعقيدته، وكأن البعض بدأ ينسى بأن للأموات حرمة، ويتناسى الحديث الشريف: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".
كما أكد المصدر أن "الحركة وعائلة الاسمر ماضية في الدعوى التي قدمت للنيابة العامة ضد 7 أشخاص متهمين بالتحريض على التوحيد ومتهمين بقتل الشيخ عبد الرزاق الاسمر منهم قائد المجموعات المسلحة في لبنان العميد حمود".
ولفت المصدر الى أنه" منذ رفع الدعوى القضائية انهالت الاتصالات على مكتب الأمانة لايجاد حل لقضية الدعوة وقد تم تهديد العائلة ومحامي الدفاع الموكل متابعة القضية".
وزار رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني الشيخ شعبان في مكتبه في طرابلس مقدّما لهم التعازي باستشهاد الشيخ عبد الرزاق الاسمر. وأعرب البعريني عن امله بأن يسارع القضاء اللبناني في كشف ملابسات الاحداث الاليمة التي وقعت"، مطالبا "القضاء النزيه بوضع يده على القضية ومحاكمة القتلة المجرمين".
وحثّ البعريني القوى الامنية على "التصدي بحزم لكل من يعبث بأمن واستقرار مدينة طرابلس، لأننا بتنا اليوم نشعر أننا نعيش في ضيعة لا أمن فيها ولا استقرار والمطلوب اليوم من المعنيين وضع حد لكل الممارسات الشاذة التي تضرب مدينة طرابلس اجتماعيا واقتصاديا".
البعريني توجّه الى الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي داعيا إياه الى أن يأخذ بعين الاعتبار قضية اغتيال الشيخ الاسمر الذي قضى برصاص فوضى غير مدروسة، مطالبا "القضاء اللبناني بوضع يده ومحاكمة من تسبب بحالة الذعر والفوضى التي سادت المدينة على مدى اسابيع".
كذلك ناشد البعريني "القوى الغيورة على مدينتها الاسراع في عقد لقاء موسع يجمع فعاليات طرابلس للتدارس بشؤونها الداخلية لاسيما أننا على ابواب استحقاق انتخابي ولا يجوز بشكل من الاشكال أن يتم تغييب قوى لها وزنها وتاريخها في أخذ رأيها ومشورتها"، داعيا "الاطراف اللبنانية الى ضرورة بت مسألة قانون الانتخابات بأسرع وقت والخروج بقانون يرضي الجميع ولا يظلم فيه أحد".
مصادر متابعة للقاء كشفت لـ"العهد" عن تشكيل "لقاء اسلامي وطني موحد يجمع كل الاطراف لتشكيل مرجعية موحدة تكون على قدر المسؤولية لمواجهة الاستحقاقات القادمة".
وفي هذا الاطار سيعقد لقاء قريب في منزل الرئيس عمر كرامي لأخذ رأيه في الموضوع للانطلاق بجبهة موحدة لخدمة مصالح مدينة طرابلس سياسيا اقتصاديا واجتماعيا.
طرابلس - العهد
وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي زار اليوم مقر الامانة العامة لحركة التوحيد وقدم التعازي للامين العام للحركة الشيخ بلال شعبان وأعلن ان الزيارة هي للتنسيق، وهو ما فسّرته أوساط متابعة على أنه فتح لباب التواصل بين حركة التوحيد وحزب التحرر العربي لمواجهة الاستحقاقات والمخاطر التي تهدد الطرفين في المستقبل أمنيا وسياسيا، اذ اعلن الوزير كرامي "أننا كقوى وطنية متجذرين في المدينة ولا أحد يستطيع ان يلغينا"، في إشارة الى حرب الالغاء التي بدأ يمارسها حزب "المستقبل" على الارض من خلال تحريك مجموعات مسلحة لضرب كل مكونات 8 Nذار بحجة انهم داعمين للنظام السوري وللمقاومة.
مصادر "التوحيد الاسلامي" أسفت في دردشة مع موقع "العهد" لـ"الواقع الذي وصلنا اليه في طرابلس فأصبح الشريف عميلا ويجب أن يضرب، في حين أن الاشخاص الخارجين عن القانون يتحكمون بمصير طائفة بأكملها".
وأبدى المصدر استغرابه "كيف أن استشهاد شيخ معمم وهو الشيخ عبد الرزاق الاسمر لم يهز ضمير البعض".
