ارشيف من :أخبار عالمية
مبادرة لفك الحصار عن حارم في إدلب .. وتورط تركي لاستخدامها كمنصة لوسائل دفاع جوية
لا يزال الجيش العربي السوري يواصل دكّ معاقل المسلحين في منطقة حارم في إدلب بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة المسلحين من الأراضي التركية وفق ما أكدت مصادر مطّلعة لموقع "العهد".
وأشارت المصادر إلى أن "منطقة حارم تعاني منذ أسابيع من حصار خانق من قبل المجموعات المسلحة وعناصر تنظيم القاعدة (جبهة النصرة) لاسيما في حيي القلعة والطارمة، الأمر الذي جعل أهلها يعانون من نقص حاد في المواد التموينية والغذائية والاحتياجات الإنسانية البسيطة".
هذا الواقع الصعب لمنطقة حارم دفع بالمحلل السياسي شادي أحمد الى إطلاق مبادرة إنسانية لمساعدة الاهالي عبر الدعوة لتسيير حملة مساعدات وإغاثة للسكان المحاصرين.
وأوضح أحمد لموقع "العهد" أن "مبادرته لاقت قبولاً عند جميع أطياف المجتمع السوري بمن فيهم المغتربين من كندا وأوروباحيث ابدوا استعدادهم لتقديم المساهمات العينية والمادية".كما اكد أنه "سيقوم بفتح حساب مصرفي لتلقي المساعدات"، مشيراً إلى أن "أكثر من 300 مغترب اعرب عن استعداده لتقديم المساعدة".
ولفت أحمد إلى أن "المساعدات جاهزة في مستودعات رجال الأعمال في الداخل والخارج بانتظار وصول قوات الجيش العربي السوري إلى حارم وتطهيرها من المسلحين ليصار فيما بعد إلى توزيعها".
وأشار أحمد إلى أن "ثمة مشكلة تواجه الحملة وهي تتمثل في كيفية تنظيمها وتسييرها إلى حارم في ظل انعدام الأمن"، لافتاً إلى أن "أهالي حارم محاصرون في قلعة حارم والطارمة من قبل المسلحين الأمر الذي يعيق وصول المساعدات الغذائية إليهم".
بموازاة ذلك، أكدت مصادر أخرى لموقع "العهد" أن "ثمة تورط تركي في الحصار على حارم لجهة دفع المزيد من المسلحين إلى التدفق من أراضيها إلى منطقة حارم نظراً لموقعها وأهميتها الإستراتيجية، فضلا عن وجود نوايا تركية لاتخاذ حارم كمنصة لوسائل دفاع جوية تركية".
دمشق – العهد
وأشارت المصادر إلى أن "منطقة حارم تعاني منذ أسابيع من حصار خانق من قبل المجموعات المسلحة وعناصر تنظيم القاعدة (جبهة النصرة) لاسيما في حيي القلعة والطارمة، الأمر الذي جعل أهلها يعانون من نقص حاد في المواد التموينية والغذائية والاحتياجات الإنسانية البسيطة".
هذا الواقع الصعب لمنطقة حارم دفع بالمحلل السياسي شادي أحمد الى إطلاق مبادرة إنسانية لمساعدة الاهالي عبر الدعوة لتسيير حملة مساعدات وإغاثة للسكان المحاصرين.
وأوضح أحمد لموقع "العهد" أن "مبادرته لاقت قبولاً عند جميع أطياف المجتمع السوري بمن فيهم المغتربين من كندا وأوروباحيث ابدوا استعدادهم لتقديم المساهمات العينية والمادية".كما اكد أنه "سيقوم بفتح حساب مصرفي لتلقي المساعدات"، مشيراً إلى أن "أكثر من 300 مغترب اعرب عن استعداده لتقديم المساعدة".
ولفت أحمد إلى أن "المساعدات جاهزة في مستودعات رجال الأعمال في الداخل والخارج بانتظار وصول قوات الجيش العربي السوري إلى حارم وتطهيرها من المسلحين ليصار فيما بعد إلى توزيعها".
وأشار أحمد إلى أن "ثمة مشكلة تواجه الحملة وهي تتمثل في كيفية تنظيمها وتسييرها إلى حارم في ظل انعدام الأمن"، لافتاً إلى أن "أهالي حارم محاصرون في قلعة حارم والطارمة من قبل المسلحين الأمر الذي يعيق وصول المساعدات الغذائية إليهم".
بموازاة ذلك، أكدت مصادر أخرى لموقع "العهد" أن "ثمة تورط تركي في الحصار على حارم لجهة دفع المزيد من المسلحين إلى التدفق من أراضيها إلى منطقة حارم نظراً لموقعها وأهميتها الإستراتيجية، فضلا عن وجود نوايا تركية لاتخاذ حارم كمنصة لوسائل دفاع جوية تركية".
دمشق – العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018