ورأى المصدر أن "السلوك الذي تعتمده قوى تدور في فلك حزب المستقبل وعلى رأسها العميد حمود مسؤول التنظيم العسكري في حزب "المستقبل" لا يبشر بالخير، ففي الوقت الذي كنا نعمل فيه جاهدين لمنع حصول فتنة سنية ـ شيعية، وجدنا أنفسنا ضحية مشروع فتنة سنية ـ سنية يعد في منطقتنا ومن قبل من نعتبرهم أهلا وأصدقاء وأخوة لنا وتربطنا بهم علاقات تاريخية".
ودعا المصدر المسؤول في حركة التوحيد الى "الكف عن استخدام التحريض الذي تجاوز الخط الأحمر وبات يرتب على أصحابه مسؤولية شرعية"،مشيرا الى أن "الحركة تتمسك بالحوار وبالتعاون وهي تعتبر أن كل مكون في الساحة الاسلامية هو غنى لها، وبالتالي فانها تدعو الجميع الى كلمة سواء، مؤكدة أنها لن تتهاون في متابعة حق شهيدها الذي سقط ظلما وهو برغم ذلك لم ينجُ من الاتهامات ومن الهجوم عليه، وصولا الى التشكيك بعقيدته، وكأن البعض بدأ ينسى بأن للأموات حرمة، ويتناسى الحديث الشريف: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".
كما أكد المصدر أن "الحركة وعائلة الاسمر ماضية في الدعوى التي قدمت للنيابة العامة ضد 7 أشخاص متهمين بالتحريض على التوحيد ومتهمين بقتل الشيخ عبد الرزاق الاسمر منهم قائد المجموعات المسلحة في لبنان العميد حمود".
ولفت المصدر الى أنه" منذ رفع الدعوى القضائية انهالت الاتصالات على مكتب الأمانة لايجاد حل لقضية الدعوة وقد تم تهديد العائلة ومحامي الدفاع الموكل متابعة القضية".
وزار رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني الشيخ شعبان في مكتبه في طرابلس مقدّما لهم التعازي باستشهاد الشيخ عبد الرزاق الاسمر. وأعرب البعريني عن امله بأن يسارع القضاء اللبناني في كشف ملابسات الاحداث الاليمة التي وقعت"، مطالبا "القضاء النزيه بوضع يده على القضية ومحاكمة القتلة المجرمين".
وحثّ البعريني القوى الامنية على "التصدي بحزم لكل من يعبث بأمن واستقرار مدينة طرابلس، لأننا بتنا اليوم نشعر أننا نعيش في ضيعة لا أمن فيها ولا استقرار والمطلوب اليوم من المعنيين وضع حد لكل الممارسات الشاذة التي تضرب مدينة طرابلس اجتماعيا واقتصاديا".
البعريني توجّه الى الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها نجيب ميقاتي داعيا إياه الى أن يأخذ بعين الاعتبار قضية اغتيال الشيخ الاسمر الذي قضى برصاص فوضى غير مدروسة، مطالبا "القضاء اللبناني بوضع يده ومحاكمة من تسبب بحالة الذعر والفوضى التي سادت المدينة على مدى اسابيع".
كذلك ناشد البعريني "القوى الغيورة على مدينتها الاسراع في عقد لقاء موسع يجمع فعاليات طرابلس للتدارس بشؤونها الداخلية لاسيما أننا على ابواب استحقاق انتخابي ولا يجوز بشكل من الاشكال أن يتم تغييب قوى لها وزنها وتاريخها في أخذ رأيها ومشورتها"، داعيا "الاطراف اللبنانية الى ضرورة بت مسألة قانون الانتخابات بأسرع وقت والخروج بقانون يرضي الجميع ولا يظلم فيه أحد".
مصادر متابعة للقاء كشفت لـ"العهد" عن تشكيل "لقاء اسلامي وطني موحد يجمع كل الاطراف لتشكيل مرجعية موحدة تكون على قدر المسؤولية لمواجهة الاستحقاقات القادمة".
وفي هذا الاطار سيعقد لقاء قريب في منزل الرئيس عمر كرامي لأخذ رأيه في الموضوع للانطلاق بجبهة موحدة لخدمة مصالح مدينة طرابلس سياسيا اقتصاديا واجتماعيا.
طرابلس - العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018